قالت صحيفة "بول" الإيرانية الخميس إن إيران سحبت ثالث رخصة للهاتف النقال من شركة الاتصالات المتنقلة "زين" الكويتية وستطرحها في جولة مزادات جديدة.
وكانت إيران قد منحت في مايو/أيار ثالث رخصة لتشغيل شبكة نقال لكونسورتيوم تقوده "زين" بعد أن سحبت الرخصة من مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات".
وقالت إيران آنذاك: إن كونسورتيوم اتصالات وشركة تامين تليكوم الإيرانية الذي كان قد فاز بالمزاد في يناير/كانون الثاني لم يوفر الضمانات الضرورية ولم يدفع رسوم الرخصة في الوقت المناسب.
وقالت "اتصالات" وهي إحدى أكبر شركات الاتصالات العربية من حيث القيمة السوقية: إنها تتوقع استثمار ما يصل إلى خمسة مليارات دولار خلال خمس سنوات في عملياتها في إيران.
وأنفقت "زين" مليارات الدولارات على عمليات توسع نشطة في الخارج مع احتدام المنافسة في سوقها المحلية حيث بدأت وحدة تابعة لشركة الاتصالات السعودية العمل.
ويقل معدل استخدام الهاتف النقال عن 60 بالمائة في إيران التي يقل إعمار نحو نصف سكانها البالغ عددهم نحو 70 مليون نسمة عن 25 عاماً.
وشركتا الهاتف النقال العاملتان حالياً في إيران هما الاتصالات الإيرانية وإيران سل المملوكة بنسبة 49 بالمائة لمجموعة "إم.تي.أن" أكبر شركة للهاتف النقال في منطقة ما وراء الصحراء الكبرى في إفريقيا.
ويردع الخلاف النووي بين إيران والغرب كثيراً من الشركات الأجنبية عن العمل في الجمهورية الإسلامية.
وتمنع عقوبات أمريكية الشركات الأمريكية من العمل في إيران بينما تتوخى الشركات الأخرى الحذر بشأن الاستثمار هناك بسبب عقوبات الأمم المتحدة.