-
مهزلة جزائرية مصرية
06
24 Nov ' 09 at 16:00
السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
03
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ »
أفريقيا قارة الكنوز
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 22 أكتوبر 2009
معظم خرائط الكنوز في قصص الخيال تقودك لتشق طريقك إلى القارة الأفريقية ولمواجه مخاطر جمة قبل الوصول إلى الكنز المنشود.
ولعل هذه الصورة التي رُسمت دائماً لأفريقيا بأنها أرض الكنوز والمخاطر لا تبتعد عن واقع حالها. فهي كما يقال عنها يختلط ذهبها برمالها، ويرصف الماس بحيراتها الضحلة، وهي أرض الخير التي تعد العالم بأثرى مصادر الطاقة التي تحلم بها كبرى الدول الصناعية. كما هي في الوقت ذاته أرض الانقلابات تارةً، والعنف وانعدام الأمن تارةً أخرى.
تكمن عوامل الجذب في القارة الأفريقية في كونها غنية بالموارد الطبيعية والعمالة الرخيصة ومصادر الطاقة المحتملة والمطلوبة لدول العالم الصناعية. ومن المتوقع أن تزداد أهميتها كمصدر للطاقة البديلة في السنوات القليلة الآتية حيث ستكتسب أهمية مزدوجة في حرب الطاقة المقبلة التي بدأت بالتنافس الصيني الأمريكي الأوروبي في القارة، لتصبح مقصداً واعداً. فإلى جانب الطاقة الأحفورية، الغاز والنفط والفحم، فإن التوجه نحو استخلاص الطاقة النيتروجينية (الإيثيلين) من زراعات مثل الذرة وقصب السكر سيمنح القارة السمراء أهمية استثنائية.
وبالإضافة إلى تلك العوامل فإن أحد أهم العوامل التي تزيد من جاذبية القارة الاستثمارية خصوصاً بعد الأزمة المالية العالمية هو أن اقتصادها هو الأسرع نمواً في العالم.
بالرغم من أن توقعات صندوق النقد الدولي جاءت مخيبة للآمال هذا العام مقارنةً بالعام 2007، حيث توقع الصندوق نمو اقتصاد أفريقيا بمعدل 7 % في العامين 2009 و2010، وجاءت توقعاته في هذا العام بنمو بمعدل 4 %، ولكن بالمقارنة مع متوسط نمو الاقتصاد العالمي الذي من المتوقع أن يصل إلى 2.5 % تظل القارة الأسرع نمواً بفارق كبير.
كما يعد ازديـــاد الاستقرار السياسي في أنحاﺀ أفريقيا بوجه عام سبباً رئيسياً لبدﺀ نظر المستثمرين إليها كمنطقة رائدة بها إمكانية عائدات مرتفعة بدلا من مكان لا يقدمون وحتى على تجربة العمل فيه.
يعلق أحمد هيكل، مؤسس ورئيس القلعة للاستشارات المالية وهي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقول: «لا شك في أن الوقت الراهن يعد أفضل الأوقات التي يمكن أن تقوم فيها شركات رأس المال المخاطر بالاستثمار في القارة الأفريقية. وكما هو معروف، فقد ساهمت التطورات الكبيرة التي شهدتها أفريقيا على صعيد شبكة المواصلات والخدمات اللوجستية في جعلها المكان الملائم للاستثمار، وهذا ما سيعود بفوائد كبيرة على الشركات الاستثمارية وعلى الأماكن التي يتم الاستثمار فيها. كما لا بد من الإشارة إلى أن ما أكده صندوق النقد الدولي من أن أفريقيا ستكون أسرع قارات العالم نمواً في العام المقبل لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجةً العديد من الأسباب الإيجابية التي يمكن أن تدفع هذه المنظمة الدولية للإعلان عن هذه الحقيقة».
