وقال "بوتين" قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" لموسكو: إنه إذا نحت واشنطن الخطط جانباً سيساعد ذلك في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام.
وقال كبير مستشاري السياسة الخارجة بالكرملين "سيرجي بريخودكو": إن روسيا تأمل بأن تساعد زيارة "أوباما" لروسيا في إعادة الثقة بين أكبر قوتين نوويتين بعد التوترات التي شابت العلاقات بينهما بسبب جورجيا وخطة الدرع الصاروخية الأمريكية.
واتفق "أوباما" والرئيس الروسي "ديمتري ميدفيديف" على فتح صفح جديدة في العلاقات التي تضررت في ظل الإدارات الأمريكية السابقة، واتفق الزعيمان على أن تكون نقطتي البداية هي العمل المشترك بشأن اتفاق جديد لخفض الأسلحة النووية والتعاون بخصوص أفغانستان.
وقال "بريخودكو": إن القضيتين ستكونان على رأس جدول الأعمال عندما يجتمع "أوباما" مع "ميدفيديف" لإجراء محادثات يوم الاثنين في مستهل زيارته لموسكو والتي تستمر من السادس حتى الثامن من يوليو/تموز.
وأضاف: إن إعادة بناء الثقة المتبادلة تأتي في المقام الأول، وأدت النزاعات التي حدثت في الآونة الأخيرة بسبب الدرع الصاروخية الأمريكية وتوسيع حلف شمال الأطلسي ليشمل دولاً من الاتحاد السوفيتي السابق والحرب التي خاضتها روسيا العام الماضي ضد جورجيا حليفة الولايات المتحدة إلى إفساد الأجواء بين الخصمين السابقين خلال الحرب الباردة.
وتعارض روسيا بشدة خطط أمريكية لنشر بطاريات صواريخ مضادة للصواريخ وأنظمة رصد بالرادار في جمهورية التشيك وبولندا لرصد وإسقاط أي صواريخ معادية.
وقال "بريخودكو": دون الثقة المتبادلة في العلاقات الثنائية لا نستطيع التعامل بشأن ستارت (معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية) أو الخطط الأمريكية المتعلقة بالأنظمة المضادة للصواريخ.
وبالإضافة إلى التوقيع على مذكرة بشأن معاهدة بديلة لمعاهدة "ستارت1" الموقعة عام 1991 والتي ينتهي سريانها في ديسمبر/كانون الأول القادم وعلى اتفاق بشأن نقل إمدادات عسكرية أمريكية إلى أفغانستان، سيوقع "ميدفيديف" و"أوباما" على عدة وثائق تتعلق بمجالات حساسة في العلاقات بين الجانبين.
والقضيتان الرئيسيتان في هذا الصدد هما التوصل لاتفاق لإعادة العلاقات بين الجيشين والتي قطعت بعد حرب جورجيا وبيان بشأن التعاون في القطاع النووي المدني.
وفي أغسطس/آب الماضي علقت واشنطن اتفاقاً يتيح لروسيا الوصول إلى سوق الطاقة النووية الأمريكية المربحة وذلك في إطار إجراء عقابي ضد موسكو لحربها
ضد جورجيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق واعترافها بمنطقتين متمردتين كدولتين.
وأبلغ أوباما "ميدفيديف" بأن انتقادات واشنطن للإجراء الروسي الذي اتخذ لمنع جورجيا من استعادة منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية لا تزال قائمة.
غير أن إحراز تقدم بشأن اتفاقيات جديدة مع روسيا يشير إلى استعداد واشنطن لتغيير موقفها.
وقال "بريخودكو": إن الزعيمين سيعلنان إعادة تشكيل لجنة حكومية عالية المستوى والتي شكلت لمعالجة العلاقات التجارية وعلقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش".
آخر مقالات الموقع
- ازدياد شعبية نجل حسني مبارك بعد انتقادات قاسية وجهها للجزائر
- طيران الخليج تنفي تعرض المسافرين للخطر اثر تفادي الاصطدام بطائرة سعودية
- إجازة الأضحى بمصر من وقفة عرفة إلى ثاني أيام العيد بأجر كامل للعاملين
- الأردن يحاكم اثنين من التيار السلفي الجهادي التكفيري
- استطلاع رأي: 8% من الأمريكيين يرون الأردن دولة حليفة و13% عدوه
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مواصلات: قطر توقع مع "دويتشه بان" عقداً ضخماً لتنفيذ مشروع سكك حديدية
- سياسة واقتصاد: قمة مجالس الأجندة العالمية تختتم أعمالها في دبي
- سياسة واقتصاد: القضاء الجزائري يبرئ معتقلين سابقين اثنين في غوانتانامو
- رياضة: إسرائيل تقترح الوساطة بين الجزائر والقاهرة لإنهاء الخلاف
- ثقافة ومجتمع: اتحاد كتاب مصر يعبر عن أسفه للمشاحنات المصرية الجزائرية