-
مهزلة جزائرية مصرية
08
25 Nov ' 09 at 00:13
السلام عليكم إخواني و الشكر الكبير لكاتب المقالة و حقيقة هذه أول مرة أقرأ... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
03
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ »
إلى بلاد العجائب
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 03 سبتمبر 2009
مثل الكثير من العرب وخصوصاً الفلسطينيون الذين عاصروا بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، هُجر سام العباسي من أرضه، ليجوب متنقلاً في أقطارٍ عدة ويستقر في ما كانت تعتبر أرض الأحلام في وقت الحرب، الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يأتي إلى «بلاد العجائب» دبي، كما يسميها، ليكمل فيها قصة نجاحٍ مميزة. وقصة العباسي مميزة لأنها بدأت بمسيرة عملٍ كان يكسب منه 2.25 دولار أمريكي في الساعة ليصبح تاجر يخوت.
في بداية الصراع العربي الإسرائيلي، وعندما كان سام العباسي في الخامسة من العمر، هُجِّر وعائلته، وهي واحدة من أكبر العائلات الفلسطينية، من أرضه ليتجه إلى مخيمٍ في الأردن ثم إلى مصر حيث عمل والده في العقارات إلا أنه ولعلاقته الجيدة مع البريطانيين والأمريكيين اضطر إلى مغادرتها متجهاً إلى لبنان بعد استلام جمال عبد الناصر الحكم في مصر، ومن لبنان ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
في لقائه مع أريبيان بزنس حدثنا العباسي عن رحلته الطويلة التي بدأها في الولايات المتحدة الأمريكية. يقول: أكملت دراستي في أمريكا بصعوبة، إذ لم أكن أحب الدراسة وكنت أميل دائماً إلى التجارة».
بعد أن أنهى دراسته في عمر 21 تلقى العباسي عرض عمل في تنظيف الطائرات في نيويورك، يقول: «بالطبع لم تكن الوظيفة تناسبني فرفضتها على الفور، لكني عدت وقبلت بها بعد مرور 3 أشهر». ومن هذه الوظيفة تعلم العباسي أنه يمكن للمرء أن يحقق النجاح حتى وإن كانت البداية متواضعة، يقول: «اجتهد كثيراً وكنت أحصل على ترقية كل بضعة أشهر حتى وصلت إلى منصبٍ إداري قبل أن أكمل عاماً واحداً في العمل، ولم يمضِ وقت طويل حتى حصلت على منصب مدير مطار». بعد نيويورك قام العباسي بإدارة عدة مطارات في ولايات عدة.
زيارة طويلة
بعد 22 عاماً من العمل في المطارات رأى العباسي أنه اكتفى في هذا المجال وأن عليه أن يولي اهتماماً أكبر لعائلته خصوصاً بعد مرض والده. يقول العباسي: «عندما تخليت عن وظيفتي وقررت الاهتمام بوالدي بدأت مرحلة جديدة في حياتي، فافتتحت مطعماً في دالاس وصالة عرض سيارات وكراج، حيث كنت أقوم بتعديل السيارات الخاصة لمشاهير من لاعبي كرة قدم وممثلين وغيرهم، ومن دالاس إلى فلوريدا حيث واصلت في نفس العمل».
ومن التجارة في السيارات انتقل العباسي إلى القوارب واليخوت. يقول: «في أواخر التسعينات بدأت العمل في شحن القوارب واليخوت إلى دبي، وبعدها بقليل انتقلت للإقامة والعمل هنا في دبي».
يتابع العباسي: «جئنا إلى دبي لزيارة ابنتنا المقيمة هنا وكانت من المفترض أن تستمر الزيارة لمدة 3 أسابيع إلا أنها امتدت إلى 12 عاماً حتى اليوم».
وعن السبب الذي دفع العباسي إلى الانتقال للإقامة في دبي يقول: «دبي كانت تحدٍ كبير بالنسبة لي وأغراني هذا التحدي ودفعني للمكوث واقتناص الفرصة الكبيرة والهائلة هنا». ثم يضيف: «تشبه دبي مدينة العجائب، في كل يوم هناك شيء جديد وهو دائماً شيء كبير ومؤثر، وتتطور المدينة بسرعة لا يجاريها فيها أي مكان في العالم».
يرى العباسي أن حتى في وقت الأزمة ومع كل تأثيراتها على دبي، فما تزال المدينة مليئة بالفرص التي لا توفرها مدينة أخرى. ويضف: «إن العمل من أجل إعادة دبي إلى سابق عهدها من ازدهار وشرعة في النمو والتطور تتطلب الكثير من الجهد من قبل الجميع من أجل تصحيح الأخطاء التي ارتكبت».
يعتقد العباسي أن سوء أو قلة التخطيط هو من أهم الأخطاء التي ارتكبت، ويضيف: «قد تبدو الأزمة كبيرة ولكني مؤمن أن دبي ستعود إلى سابق عهدها حيث لا يوجد سبب يمكن أن يمنع ذلك».
يقر العباسي بأن قطاع تأجير اليخوت تأثر بتداعيات الأزمة إلا أنه يظل أفضل حالاً هنا من أي مكان آخر في العالم.
وربما كان لتنويع نشاطات فور يخت أريبيا دوراً هاماً في دعمها للتعامل مع الأزمة، وخصوصاً النشاطات المتعلقة بالنية التحتية التي ما يزال الطلب عليها قائماً ومستمراً. ويضيف: «اعتبر نفسي محظوظاً لأنني مقيم هنا وليس في أي مكان آخر في العالم حيث أثرت الأزمة إلى حدٍ أكبر بكثير من تأثيرها هنا».