تنوع الفرص والمستثمرين
وهناك عامل آخر يزيد من أهمية القارة السمراء جاذبيةً هو تنوع الطلب فيها وارتفاعه في معظم القطاعات المختلفة. وتتوزعت اهتمامات المستثمرون على قطاعات عديدة مثل صناعات التعدين، والإسمنت، والنقل، والغذاء، والطاقة، والسياحة.
وفي مجال الطاقة التي تعتبر أفريقيا مصدراً هاماً لها وزاد ذلك من التفات أنظار الدول الكبرى لها، ناقش محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري مؤخراً مشروعاً استثمارياً تقدمت به واحدة من كبرى المؤسسات الاستثمارية الهولندية العاملة في مجال إنتاج البولي سيليكون، وهي المادة المستخدمة في الصناعات الإلكترونية الدقيقة، وتصنيع الخلايا الضوئية المستخدمة في توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية.
ويهدف المشروع إلى إنتاج حوالي 3000 طن سنوياً من خام البولي سيليكون، وسوف يتم إنشاء مركز أبحاث رائد لتقديم الأبحاث والدراسات اللازمة للمشروع، والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط. كما تصل الاستثمارات المتوقعة إلى 450 مليون دولار أمريكي، ويوفر حوالي 400 فرصة عمل في المرحلة الأولى، وحوالي 4000 فرصة عمل في المرحلة الثانية.
تجتذب القارة المستثمرين من أمريكا والصين وأوروبا والشرق الأوسط. ومن كبار المستثمرين فيها هو الشركة الهولندية للتنمية المالية (FMO) وهي البنك العالمي المعني بعمليات التنمية الخاصة بهولندا، والتي يصل قيمة استثماراته في الدول النامية إلى 4.2 مليار يورو. وبفضل علاقتها الوطيدة مع الحكومة الهولندية، تستطيع الشركة الخوض في المخاطر التي لا يتمكن الممولون التجاريون من خوضها، أو تلك المخاطر التي لا يكون الممولون على استعداد للتعامل. وتمول الشركة مشاريع تنموية عديدة في موزمبيق وزامبيا وغيرها.
كما تعتبر شركة القلعة للاستشارات المالية، أحد أهم المستثمرين في أفريقيا وتمتد استثماراتها في 14 مجالاً صناعياً مختلفاً في 12 دولة، بدءاً من الجزائر حتى أثيوبيا. وتوجه الشركة تركيزها نحو إنشاء قاعدة للاستثمارات الإقليمية في مجموعة الصناعات في كافة أرجاء المنطقة.
ومن الشركات السعودية الكبرى التي لحقت المستثمرين العالميين إلى القارة السمراء هناك شركة مواد الاعمار القابضة التي بدأت استثماراتها في أفريقيا من مصر ثم منها إلى الجزائر والسنغال. وعن استثمارات شركة مواد الاعمار القابض في مصر يقول فيصل إبراهيم العقيل مدير تطوير الأعمال والشئون الإدارية في الشركة: «قمنا بتأهيل شركتنا للبدء في مصر عن طريق شراء قطعة أرض مباشرةً من الدولة بدلاً من القطاع الخاص، وتبلغ مساحة الأرض مليون و 500 ألف متر مربع في محافظة السادس من أكتوبر». ويتابع: «حظينا بتشجيع كبير من الحكومة المصرية. وكان هدف شركتنا في مصر هو تطوير البنية التحتية للأراضي. وهو نشاط جديد لشركتنا لكنه ليس بسيطاً، حيث نقوم بتطوير شبكة المياه وشبكة الصرف الصحي وشبكة الكهرباء وشبكة الهاتف والطرق والتشجير إضافةً إلى المناطق الترفيهية. وقمنا بتقسيم الأرض إلى 3 مناطق الأولى متخصصة بمواد البناء والثانية في الغزل والنسيج والثالثة متخصصة في المواد الغذائية التي تحظى بطلب كبير جداً في مصر بسبب الكثافة السكانية».




