-
مهزلة جزائرية مصرية
06
25 Nov ' 09 at 00:13
السلام عليكم إخواني و الشكر الكبير لكاتب المقالة و حقيقة هذه أول مرة أقرأ... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ » -
ويندوز 7، إبداع وتحدي
01
24 Nov ' 09 at 11:21
أرجو مشاهدة الرابط التالي المضحك لدعاية أبل عن منافستها مايكروسفت. حيث... اقرأ »
عوامل لا بد من أخذها بعين الاعتبار
بقلم الدكتور غوتز ويبيرغ في يوم السبت, 24 أكتوبر 2009
الاستعمال المدني للطاقة النووية في ارتفاع مستمر حول العالم مع أكثر من 300 مفاعل يتم التخطيط لها حالياً، فتكاليف التشغيل المتدنية وقلة الانبعاثات الكربونية من أهم العوامل المساندة لهذا الارتفاع.
إن الطاقة النووية هي تكنولوجيا للجميع وقد تم إثبات فاعليتها حيث يوجد في العالم الآن حوالي 440 مفاعلاً نووياً مكتملاً وفعالاً. أما في الشرق الأوسط، فإن كلاً من الإمارات العربية المتحدة، مصر والأردن تعد من الدول المتقدمة لتطوير وتسخير الطاقة النووية. ووفقاً لأيه تي كيرني، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال استشارات الإدارة، فإن دول الشرق الأوسط يمكنها تعلم الكثير من الدول ذات الخبرات في بناء المفاعلات النووية مثل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
ويعلق الدكتور ديرك بوكتا، المدير المسئول في أيه تي كيرني الشرق الأوسط قائلاً :«بما أن تكلفة كل مفاعل نووي تقدر بين 4 – 8 مليارات دولار، فإن المخاطر التجارية المصاحبة لمثل هذا المشروع كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من العوامل الأمنية التي يجب أخذها بعين الاعتبار والتي تجعل من توافر خطة متكاملة وشاملة عاملاً مهماً لنجاح هذا المشروع».
بدون خطة واضحة ومتكاملة، ستواجه عمليات بناء، واستعمال وإدارة أي مفاعل نووي عوائق وتحديات كبيرة. ففي تركيا على سبيل المثال، عانت عمليات البناء تأخيرات كثيرة من قبل السلطات الوطنية وذلك لعدم وجود خطة متكاملة. لذا، توجب على تركيا بدء المشروع من جديد عدة مرات مما تسبب بهدر الوقت ومضاعفة التكاليف.
ويعلق الدكتور غوتز ويبيرغ، رئيس قسم ممارسات المنشآت في أيه تي كيرني الشرق الأوسط بالقول «إن اتخاذ قرارات هامة في بداية مشروع بناء أي مفاعل نووي لهو من العوامل الرئيسية لنجاح المشروع وتفادي هدر الوقت ومضاعفة التكاليف. فهي تساهم في تنظيم الموارد وتساعد على تنفيذ المشروع بسلاسة. كما أن التخطيط المبكر لمعايير السلامة وفاعلية التشغيل من شأنها أن تساهم في نجاح المشروع».
تؤمن بعض الدول بأن الاعتماد على عقود شاملة ستساهم بتجنب جميع المشاكل المصاحبة لبناء مفاعل نووي. في فنلندة، أظهرت المشاريع في الماضي بأن بناء مفاعل نووي معقد جداً بحيث لا يمكن الاعتماد على شركة متعاقدة واحدة.
ويضيف الدكتور ويبيرغ «إن بناء مفاعل نووي والتعاقد مع شركات للمشروع معقد أكثر مما يبدو. بداية، يجب التفكير بالعديد من العوامل المهمة مثل موقع المشروع، الشركات المتعاقدة، التمويل، إجراءات السلامة بالإضافة إلى البنية التحتية. ثانياً، يجب على الدول التي تبني مفاعلات نووية أن تكون على دراية تامة بما هو مطلوب لتفعيل المفاعل والاستفادة من الطاقة التي يوفرها. إن توفير 4.000 – 6.000 شخص مؤهل للعمل في المفاعل وإدارته ليس بالأمر السهل ويجب التفكير فيه في بداية المشروع».
بجانب تكوين خطة متكاملة للمفاعل النووي، بدأت الدول بأخذ المدة الزمنية اللازمة لإتمام المشروع في الحسبان. ويضيف الدكتور ويبيرغ «هناك منافسة شديدة للحصول على المهارات المطلوبة بالإضافة إلى المتعاقدين. لذا، فمن الضروري الأخذ بعين الاعتبار الجدول الزمني اللازم لإتمام بناء المفاعل».
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 25 تشرين الأول 2009 - 16:20 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
أطلب من أريبيان بيزنس البحث حول هذا الموضوع والتحقيق حوله من أ إلي الياء؟
مثلا: لماذا أقر المشروع الآن... هل هي إيران السبب ؟ كيف ستكون طبيعة هذا المشروع وآفاقه؟ وماذا يتوقع أن يعالج من مشاكل واقعية في بلدان المجلس؟ وكيف للعرب أن يستفيدوا من خبرات بعضهم ؟ أريد رصد صحفيا مهنيا كما اعتدنا وضع صفحة الموقع ضمن الصفحات الرئيسية... وشكرا
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- مخاوف من إنفلونزا الخنازير تلغي أعمال مطوفات الحج واللجان النسائية
- "المندوب الإلكتروني" ينجز معاملات الإقامة إلكترونياً بدبي
- 2000 دولار لكل عملية تخليص ناقلة من المخلفات الزيتية السائلة بموانئ سورية
- نتنياهو لا يستثني فشل صفقة تبادل الأسرى مع الفلسطينيين
- السعودية والإمارات تقودان معظم بورصات الخليج للصعود




