-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
26 Nov ' 09 at 02:01
السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ »
تحديات تواجه الاستثمارات الخاصة
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم الخميس, 10 سبتمبر 2009
تواجه الاستثمارات الخاصة، معظم الاستحواذات على الأقل، 4 تحديات أساسية يتناولها في ما يلي أنطوان درين، مؤسس، ورئيس والمدير التنفيذي لشركة ترياغو.
أولى تحديات الاستثمارات الخاصة وأهمها هو الأداء. يظل السؤال الحقيقي اليوم ما إذا كانت هذه الاستثمارات ستتحمل الضغوطات التي ترافق تسديد الدين على المدى القصير بغية استعادة قيمتها. المعروف أن:
• الكثير من عمليات الاستحواذ التي أبرمت بين أواخر عام 2005 والفصل الأول من عام 2008، كانت كثيرة الاستدانة وأسعارها مضخّمة.
• غالباً ما كانت حزم الدين المكثّفة، مُهيكلة على أساس توقعات وردية ولكن بغياب عناية واجبة كافية.
• في حين انصبّت العهود غير الدقيقة نسبياً والتي حصل عليها رُعاة الاستثمارات الخاصة، لمصلحة مستثمر الأسهم، فقد أدت أيضاً إلى ضعف آليات الرقابة التابعة للمصارف والشركات المعنية.
• مع ضعف الاقتصادات اليوم، أصبح أداء معظم الشركات أقل من المطلوب. وبناءاً على ذلك، فطالما أن الشركات لم تفلس ولم تُباع، فإن خسارة أسهم الرعاة تعتبر واقعية. وحتى ذلك الحين، يمكن لمدراء صناديق الاستثمارات الخاصة أن يأملوا فقط بوصول أوقات أفضل لإجراء عمليات بيع وتوليد أرباح.
ومع ذلك، فهناك ثمة واقع لا يتغير وهو أن الربحية لن تكون سمة كافة الصناديق عام 2009 ونعم يمكن لها أن تخسر المال في عمليات الاستحواذ (وهي إمكانية كانت تبدو ضئيلة خلال 2006-2007!!).
والتحدي الثاني هو في التمويل:
• في ما يتعلق بالصفقات الجديدة، ما زالت أسواق اليوم الائتمانية تصعّب الأمور على مدراء الاستثمارات الخاصة لإيجاد التمويل لصفقات الاستحواذ الأكبر.
• هذا يعني صعوبة على هذه المجموعات أن تستثمر السيولة. إذا يستطيع فقط رُعاة الاستثمارات الخاصة أن يُبرموا الصفقات إما عبر استخدام سيولة قليلة أو من دون أي سيولة تُذكر
• استطاعت بعض المجموعات أن تسدد ديونها الخاصة وذلك لتخطي حاجاتها من التمويل المصرفي ولكن هذا الأمر يسري فقط على المبالغ الصغيرة ولفترة محدودة.
• لكي تُدرّ هذه الصفقات العوائد المتوقعة، سيحتاج رُعاة هذه الاستثمارات من إيجاد حلٍ لإعادة التمويل!
• عامل «التسعير» يعد عاملاً آخر مهماً في إبرام الصفقات. وما زال يبدو أن التوقعات السعرية من الباعة لم تسجل حتى الآن الانخفاض المرجو حيث أن المشترين يرغبون أيضاً بذلك. إنها فقط مسألة وقت قبل أن تتجسد التوقعات
• الكثير من المجموعات الصناعية تحتاج إلى إعادة تنظيم نفسها، مما يعني انخفاض الأسعار في النهاية
• في حال حدث ذلك خاصة حين تتوفر مجدداً وسائل التمويل، هذا سيعني انه ثمة الكثير من الفرص الجذابة التي تنتظر اللاعبين في الاستثمارات الخاصة (خاصة في حال بقيت معدلات الفائدة منخفضة كما هي اليوم)
• تعد مجموعات الاستثمارات الخاصة التي بنت شبكات قوية مع هؤلاء الباعة المحتملين، أفضل من غيرها لحصد المنافع الأولى التي نتجت عن تغيير الوضع.
وثالث التحديات هي بيئة صعبة لجمع الأموال:
• قرر معظم المستثمرين حول العالم التوقف عن الاستثمار في الوقت الراهن او على الأقل تخفيض مبلغ المال المُستثمر في الأسواق.
• الكثير منهم يبيعون المردود الناتج عن صناديق الاستثمارات الخاصة عبر السوق الثانوية وذلك لكي يتماشى الإطار التعريفي لمحافظهم مع إستراتيجيتهم في تخصيص أموالهم على المدى القصير إلى المتوسط.
• يتخلّص الباعة من الاستثمارات المستحقة بالإضافة إلى القديمة، لتحقيق التوازن الحقيقي بين أهدافهم ومتطلبات السيولة.
• أما الذين ما زالوا يستثمرون في الصناديق الأولية، فأصبحت عملية اختيارهم أكثر تشدداً كما أنها تأخذ وقتاً أطول.
• تُعدّ عملية جمع الأموال الجديدة في هذه البيئة الحالية أمراً ملحاً، وإن كان مستحيلاً للفرق ذات الأداء الضعيف وبغياب تفانيهم في صياغة الإستراتيجيات.
• من الممكن أن تختفي بعض الفرق في هذه البيئة السائدة إذ تفشل في جمع الأموال المخصصة للصندوق المقبل.
كنتيجة، يبدو أن عملية توحيد الصناعة في طريقها إلى التنفيذ في مناطق عديدة حول العالم.
وأخيراً تعثّر الشراكات المحدودة (هل هذا أمر جديد)!
كما كان الحال في انفجار فقاعة الإنترنت عام 2001، لاحظ السوق عودة واقعة التعثر في الشراكات المحدودة. غالبا ً ما يكون هناك سببين وراء تعثر هؤلاء المستثمرين:
(1) القيود الداخلية المفروضة على السيولة
(2) التعثر المتعمّد (ناشط).
نأمل في الحالتين أن يتوقعوا هذه اللحظة باكراً لكي ينفذوا إلى السوق الثانوية لإيجاد السيولة المطلوبة أو التخلص من العلاقة غير الأساسية مع الشركات. فيمكن ملاحظة أن:
• حالات الإفلاس السريعة التي تكبدتها الشراكات المحدودة نادرة جداً وغالباً ما تنتج عن سوء التوقع وضعف المهارات الإدارية للمحافظ.
• كثيراً ما تمنح السوق الثانوية، حين يُطلب منها بطريقة فعالة وفي التوقيت المناسب، الحلول الأمثل للشركاء المحدودين الذين يجدون أنفسهم في حالات الشدة أو يعملون على إعادة توازن محفظتهم.
• يمكن للسوق أن تفرج أيضا عن أموال المستثمرين (غير الممولة).
• يتطلب إيجاد المشترين في سوق اليوم بصيرة وخبرة واسعة في إبرام الصفقات ومع ذلك يمكن أن تُثبت هذه الطريقة نجاحها.




