-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
26 Nov ' 09 at 02:01
السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ »
الضرورة الملحة
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم السبت, 29 أغسطس 2009
على الرغم من أن إدارة المشاريع باتت عنصراً رئيسياً لنمو وتطور الأعمال في مختلف أنحاء العالم، إلا أن هذا المفهوم لم يحظ حتى الآن بقبول واسع النطاق في منطقة الشرق الأوسط. فهناك حوالي 30 إلى 40 % فقط من الشركات في المنطقة تدرك فوائد ومزايا هذه الوسيلة الأساسية، مقارنة بنحو 95 % في الولايات المتحدة الأمريكية.
يرى بسام السمان وهو استشاري في إدارة المشاريع ويملك خبرة تمتد 26 عاماً في إدارة المشاريع وتقديم الخدمات الاستشارية لأكثر من 60 مؤسسة كبرى أن تبني هذه الحلول على نطاق أوسع أصبح ضرورة ملحة بالنسبة لدول الخليج، التي تشهد حالياً إقامة مشاريع ضخمة في مجال الإنشاءات والبنى التحتية بقيمة تصل إلى 3 تريليون دولار أمريكي.
ويقول السمان وهو أيضا المدير التنفيذي ومؤسس شركة «سي. أم. سي. أس» (CMCS) أن ما نسبته 10 % على الأقل من هذه المشاريع قد تأثرت بفعل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. وفي العالم العربي، تحتاج القطاعات القائمة على المشاريع مثل الهندسة والنفط والغاز والاتصالات وبعض المشاريع الحكومية التي تتعرض لضغوط متزايدة لتحقيق أهدافها في ظل المشهد الاقتصادي الجديد، إلى محفظة استثمارية راسخة بالإضافة إلى خدمات إدارة المشاريع.
وأظهرت الدراسات الأخيرة ضمن قطاع تكنولوجيا المعلومات على سبيل المثال، أن أقل من 17 % من المشاريع المنجزة قد اكتملت ضمن الوقت والميزانية المحددة. كما أشارت إلى أن المشاريع تتجاوز الميزانيات الموضوعة لها بنحو 90 % والجدول الزمني لتنفيذها بنحو 120 %. وبناء على ذلك، فإن 15 % من مجمل مشاريع تكنولوجيا المعلومات تتخطى الميزانية الموضوعة وأن 30% منها قد تم إلغاؤها.
ليست أفضل
إلا أن القطاعات الأخرى ليست بحال أفضل، حيث تظهر الدراسات أن مشاريع النفط والغاز قد سجلت تجاوزات بنسبة 28 % نتج عنها 58.000 من العمال الأقل كفاءة خلال العام الجاري بالإضافة إلى الصعوبات المتوقعة في استكمال هذه المشاريع.
وقد بات المسئولون التنفيذيون سواء في القطاع الخاص أو العام، على دراية تامة بأنهم لن يتمكنوا من تحمل تبعات فشل المشاريع والتملص من هذه المسؤولية، حيث لا يمكن لهم التهرب من تعرضهم للمساءلة جراء هذا الفشل. وفي هذا الإطار، لا بد للتنفيذيين المسئولين عن الاستثمارات في المشاريع من اللجوء لأدوات وتقنيات موثوقة بهدف مراقبة أداء هذه الاستثمارات والتحكم بها.
وعلى سبيل المثال، اعتمدت المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا والمملكة المتحدة وغيرها على ما يعرف بـ «إدارة القيمة المكتسبة» (EVM) في نظام إدارة الأداء، حيث يقدم هذا المفهوم نهجاً متكاملاً لتقييم جدوى المشاريع بشكل موضوعي وتوقع اتجاهاتها المستقبلية والمخاطر المحتملة وتطوير الاستراتيجيات اللازمة لإصلاح المشاريع. كما أنه يوفر طريقة منهجية للتكامل وقياس التكاليف والجدول الزمني وما تم إنجازه ضمن نطاق المشروع.
وتواجه المؤسسات، التي يعتمد وجودها ونموها على الاستثمار في مشاريع جديدة، باستمرار تحدياً يتمثل في ضمان تسليم المشاريع ضمن المهلة المحددة. كما تدرك هذه المؤسسات أن الاستثمارات في هذه المشاريع تعتبر تكاليف غارقة لا يمكن استردادها وبالتالي فإن فشل هذه المشاريع في تحقيق العائدات المطلوبة-سواء أكانت مادية أو غير مادية- تعتبر استثمارات فاشلة غالباً ما يكون لها تأثير سلبي على الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة. ويرى المسئولون التنفيذيون في المؤسسات القائمة على المشاريع أنه من المهم جداً مراقبة الأداء بدقة على صعيد هذه المشاريع وتحديد الإجراءات الضرورية لتعزيز أداء الأعمال.
إدارة القيمة
فعلى سبيل المثال، بدأت المؤسسات القائمة على المشاريع في الولايات المتحدة الأمريكية باعتماد إدارة القيمة المكتسبة على نطاق واسع في إدارة مشاريعها. وقد وجدت هذه المؤسسات أن استخدام مثل هذه الأداة النظامية لقياس الأداء لا يوفر حالة موضوعية للمشروع فحسب، بل يتيح للإدارة أيضاً القدرة على تكوين اتجاهات من شأنها المساعدة على تحديد المشاريع التي تتعرض لمشاكل.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل خالد, برلين, ألمانيا في 30 آب 2009 - 17:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
بداية شكرا جزيلا لكم على هذا المقال المكثف والهام. لقد أشرتم في في المقال إلى أن :
ووفق بعض الإحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية، يفشل حوالي 70 % من المشاريع هناك بمعنى أنها إما تخطت الوقت أو الميزانية أو لم تنجز الأهداف التي وجدت من أجلها. لقد وددت لو أنكم أشرتم إلى الطريقة التي تم العمل بها أو وفقها لتحيد نسبة فشل أو نجاح المشاريع’ لأنه وكما تعلمون بالتأكيد أن هناك طرق عديدة لتحديد ذلك مثل 0/100 أو 50/50 أو
Step- to- Step- Methode مما يؤدي إلى نتائج وتصورات مختلفة حول نشاطات تنفيذ المشاريع,
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لمقاولات وصناعات
- إعمار السعودية تلغي اتفاقاً بقيمة 650 مليون ريال مع سيتي كول
- دوكاب تخطط لمشروع مشترك لإنتاج الكابلات بقيمة 136 مليون دولار
- قطر: "قاتوفين" تدشن مصنعاً لإنتاج البولي ايثيلين بتكلفة 1.2 مليار دولار
- صافي أرباح حديد عز المصرية تهبط 98 % في 9 أشهر
- فرتيل الإماراتية تمنح عقداً لسامسونغ بقيمة 1.2 مليار دولار




