-
الإمارات: أنظمة بنكية جديدة لتصنيف مخاطر المقترضين
01
14 Mar ' 10 at 10:28
في الماضي نظرا لقلة عدد السكان والمقيمين في الامارات كانت البنوك تقبل... اقرأ » -
اتصالات الإماراتية تسيطر على 24% من سوق الهاتف المحمول في أفغانستان
01
13 Mar ' 10 at 16:10
واللة حرام عليكم يا اتصالات توكلون المكافة على الموظفين الصغار نار وسعار... اقرأ » -
العربية للطيران تعلن عن رحلات مجانية للجميع
01
13 Mar ' 10 at 16:33
ذهب الي دولة الامارات عن طريق طيران العربية وحقيقتا كانت رحلة في غاية... اقرأ »
قطارنا... رايح جاي بدون فلوس
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 06 يوليو 2009
أستغرب جداً لهذا الصرف العالي والمستمر لقطار الرياض الدمام، فقد التهم هذا الطريق منذ انطلاق خدمة سكة الحديد في السعودية، البلايين من الريالات، ومع ذلك لم يحفزنا كمسافرين لأن نصعد إلى القطار ونستمتع برحلته، ولو كنت مسؤولاً حكومياً وأملك القرار، لأغلقت العربات الخاصة بنقل الركاب، وأبقيت عربات الشحن، أو أنني ألغيت مؤسسة سكة الحديد، فالمبالغ التي صرفت عليها خلال العقود الستة الماضية كانت تكفي لإقامة مدن جديدة وانتعاش قرى نائية، ولا أعرف سبباً مقنعاً يجعل قطارنا الوحيد عائشاً حتى الآن، رغم النكسات التي يواجهها.
الحقيقة مؤسسة مثل سكة الحديد، ذكرتني بقطاعات حكومية أخرى، إنفاق أكثر وميزانيات أعلى، ولكن على أرض الواقع خدمات دون المستوى، مثل الصحة، التعليم، التعليم الفني والتدريب المهني وبعض المؤسسات الأخرى، ما العائد الاستثماري والمعنوي أو المادي الذي من أجله نراهن على بقائه واستمراره على مسافة لا تزيد على 1000 كيلومتر؟
لو أننا بلد مثل الهند في عدد السكان ونعتمد في تنقلاتنا على خطوط سكة الحديد، لقلنا هذا ممكن، فبلد مثل الهند ليس لديها خطوط سريعة أو مزدوجة، ولو أن لدينا كثافة سكانية وبشرية، لقلنا إن ذلك ممكن ومقنع، ما هي إذاً الأسباب التي تجعلنا نتمسك ببقائه واستمراره، والصرف عليه وبميزانيات ضخمة. ميزانية وزارة النقل بلغت هذا العام أكثر من 91 مليار ريال، بالتأكيد ميزانية مؤسسة سكة الحديد لها نصيب جيد، وحتى أكون صادقاً في ما أقول إن قطارنا يسير بدون عوائد تشغيلية مربحة، اقرؤوا الحوار الذي أجراه الزميل احمد المسيند في صحيفة «الحياة» الأسبوع الماضي مع الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس عبدالعزيز الحقيل.
المؤسسة أنفقت 600 مليون ريال لنقل كامل مسار الخط الحديدي في محافظة الأحساء إلى خارج النطاق العمراني، وتركيب سياج بطول 800 كيلومتر، تصوروا المسافة الحقيقية بين الرياض والدمام هي 450 كيلومتراً، ولكن حينما نسافر بالقطار تطول هذه المسافة، ووقعت عقداً بقيمة 983 مليون ريال لتوريد ثمانية أطقم قطارات تعتبر الأحدث على مستوى العالم، وهي تتميز بالرفاهية والفخامة.
