-
مهزلة جزائرية مصرية
06
24 Nov ' 09 at 16:00
السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
04
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ »
خاتمي: محاكمة المحتجزين مجرد استعراض
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 03 أغسطس 2009
وهذه المحاكمات هي أحدث حلقة في حملة رسمية لكبح جماح تحديات من قبل أولئك الذين يقولون إن الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران في 12 يونيو/حزيران الماضي زورت لتأكيد إعادة انتخاب الرئيس المحافظ "محمود أحمدي نجاد" الذي سيؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان يوم الأربعاء.
وأقر الزعيم الأعلى "آية الله علي خامنئي" بإعادة انتخاب "أحمدي نجاد" مطالباً بإنهاء الاحتجاجات، وسيصدق "خامنئي" رسمياً الاثنين على استمرار "نجاد" لفترة ولاية رئاسية ثانية مدتها أربعة أعوام.
وقال "خاتمي": إن المحاكمات تمثل انتهاكاً للدستور الإيراني، وكان عدد كبير ممن حوكموا السبت من المقربين لخاتمي.
ونقل موقع "خاتمي" عنه قوله: محاكمة يوم السبت استعراض والاعترافات باطلة.. ما سمي بالمحاكمة انتهاك للدستور.. مثل هذه المحاكمات الاستعراضية ستلحق ضرراً مباشراً بالنظام وستلحق مزيداً من الضرر بثقة الجماهير.
وينفي المسؤولون الإيرانيون أن الانتخابات قد زورت وهي الانتخابات التي أعلن أن "أحمدي نجاد" نال فيها 63 في المائة من جملة أصوات جمهور الناخبين وعددهم 40 مليون ناخب مقابل 34 في المائة لمنافسه المرشح المهزوم "مير حسين موسوي" الذي يقول إن أي حكومة سيتم تشكيلها ستكون غير مشروعة.
حتى بعض المتشددين أبرزوا انتقادهم للمحاكمات فيما يصور المسؤولون المحتجين على أنهم يسعون إلى الإطاحة بنظام الحكم.
ونقلت صحيفة "اعتماد" اليومية الإيرانية عن "عماد افروغ" وهو نائب برلماني سابق من المؤيدين لأحمدي نجاد قوله: إن أولئك الذين يصفون الاحتجاجات على الانتخابات بأنها ثورة مخملية يتعين تقديمهم للعدالة.
وهذه هي المرة الأولى التي يخضع فيها عشرات من المسؤولين الإصلاحيين البارزين، من بينهم وزراء ومشرعون سابقون ونائب رئيس سابق، للمحاكمة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وجرت المحاكمات بمعزل عن جميع وسائل الإعلام ما عدا الحكومية.
وقضى معظم المتهمين، الذين اعتقلوا بعد انتخابات الرئاسة، بضعة أسابيع خلف القضبان دون أن يتسنى لهم لقاء من يدافع عنهم من المحامين.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية أن المتهمين وجهت لهم اتهامات بإثارة الشغب ومهاجمة مبان عسكرية وحكومية والاتصال بجماعات معارضة مسلحة والتآمر ضد النظام الحاكم، واعترف بعضهم بأنه مذنب.
وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لابطحي وهو يدلي بشهادته قائلاً: إن الانتخابات صحيحة، واعتذر عن سوء حكمه على الأمور، وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن "ابطحي" أدلى أيضاً بشهادة قال فيها إن ثلاثة معتدلين بارزين هم موسوي وخاتمي والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني تعاهدوا قبل الانتخابات على دعم بعضهم بعضاً.
ونفى "رفسنجاني" الذي يترأس مجلس الخبراء، الذي يمكنه تعيين أو عزل الزعيم الأعلى، هذه الرواية.
وأحدثت الانتخابات انقسامات عميقة بين أعضاء النخبة السياسية والدينية في إيران، وتعرض "أحمدي نجاد" لانتقادات لاذعة من كثيرين من المحافظين وأيضاً من جانب الإصلاحيين.
وأدى تعيينه لشخص لا يتمتع بثقة المتشددين بتصريحاته عن إسرائيل واستضافته لحفل وصف بأنه غير إسلامي إلى اعتراض "خاتمي" في الشهر الماضي.
وكاد "أحمدي نجاد" أن يصل إلى حد تحدي الزعيم الأعلى بتأخره أسبوعاً قبل أن يطيع أمره، ثم عين الرجل وهو "اسفنديار رحيم مشائي" رئيساً لمكتبه، كما أقال وزير المخابرات الذي انتقد تصرفه بينما استقال وزير الثقافة من جانبه.
وقال "أحمدي نجاد" لخصومه يوم الجمعة: إن محاولة إحداث انشقاق بينه وبين "خامنئي" ستفشل لأنهما مثل أب وابنه.
ومع ذلك ففي اليوم التالي وبخ رجل الدين المتشدد "آية الله أحمد جنتي" أحمدي نجاد علناً في خطبة مذاعة.
ويوم الأحد أعلن المستشار الإعلامي للرئيس وحليفه الوثيق "علي أكبر جوانفكر" استقالته التي قالت وسائل الإعلام المحلية إنه قدمها منذ أسبوعين ولم تقبل.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- مخاوف من إنفلونزا الخنازير تلغي أعمال مطوفات الحج واللجان النسائية
- "المندوب الإلكتروني" ينجز معاملات الإقامة إلكترونياً بدبي
- اتهمتها بارتكاب مجازر ضد الحوثيين ..تظاهرات إيرانية أمام سفارة السعودية اليوم
- 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- السعودية والإمارات تقودان معظم بورصات الخليج للصعود
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- مقاولات وصناعات: الحكومة السورية تحرر سعر الاسمنت لتصريف الفائض
- طاقة: أصحاب العروض لمشروع كهرباء رابغ السعودي يطلبون مزيداً من الوقت
- تسويق وإعلام: صفقة بقيمة 5.5 مليار ريال تتيح للجزيرة الرياضية نقل بطولات "إيه.آر.تي"
- مواصلات: 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- مقاولات وصناعات: شركة من أبو ظبي تجري محادثات لبناء مشروع سكني ضخم في العراق
مقالات مرتبطة بالموضوع
الحكومة الإيرانية
- رفسنجاني ينفي وجود اتفاق بين زعماء المعارضة
الأحد, 02 أغسطس 2009 | أخبار - أحمدي نجاد ينفي تدهور علاقته مع المرشد الأعلى
السبت, 01 أغسطس 2009 | أخبار




