-
مهزلة جزائرية مصرية
06
24 Nov ' 09 at 16:00
السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
03
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ »
الانفراج ليس قريباً
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 13 سبتمبر 2009
في النصف الأول من العام 2009 لاحظنا انفراجاً طفيفاً في الاقتصاد العالمي، بشّر بوقف العد التنازلي للأزمة. لكن يجب ألا تكبر الآمال، لأن الأزمة ما زالت ترخي بظلالها، ولن نشهد بوادر انتعاش قوية ما دامت المشاكل الجوهرية للاقتصاد العالمي بعيدة عن الحل، وما لم نلحظ معالجات غير تقليدية أو وضع آليات جديدة للنظام الرأسمالي. وإذا كان هذا يدفع للإحباط، فعلى العالم أن يبدأ خطوات جديه وعليه أيضا البدء بإعادة النظر وبطريقة التفكير، لأن الفرص لا تنتهي حتى في أصعب الظروف.
تبدو الخطط الطموحة ومشاريع التوسع مثيرةً للفضول في الوقت الراهن. وتخلق هذه الخطط علامات استفهام كثيرة حول الجرأة والإمكانية والفرص المنظورة في ظروف صعبة كالتي نمر بها. كل هذا دفعنا إلى إثارة مجموعة من الأسئلة مع ساكسو بنك بعد سلسلة التوسعات التي قام بها مؤخراً، في لقائنا مع جيكوب بيك تومسون الرئيس التنفيذي لبنك ساكسو دبي المحدودة في مكتبه بدبي. وكان محور الاسئلة يدور حول: اختيار هذا الوقت الصعب للتوسع، واختيار دبي كمركز للشرق الأوسط مع العلم أنها أكثر منطقة شرق أوسطية تعاني من تداعيات الأزمة.
شهد العام 1980 تحولاً كبيراً في أنشطة البنوك وتم التركيز على منتجات محددة. ففي ذلك العام انتشرت بطاقات الائتمان وكانت القروض الشخصية أهم سمات ما تقدمه البنوك من خدمات. ويعتقد تومسون أنه منذ ذلك العام وكل مشكلة اقتصادية، كانت تقابل بأسعار فائدة أقل وبإقراض أكبر.
يضيف تومسون بأن طفرة الاقراض، خلقت ازدهاراً وهمياً لم يشهد له التاريخ الإنساني مثيلا. وارتفعت أسعار الأصول مبتعدةً كثيراً عن قيمها الحقيقة، إلى درجة أنه حتى النظام المصرفي التجاري الذي يلهث وراء الربح، تنبه إلى خطورة الأمر.
في نهاية 2007، بدأت البنوك المركزية بتخفيض الفوائد بشكل كبير، إلا أن أسواق المال لم تبد أي ردود فعل بترك نسب الفوائد في الأسواق المصرفية بالانخفاض. وكان ذلك مؤشراً واضحاً بالنسبة للمحللين وواضعي الاستراتيجيات بأن النظام المالي مهدد بخطر كبير.
مفاجأة السرعة
يقول تومسون أن هذا مكن واضعي الاستراتيجيات من التنبؤ بقدوم الأزمة قبل غيرهم. ويضيف: «ومع ذلك فوجئنا جميعنا بالسرعة التي تدهورت فيها الأوضاع». ويضيف: «للأسف، أعتقد أن الأسواق ما تزال بعيدةً عن النقطة التي سيبدأ فيها تصحيح الأسعار وبالتالي التعافي. كما أن المشاكل الجوهرية في الاقتصاد العالمي والتي تسببت بالأزمة لم تحل بعد».
بشكل عام لا يرى تومسون أن القطاع المصرفي العالمي بحال جيدة أبداً. وبالرغم من المحاولات الحثيثه للحكومات والبنوك المركزية في العالم لإعادة إنعاش الاقتصاد، فان البنوك التجارية ما تزال تبدي إحجاماً عن تقديم قروض للشركات والأفراد بأسعار أقل من السابق. يقول تومسون: «تداعيات الأزمة وخطورتها ربما تبرر هذا الموقف للبنوك التجارية، إلا أن هذه السياسة لا تجدي نفعاً ولا تساعد في حل الأزمة، لأن الشركات لن تعاود الاستثمار إذا لم تعاود البنوك الإقراض».
ويضيف: «نتوقع استقراراً أكبر في قطاع البنوك في السنوات القادمة، لأن الاقتصاد بحاجة إلى المزيد من السيولة وبحاجة إلى إعادة تدوير رأس المال. ومن ناحية أخرى لأن مرحلة الخروج من الأزمة تتيح فرصا للشراء بالنسبة للشركات التي تملك نقداً كافياً تنفقه».
أما في الشرق الأوسط وفي دولة الإمارات تحديداً، يقول تومسون أن الأمور تسير على نحو مختلف قليلاً عن باقي العالم. فقد بذلت البنوك المركزية في المنطقة الكثير من الجهد من أجل الحفاظ على ثقة المستثمرين في النظام المالي في المنطقة. ويضيف :«أعتقد أن المنطقة ستشهد استقراراً من الناحية البنيوية عما قريب، ليس في القطاع المصرفي فحسب، ولكن في قطاع المضاربة أيضاً. فإذا نظرنا إلى عدد المضاربين مقارنةً بالمضاربة التي تحدث في البورصات المحلية، نرى أنه من الصعب أن تسير الأمور بشكل سليم دون أن تستقر السوق وتزيد الشفافية والتنوع».
عندما تنتهي الأزمة يقول تومسون أن الشرق الأوسط سيكون له دور كبير يلعبه في النظام المالي العالمي.




