YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة ( تعليقات)
| Share |

رفسنجاني: أحداث ما بعد الانتخابات سببت مرارة في إيران

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 05 يوليو 2009

قال الرئيس الإيراني الأسبق "أكبر هاشمي رفسنجاني" وهو منافس للرئيس "محمود أحمدي نجاد" إن أحداث ما بعد الانتخابات سببت مرارة، ولكنه نفى أن يكون هناك صراع على السلطة في الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة أنباء العمال "إيلنا" عنه قوله أثناء اجتماع مع أسر بعض أولئك الذين احتجزوا بعد انتخابات 12 يونيو/حزيران المتنازع عليها، لا أعتقد أن أي شخص ذو ضمير متيقظ سعيد بالموقف الحالي.

وبدت تعليقاته انتقاداً مقنعاً للطريقة التي تعاملت بها السلطات مع الانتخابات والاضطرابات التي أعقبتها والتي شهدت احتجاجات حاشدة من قبل مؤيدين لمرشح الرئاسة المهزوم "مير حسن موسوي" الذي يقول: إن الانتخابات جرى تزويرها.

ودعم رجل الدين (75 عاماً) ترشيح "موسوي"، وانتقده "أحمدي نجاد" بشدة في التلفاز أثناء الحملة الانتخابية.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقال "رفسنجاني": آمل أنه بإدارة جيدة وحكمة سيتم تسوية القضايا ويتحسن الموقف.. يتعين علينا أن نفكر في حماية مصالح النظام على المدى الطويل، ونقلت أيضاً وكالة أنباء "مهر" تعليقاته.

ونظر بعض المحللين إلى "رفسنجاني"، وهو شخصية لها نفوذ كبير منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية من ثلاثة عقود، باعتباره وسيطاً محتملاً في أي جهد لنزع فتيل الخلاف بشأن نتيجة الانتخابات.

ويقول محللون: إن الانتخابات والاضطرابات التي أعقبتها كشفت عن تصدعات في المؤسسة السياسية الإيرانية، واحتجز عشرات من الإصلاحيين البارزين من بينهم شخصيات حكومية سابقة بارزة بعد التصويت.

وقال "رفسنجاني": نشر مزاعم بوجود صراع على السلطة في أعلى مستوى من المؤسسة هي دعاية مضللة.

وفيما أشاد بارتفاع مستوى المشاركة في الانتخابات، قال: إن ما حدث بعد ذلك تسبب في بعض المرارة.

وأضاف: الدخول إلى المشهد الانتخابي من قبل المرشحين.. هو منافسة داخل إطار أسرة النظام ولا يجب تفسيره على أنه صدع في النظام.

| Share |


 بريد الأخبار

  1. الحكومة الإيرانية

  2. سياسة واقتصاد