-
مهزلة جزائرية مصرية
03
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
تأخير الإعلان عن التأجيل خطوة قطرية موفقة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 28 سبتمبر 2009
أحسن المجلس الأعلى للتعليم في قطر بالإعلان عن الأجازة الاستثنائية قبل يوم واحد من بدء العام الدراسي، وهي خطوة تحسب للمجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، لماذا؟.
البعض كان يطالب بتأجيل العام الدراسي، وإعلان ذلك قبل بدء الدراسة بوقت طويل، واعتقد أن ذلك لو تم لما كان في صالح الوضع الصحي العام في البلاد، نظرا لأهمية حصر هذا الوباء قدر الامكان، وعدم السماح بالدخول والخروج خاصة للأطفال قبيل العام الدراسي.
منذ الأيام الأولى لاكتشاف الحالات المرضية بانفلونزا "H1N1" بالدولة، تم تشكيل لجنة لمتابعة هذا المرض، تضم -اضافة الى التعليم والصحة- كلا من وزارة الداخلية واللجنة الدائمة للطوارئ والخطوط القطرية، وظلت هذه اللجنة تتابع تطورات المرض، وتبحث الخطوات الواجب اتباعها في كل مرحلة، وكان التنسيق دائما بين كل من المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة، على اعتبار انهما الاكثر التصاقا بالواقع، والمعنيان بالدرجة الاولى بموضوع الطلاب وصحتهم، وصحة المجتمع بصورة عامة، وقدمت اللجنة طوال الفترة الماضية جهودا مقدرة، ولعب "المجلسان" دورا حيويا، في التوعية والتثقيف بهذا الوباء العالمي.
لماذا الإعلان عن تأجيل العام الدراسي الى آخر لحظة هو الأفضل وخطوة موفقة؟.
اجزم انه لو تم الإعلان عن تأجيل الدراسة قبل ذلك بأسابيع لما عاد الذين يقضون اجازاتهم السنوية أو إجازات العيد من إجازاتهم سواء المواطنون او المقيمون، ولعادوا ليلة بدء الدراسة او قبلها بيوم، وفي هذا خطورة بالغة على صحة الطلاب، نظرا لاحتمالية ان يكون القادمون من الخارج حاملين لفيروس مرض انفلونزا "H1N1"، ويذهبوا في اليوم التالي لوصولهم الى المدارس، مما سيتسبب بانتقال هذا المرض الى الطلاب الذين يحتكون بهم في المدرسة، بينما بقاء القادمين من الخارج في منازلهم لمدة لا تقل عن اسبوع سيظهر ما اذا كانوا حاملين للفيروس من عدمه، كون حضانة هذا الفيروس لا تتجاوز خمسة ايام تقريبا.
حقيقة هذا الإجراء الاحترازي الذي أقدم عليه المجلس الأعلى للتعليم بالتنسيق التام مع المجلس الاعلى للصحة بتصوري موفق جدا، فما الذي يضير في تأخير الإعلان عن تأجيل بدء العام الدراسي؟
حرص المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة والجهات المعنية الأخرى على صحة ابنائنا، وعلى صحة المجتمع، هو الذي دفع لتأخير الإعلان الى يوم واحد قبل بدء العام الدراسي، وهي فلسفة صحيحة، وتوجه سليم.
ثم ان حماية ابنائنا وحماية المجتمع ليست فقط مسؤولية الجهات الرسمية، نحن كذلك مسؤولون، ويجب على كل فرد تحمل مسؤولياته، حتى في الجانب الصحي، وفي الوقاية من هذا الوباء، فاذا كنا سنستهين بالحملات التوعوية، وحملات التثقيف، التي اتخذت اكثر من شكل، وقامت بها الجهات المعنية طوال الفترة الماضية، واذا رفضنا التعاون مع هذه الجهات او تقاعسنا عن ذلك، فلا ينبغي بعد ان نلقي باللوم على الجهات الرسمية ايا كانت.
وباء انفلونزا "H1N1" لم يظهر بتقاعس المجلس الاعلى للصحة، بل هو وباء عالمي، لم تستطع جميع الدول المتقدمة حتى هذه اللحظة الافلات منه، او منع انتشاره في مجتمعاتها، بل ان هناك دولا كبريطانيا مثلا نسبة الاصابة اليومية فيها تقدر بنحو 100 الف شخص، وقس على ذلك دولا في اوروبا وامريكا وغيرها، وبالتالي فان القاء اللوم على الصحة في كل شيء فيه ظلم كبير، واجحاف بحق العاملين في هذا الجهاز وهذه المؤسسة الصحية المهمة.
هذا ليس دفاعا عن الصحة او عن التعليم، انما كلمة حق، ولا يجب في حالة الغضب ان ننسى الجهود التي تبذلها الجهات الرسمية في جميع القطاعات، نعم هناك تقصير يحدث، وسلبيات موجودة، وهو امر طبيعي، فكل من يعمل لابد ان يصاحب ذلك تقصير، فالكمال لله عز وجل، ولكن لا يعني ذلك ابدا نكران الجهود او نسفها.
نعم لتوجيه النقد لكل المظاهر السلبية، وجوانب القصور في اداء الوزارات والمؤسسات، ولكن ينبغي في الوقت نفسه ألا تكون تلك السلبيات هي الاساس، ونسيان كل الادوار الايجابية، والجهود البناءة التي قامت بها تلك الجهات.
اليوم حديث الجميع في مجتمعنا عن مرض انفلونزا "H1N1"، ولكن هل تساءلنا كيف يمكن ان نتعاون مع المجلس الاعلى للصحة او مع المجلس الاعلى للتعليم في كيفية وقاية ابنائنا، ووقاية مجتمعنا من هذا المرض؟.
اذا كان المجلسان عليهما دور في الوقاية من هذا المرض، فان علينا نحن كذلك دورا، حتى وان كان بنسب متفاوتة، وهو ما يجب القيام به، وعدم الاستهانة بهذا الدور الملقى على عاتقنا، فنحن جميعنا في مركب واحد، واذا -لا قدر الله- اصابت هذا المركب اية اخطار فان الجميع سيتضرر، وبالتالي العناية بهذا المركب وحمايته مسؤولية الجميع.
مطلوب اليوم دعم كل الجهود الرامية للوقاية من هذا الوباء، وعدم الطعن غير المبرر بالجهود التي تبذل، واعلان تأجيل الدراسة لمدة اسبوع من المؤكد جاء بعد دراسة متأنية، وتنسيق متكامل بين جميع الجهات، ليس الصحة والتعليم فحسب، بل جهات اخرى معنية ساهمت بايجابية في هذا الاتجاه.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل SAID BADAWY, CAIRO, EGYPT في 28 أيلول 2009 - 19:50 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
فى مقال سابق قلت ان قطر على دراية بعدم تأجيل الدراسه وإلزام المدارس بفتح فصولها فى ميعادها الطبيعى والحين بتقول ايضا قطر على دراية بتأجيل الدراسه وعجبـــــــــــــــــــــــــى!
يجب من البداية قياس الخطر ففى مقالك السابق قلت عدم تأجيل الدراسة وذلك لأن مصر أجلت الدراسة لا تضرب على الوتر الحساس فكل واحد يعرف وزنه والفتنه أشد من القتل إحنا عايزين نجتمع لا نفترق كفاية اللى بيضحكو علينا شبعم ضحك...........!!!!!!!!!!!!!!