هل يعقل دول مجاورة لنا بنت قطارات معلقة، وسرعتها هائلة مستخدمة أحدث التقنيات، فهل يبدو الأمر مغرياً بالنسبة للركاب أن يمضوا داخل القطار ما يقارب ست ساعات؟ وثمانية قطارات بهذا المبلغ الضخم، في الواقع تستدعي التوقف والتريث والمساءلة، على أي أساس تم اعتماد توريد هذه العربات، وإن كنا بعد هذه السنوات، لم نتمكن من تحويل قطار الرياض الدمام إلى قطار سريع أو مترو، فمتى سنحلم؟ هل ننتظر قطار الغرب والشرق، أو الشمال والجنوب، وإن كانت مسافة قريبة جداً استنزفت مبالغ مالية ضخمة، فكم نتوقع أن تلتهم بقية مشروعات سكة الحديد في السعودية؟
الحديث الذي أدلى به رئيس سكة الحديد غير مغرٍ لشركات استثمارية للدخول كشركاء او مساهمين، ربما يكون مغرياً للتشغيل، فالمؤسسة تدفع بسخاء لأي مشتريات أو تنفيذ أعمال، رغم أن عدد ركابها السنوي لا يزيد على مليون راكب فقط، وايراداتها فقط 49 مليون ريال، أما إيراداتها من الشحن فقد تجاوزت 195 مليون ريال العام الماضي، إذا افترضنا أن دخلها السنوي يصل إلى نحو 250 مليون ريال، بالتأكيد يذهب معظمها مرتبات للموظفين وتكاليف تشغيل المحطات ومصاريف أخرى، فهو مشروع غير ناجح وغير فعال، إذا كنا سننفق 900 مليون ريال في عربات، و600 مليون في عمل شبك على طول الطريق، وفوق كل هذا لا يسير القطار إلا بسرعة 80 كيلو متراً، ولا يصل عدد الركاب سوى مليون فقط، هل يعد هذا شيئاً مغرياً للاستمرار؟
خطوات سكة الحديد التطويرية بطيئة جداً، وتدعو للتساؤل عن السبب في عدم تطويره او تحسينه، رغم حرص الدولة على إبقائه كرمز تذكاري خلال 80 عاماً الماضية، وكنا نتمنى أن تنجح مؤسسة الحديد في تقديمه في شكل استثماري ناجح لتمهيده وتحويله إلى قطاع خاص، مثل المؤسسات الأخرى التي تعتزم الجهات الحكومية تحويلها للقطاع الخاص، للأسف الشديد كنا نأمل على الأقل أن تقدم لنا المؤسسة مؤسسات قادرة على تشغيل محطات القطار، أو تأهيلها للعمل في مشروعات قادمة، ولا أعلم كيف ستتمكن مؤسسات أهلية او شركات محلية من إدارة وتشغيل محطات سكة الحديد التي ستقام في البلاد خلال السنوات المقبلة، هذا يعني أن إدارتها ستذهب لشركات من الخارج، او لشركات محلية، ولكن إدارة ضعيفة نظراً لعدم وجود تجربة سابقة.
اقترح إلى جانب اهتمام مؤسسة سكة الحديد بمشروعاتها التي تتجاوز قيمتها أكثر من 20 بليون ريال، عليها أن تبدأ من الآن في طرح مشاريعها الإدارية، وأيضاً احتياجاتها الوظيفية والكوادر المطلوبة.
جمال بنون- إعلامي وكاتب اقتصادي
عن صحيفة الحياة.
تعليقات القراء (3 تعليقات)
المرسل سعودي, بريدة, السعودية في 09 تموز 2009 - 05:18 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
اكيد ما فيه احد ما يعرف اسرائيل الدولة الصهيونية .. تدرون ايش هو سر نجاح الدولة وتقدمها التقني والعلمي والرفاهية والبنية التحتية .. السر يكمن في "الشفافية" وفصل السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية .. وهذا عين العدل .. ونفس الشي لمعظم الدول الغربية .. ودول الشرق الأقصى اليابان وكوريا الجنوبية .. والدول الإسلامية الناجحة عبر التاريخ .. حتى في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان القضاء تحت يد علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- وكان يستطيع ان يحاكم رأس الدولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. لكن في الدول العربية الحالية كل السلطات مجمعه والشفافية على الكيف.
المرسل ابوفهد, دبي, الامارات في 08 تموز 2009 - 09:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كلام جميل وفي محله وشكرا لك على صراحتك
المشكلة لدينا ان الفساد لا نهاية له والمشكلة ان مع الفساد لا توجد خدمة يعني شر البلية ما يضحك
فانا كمواطن ليس لدي مانع ان اتغاضى عن 10% تدفع كهدايا والخ لكن اريد خدمة
لماذا نستفر من باريس الى ميونخ في رحلة مقدارها 9 ساعات بالقطار ولا نسافر 4 ساعات من الرياض الى الاحساء؟
الفرق في الخدمة، المركبات، الوقت
كل ذلك يقول لك انه من المحزن ان تسافر على قطارنا الغالي
متى تتحول موسسة سكة الحديد الى القطاع الخاص؟ ومتى يستحي كبار رجالات الدولة على انفسهم؟ والله ان الانسان تاتيه حالة يضيق فيها صدره لانه عندما يحاسب نفسه على ما قدمه في عمره من منجزات والوزير او الوكيل الذي لديه كامل الصلاحية ياتي ويذهب دون ادنى انجاو سوى انه بنى لنفسه قصرا ولابنائه بيوتا ومزرعه في قريته ومصنعا وشركة له ولاولاده
المرسل xbox360, Riyadh, Saudi Arabia في 07 تموز 2009 - 13:12 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ياحبيبي فلوس كثير ايش المشكله
خليهم ياكلون هم احسن من كاميرات مراقبه سيارات بي اكثر من 2 مليون ريال للكاميرا
ولا تدشين موقع علي الانترنت كلف اكثر من 200 مليون ريال
ياعم اصحا كلهم يسرقون خليهم يسرقو
خل امير يركب القطار ان تشوف من الرياض الي الدمام بساعه مادام ابو نعليه هو الي يركب العن ابوهم لو يوصل بعد 3 ايام
اهم شي انه يكون من الهيكل التشكيلي للدوله ان عندها سكة حديد



