ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

السبت, 20 مارس 2010

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات)
| Share |

دراسة أمريكية: نصف المدونين عبر إنترنت في السعودية نساء

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الاثنين, 17 أغسطس 2009

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة هارفارد الأميركية أن نصف المدونين في السعودية من النساء، مشيرة إلى أن نسبة النساء اللاتي يمارسن الكتابة عبر إنترنت في السعودية هي الأعلى مقارنة بالدول العربية الأخرى.

وقالت الدراسة، إن المدونات تفسح للنساء السعوديات فضاءً مثالياً لتقديم الأفكار الخاصة دون تعقيد وربط خيوط التواصل مع الآخرين دون حواجز، وفقا لصحيفة "الحياة" السعودية.

وأضافت "يعتبر إنترنت متنفساً بالنسبة لهؤلاء النسوة ومَهرباً من القيود الاجتماعية، وسبيلاً فريداً لإشباع رغبة التعبير عن الذات".

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

واستشهدت الدراسة بتجربة الديبلوماسية الأميركية سابقاً كارول فلمينغ، التي تعيش حالياً مع زوجها السعودي في المملكة، فخلال إقامتها التي امتدت هناك لعدة أعوام تابعت كارول عن كثب المدونات التي تكتبها نساء سعوديات، وهي ترصد التنامي المستمر في أعداد تلك المدونات، وهي نفسها تكتب بانتظام في مدونتها الخاصة.

وتتحدث كارول فلمينغ عن اكتساب هذه المدونات تأثيراً متزايداً، وتنظر إليها بوصفها نقطة تلاق للنساء تختلف عن غيرها من أمكنة اللقاء الأخرى، وهي تقدم لهؤلاء النسوة فرصاً وخيارات جديدة لإسماع أصواتهن.

كما تؤكد الديبلوماسية الأميركية السابقة إن المدونات تشد انتباه أعداد أكبر من الناس مع مرور الوقت.

وبحسب إيمان النفجان التي تكتب مدونة "امرأة سعودية" فإنها تريد من خلال مدونتها الوصول إلى قاعدة عريضة من الناس في بلدان أخرى، ومن هنا جاء قرارها بأن تكتب بالإنكليزية وساعدها على هذا إجادتها لها بحكم مهنتها كمعلمة لهذه اللغة.

ويمثل التطرق إلى مواضيع اجتماعية القاسم المشترك بين كل المدونات التي تكتبها النساء، سواء كانت الكتابة تتخذ كوسيلة للتواصل أو كانت تأخذ شكل المذكرات اليومية.

وتقول الدراسة إن المدونات أسهمت في تعارف النساء السعوديات في ما بينهن، ومن خلال هذا المنبر أصبح بالإمكان تبادل المعلومات والخبرات وتطوير أرضية لاهتمامات مشتركة، وأيضاً تقديم صورة أصيلة عن المرأة السعودية للعالم بأسره.

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (2 تعليقات)
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (2 تعليقات)

هذه الدراسة لا تعني للحكومة شيئا؟!
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 18 آب 2009 - 11:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لا أعرف لماذا يصر الأمريكيون على عدم الفهم الخصوصية بمفهومها السعودي؟ أنا حقيقة لم أتمكن من فمهمها؛ ونتيجة لذلك مارست عصفا ذهنيا لتشكيل بؤرة نظرية لدراستها، دائما نتائج عدم الفهم تجرني إلي الإنجازات على حين غرة! عموما، إذا سلمنا بنتائج الدراسة، فإنها تعطي مؤشرا لتهميش النساء في الحياة العامة؛ بالإضافة إلي، تأجيل النظر إلي أجل غير مسمى في المشكلات والقضايا محل الجدل والمناقشة في أماكن مفترض أن تكون مؤسسات وحراك سياسي - اجتماعي - نقابي - طبقة وسطى تعني بها. للأسف شيوع هذه المدونات بالتزامن انخفاض أساليب المشاركة السياسية - الاجتماعية معناه اتساع الفجوة بين الحكومة والشعب واتساع رقعة الخلاف والمواجهة وهذه الشحنات المتنافرة ستؤجل شرارتها للأجيال القادمة، ويا للأسف!
هذه الدراسة لا تعني للحكومة شيئا؟!
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 18 آب 2009 - 11:12 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


لا أعرف لماذا يصر الأمريكيون على عدم الفهم الخصوصية بمفهومها السعودي؟ أنا حقيقة لم أتمكن من فمهمها؛ ونتيجة لذلك مارست عصفا ذهنيا لتشكيل بؤرة نظرية لدراستها، دائما نتائج عدم الفهم تجرني إلي الإنجازات على حين غرة! عموما، إذا سلمنا بنتائج الدراسة، فإنها تعطي مؤشرا لتهميش النساء في الحياة العامة؛ بالإضافة إلي، تأجيل النظر إلي أجل غير مسمى في المشكلات والقضايا محل الجدل والمناقشة في أماكن مفترض أن تكون مؤسسات وحراك سياسي - اجتماعي - نقابي - طبقة وسطى تعني بها. للأسف شيوع هذه المدونات بالتزامن انخفاض أساليب المشاركة السياسية - الاجتماعية معناه اتساع الفجوة بين الحكومة والشعب واتساع رقعة الخلاف والمواجهة وهذه الشحنات المتنافرة ستؤجل شرارتها للأجيال القادمة، ويا للأسف!

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. ثقافة ومجتمع


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. هل اغتال الموساد فيصل الحسيني وياسر عرفات؟ 01
    19 Mar ' 10 at 17:45
    عجزت السلطة في الضفة عن تسمية شارع باسم راشيل كوري التي كانت تتظاهر سلمية...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »