-
مهزلة جزائرية مصرية
04
26 Nov ' 09 at 18:05
الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
26 Nov ' 09 at 02:01
السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت... اقرأ » -
قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي
01
26 Nov ' 09 at 11:45
أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج... اقرأ »
سوق العقار تودع المبيعات المضطربة
بقلم محرر من آرابيان بيزنس في يوم السبت, 10 أكتوبر 2009
شهدت السوق العقارية في إمارتي أبوظبي ودبي نشاطاً ملحوظاً في الربع الثالث من عام 2009، مع تطور بعض التوجهات الاستثنائية في كلتا الإمارتين. فقد شهدت أسعار الوحدات السكنية في دولة الإمارات عموما تقلباً واضحاً مقارنة مع الفترات الماضية.
إستحوذت الفلل في دبي على 60 % من المبيعات السكنية خلال الربع الثالث من عام 2009، حيث شهدت الأسعار ارتفاعاً بنسبة 8 %. ويشير تقرير صدر مؤخراً عن شركة لاندمارك الاستشارية إلى أن كلاً من المعروض المتوقع من الفلل والمبيعات الحالية يشهد حالياً استقرارا نسبيا الأمر الذي استرعى شركة لاندمارك الاستشارية للإشارة بأن تبقى أسعار الفلل مستقرة على المدى القريب. وقالت جيسي داونز، مديرة الأبحاث والخدمات الاستشارية لدى «لاندمارك الإستشارية» «لا يمكننا القول أننا قد وصلنا لأرضية سعرية محددة للفلل إلا في حال استعاد المستثمر ثقته في السوق واستقرار المعروض من الفلل».
شقق وفلل
وأشار التقرير إلى انخفاض أسعار الشقق السكنية بنسبة 3 % فقط في الربع الثالث من عام 2009 مقارنة مع الانخفاض الذي بلغ 17 % في الربع الثاني من العام نفسه. وفي هذا الصدد، قالت جيسي داونز:»يبقى المعروض من الشقق السكنية مستقراً، فقد بات معظم البائعين يتحفظون على بيع وحداتهم بأسعار متدنية، كما أن المبيعات المضطربة التي شهدتها الأشهر 3 - 6 الماضية لم تعد متوفرة حالياً». ووجد التقرير أيضاً أنه على الرغم من استعادة بعض الاستقرار النسبي، إلا أن ديناميات العرض الكلي لا تدعم عملية تعافي عام لأسعار الشقق في دبي على المدى المنظور. وكان الطلب على الشقق في دبي قد اتجه نحو الوحدات السكنية ذات التكلفة المعقولة، إلا أنه لا تزال هناك مشاكل في عمليات التمويل العقاري، فقد انخفض معدل الشقق الممولة ليصل إلى نسبة 14 % في الربع الثالث من عام 2009».
عمليات الانتقال
وقد ازدادت معدلات تأجير الفلل في دبي بنسبة 6 %، وذلك تماشياً مع التوجهات التي تشهدها المبيعات في هذه الفترة. ووفقاً لداونز فإن ذلك يعود: «إلى الطلب الكبير خلال أشهر الصيف، وخصيصاً عمليات الانتقال من أماكن سكن إلى أماكن أخرى أفضل داخل الإمارات، وأيضاً من خلال الطلب الجديد والمحدود من قبل المغتربين القادمين من الخارج».
ويحذر تقرير لاندمارك الاستشارية من أن هذه التوجهات يمكن أن تعكس معدلات السوق. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه الإيجارات في معظم المشاريع العقارية، إلا أنها بقيت ثابتة في بعض تجمعات الفلل القليلة. وعلى النقيض من فئة الفلل، انخفضت إيجارات الشقق في دبي بنسبة 17 % خلال الربع الثالث من العام 2009.
وبالإنتقال لسوق أبو ظبي السكنية، فقد ازداد معدل أسعار المبيعات، إلا أن معظم الأسعار الحقيقية للتعاملات لم تزدد. كما وصل الفرق بين سعر العرض والطلب إلى 15 - 20 % في الربع الثالث من العام 2009، وتمثل هذه النسبة زيادة كبيرة مقارنة مع الربع الأخير في الوقت الذي لم تتخطى فيه الفروق السعرية في أبو ظبي حاجز 5 - 10 %. كما يشير التقرير أيضاً إلى ارتفاع متوسط أسعار الشقق والفلل في السوق بنسبة 8 % و10 % على التوالي، إلا أن «أنماط التعاملات تشير إلى وجود نسبة صغيرة فقط من المبيعات التي تعكس هذا التحسن» وفقاً لداونز.




