-
مهزلة جزائرية مصرية
03
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ » -
خاص:أبرز خبير في العلاقات العامة يدعو دبي لتحسين صورتها المادية
01
26 Nov ' 09 at 12:32
كلنا نحب دبى و نريد لهـا دوم التقدم ولكنى أرى أن الخبير على حق.برجاء النظر... اقرأ »
إعلانات رمضان: بين السيولات الضئيلة والدراسات المستفيضة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 07 أكتوبر 2009
إذا كان الإعلان يهدف في المقام الأول إلى التأثير على عملية اتخاذ القرار بشراء سلعة أو خدمة معنية، فالإعلان يستهدف بشكل قوي ومباشر متخذ قرار الشراء. ومع تزايد معدلات الطلب على السلع الضرورية أو المنتجات سريعة الاستهلاك في شهر رمضان المبارك، يرى المستهلك نفسه أمام عدة بدائل لسلعة معينة، مما يشعل من حدة المنافسة بين هذه الشركات التي توفر سلع مماثلة لكسب أكبر حصة من المستهلكين أو متخذي قرارات الشراء من خلال الإعلان على اختلاف أنواعه وأشكاله من مكتوب ومتلفز ومسموع إلى إعلانات المتاجر والطرق والإعلانات المباشرة وغيرها من الوسائل.
وان تكثيف ظهور المواد الإعلانية يربك المستهلك في هذا الشهر فكل مستهلك يأتيه مئات الرسائل الإعلانية في اليوم الواحد من كل حدب وصوب، مما يضعه أمام عدة خيارات.
وتتألق العملية الإعلانية بشكل خاص والتسويقية بشكل عام مع السلع المشابهة حيث يأخذ الإعلان منحىً إبداعيا من خلال إبراز السمات البارزة لمنتج معين يميزه عن غيره من السلع المشابهة من خلال رسالة إعلانية سهلة الوصول إلى قلوب وعقول المستهلكين.
وظهرتا مظاهر الأزمة المالية العالمية بشكل جلي على عملية الإنفاق الإعلاني خلال شهر رمضان المبارك الذي مضى. وانكمش حجم الإنفاق الإعلاني في قطاعات العقارات والأسهم والصناديق المالية غير أنه ظل قوياً في قطاعات كثيرة مثل قطاع المنتجات الاستهلاكية والمصارف والطيران والاتصالات والقطاعات الحكومية الخدماتية.
ورغم أن الإمارات لا تشكل السوق الاستهلاكي الأكبر في الخليج فهي أرضا خصبة لبث أي رسالة إعلانية، حيث أن نجاحها في الإمارات، يعني نجاحها في الأسواق المجاورة.
ويعد التلفاز هو أكثر الوسائل الإعلامية استقطاباً للإعلانات خلال شهر رمضان المبارك بلا أي منافس وهو يستأثر أكثر من 70 بالمائة من حجم الإعلانات خلال الشهر الكريم، حيث أن حقيقة أن الناس يتسمرون حول التلفاز في شهر رمضان لفترات طويلة، جعلت منه الوسيلة المثلى التي يستخدمها المعلنون لنشر الرسائل الإعلانية. وفي بعض الأحيان يتسرع مدراء الإعلان من ناحية العميل أو الوكالة الإعلانية في قياس الجدوى الاقتصادية لهذا الإعلان أو ذاك في تحقيق أهداف الحملة التسويقية حيث يتم المغالاة في تقييم حملة إعلانية معينة مما يذهب ملايين الدولارات هدراً كاملاً أو جزئياً.
ومشكلة السيولة التي ظهرت كإحدى تجليات الأزمة المالية العالمية، قد أثرت بشكل كبير على العملية الإعلانية مقارنة بين شهر رمضان للعام 2008 ورمضان العام الحالي. وربما لو نظرنا إلى نصف الكوب الملآن، نرى بأن الأزمة قد ساعدت في حمل مدراء التسويق على التفكير ملياً والقيام بدراسات أكثر عمقاً في صياغة استراتيجيات إعلانية فعالة ومنطقية من ناحية التكاليف والمردود المالي لها أن كان على المدى القصير أو المتوسط أو البعيد إضافة إلى تحديد مسبق لأهداف الحملات الإعلانية والتي تشمل أهداف زيادة البيع أو كسب أسواق جديدة أو تعزيز العلامة التجارية لهذا المنتج أو ذاك من خلال مخاطبة عقول وقلوب المستهلكين على حد سواء.
فراس سليم، مدير مكتب الإمارات في شركة "فرتشو" للعلاقات العامة والتسويق
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل مرهف التعبان, رأس الخيمة, إمارات في 09 تشرين الأول 2009 - 00:50 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
المقال فيه مغالطات وغير صحيح إنو الناس كلها بتتسمر على التلفزيون في رمضان. يمكن الناس إللي ما عندها شغل، وهؤلاء فئة قليلة جدا في الامارات
المرسل سالم محمد, دبي في 07 تشرين الأول 2009 - 21:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لم يعد هناك ميزانيات للتسويق في العقارات وسوق المال بفضل مديري التسويق هناك، وهم الذين نجحوا بالتضليل في عمليات الترويج والإعلان عن منتجات بأساليب احتيالية. وكلامك يشير إلى أنك بعيد جدا عن الواقع ولم تتعلم أي عبرة مما جرى وكأنه توقف مؤقت في فيلم طويل. لقد جرى إفلاس وتدمير حياة الملايين حول العالم بفضل الترويج والاستشارات التضليلية فابتعد عنها أنت.




