-
العبار: دبي ستسجل نمواً بنسبة 5 % في 2009
01
20 Nov ' 09 at 23:27
جزك الله خيرا على هذا التقرير الجميل انا اكثر شي اكرهه الكذب المشكلة هذه... اقرأ » -
حضر الفقراء غاب الأغنياء!
01
20 Nov ' 09 at 22:18
كيف غاب الأغنياء وهم حاضرون أزليون؟!دعونا نتحدث عن هذه النقطة.سيدي وزير... اقرأ » -
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
20 Nov ' 09 at 20:24
العيد للحكومة حلال وكن للقطاع الخاص حرامعشرة أيام للحكومة للإستمتاع... اقرأ »
إبراهيم دبدوب يقود مصرفه إلى بر الأمان
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 25 أكتوبر 2009
تبنى الشركات الناجحة بأيدي قياديين متمرسين يوجهون دفتها معتمدين على رؤية إستراتيجية ثاقبة تقنص الفرص المتاحة لكنها في نفس الوقت توفر لها الحماية في أوقات العواصف والأزمات، لتعود في كل مرة أقوى من ذي قبل، ولتخرج من إطارها المحلي الضيق إلى العالمية، على غرار مجموعة بنك الكويت الوطني، الذي بات علامة تجارية مصرفية موثوقة حول العالم بفضل إدارته المحنكة تحت قيادة إبراهيم دبدوب، الذي يتولى الرئاسة التنفيذية للمجموعة منذ العام 1983 حتى الآن.
بنك الكويت الوطني اسم غني عن التعريف على الساحة المصرفية الإقليمية والعالمية. فهو أول وأعرق بنك وطني في الكويت ومنطقة الخليج العربي، ويتميز بشبكته الدولية من فروع خارجية ومكاتب تمثيل وشركات تابعة حول العالم، كما يحظى بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية المعتمدة، والتي تجمع على أن تصنيفها المتقدم للبنك الوطني يعكس سجله الطويل من الأداء القوي والنمو المستمر وتنويع مصادر إيراداته، إلى جانب جودة الموجودات والإدارة الحريصة للمخاطر والمتانة المالية للبنك.
كانت البداية عندما انضم ابراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي للمجموعة إلى فريق عمل بنك الكويت الوطني عام 1961 . وفي عام 1980 أصبح نائباً للرئيس التنفيذي للبنك، ومن ثم تبوأ منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة عام 1983 وما زال يشغل هذا المنصب حتى الوقت الحاضر. وخلال سنوات حافلة بالإنجازات، استطاع بنك الكويت الوطني تحت رئاسته أن يحتل موقع الريادة المصرفية العربية بجدارة من خلال مسيرة نجاح متواصلة.
أزمتان
فقد قاد دبدوب بنك الكويت الوطني خلال أزمتين من أصعب ما يمكن أن يمر بأي مصرف في العالم ، الأولى مع أزمة المناخ التي أطاحت بسوق الأسهم الكويتية عام 1982 والثانية إبان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، بالإضافة إلى الأزمة العالمية الراهنة. واستطاع خلالها المصرفي المحنك العبور بالبنك إلى بر الأمان دون أية أضرار والوفاء بكافة التزاماته المالية.
وفي حوار خاص مع أريبيان بزنس، يشير الرئيـس التنفيـذي لمجموعة بنـك الكويـت الوطنـي والذي يستحق بجدارة لقب شيخ المصرفيين العرب إلى النمو غير المسبوق الذي سجلته المجموعة خلال السنوات العشر الماضية، بالإضافة إلى التوسعات الإستراتيجية المؤثرة التي وضعت البنك في مقدمة البنوك العربية سواء على مستوى الأداء أو الربحية، أو من حيث تمتعه بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط وامتلاكه لأكبر شبكة فروع منتشرة في أهم عواصم المال والأعمال إقليميا وعالميا. ويبدي دبدوب ثقة كبيرة في أن الفترة المقبلة سوف تشهد ثمار هذه الإستراتيجية ونتائجها على المجموعة ككل، كاشفاً عن رؤيته المستقبلية في أن يرسخ بنك الكويت الوطني تواجده كأفضل بنك عربي في العالم.
الانتعاش الاقتصادي
عوضاً عن الحديث حول بداية انتعاش حقيقية للاقتصاد العالمي، يفضل دبدوب القول أن الأسوأ قد مر، وأن هناك بوادر أو مؤشرات أولية لتحسن الوضع الاقتصادي العالمي، وهو يميل شخصياً إلى الرأي القائل بأن الوضع الاقتصادي العالمي خلال المرحلة المقبلة سيأخذ منحنى W وليس الشكل V، أي أنه سيكون تعافيا بطيئا وربما متذبذباً وعلى فترة طويلة.
إلا أن دبدوب يعود ليؤكد الجانب الأهم، وهو أن «الأسوأ قد أصبح خلفنا وأن النظرة العامة إيجابية للمرحلة المقبلة»، أما على مستوى منطقة الخليج فالوضع بنظر دبدوب يبدو أفضل بفعل قوة أسعار النفط وبفضل الإنفاق الحكومي المتزايد على المشروعات الكبرى، وهو أمر لاشك سيدفع عجلة الاقتصاد الخليجية والمحلية بشكل ايجابي خلال المرحلة المقبلة.
مرحلة مصيرية
تعيش الشركات الاستثمارية في الكويت مرحلة مصيرية في تاريخها، بعد أن دخلت في دوامة التعثر المالي وبات شبح الإفلاس يلوح في الأفق القريب، ويرى دبدوب أن أزمة شركات الاستثمار الكويتية أحدث أثراً سلبياً على الاقتصاد المحلي وسمعة الكويت إقليمياً وعالمياً، لكنه وفي المقابل، يلفت إلى الإجراءات «الفعالة» التي اتخذها بنك الكويت المركزي لاحتواء الأزمة والتعامل معها «بشكل مهني مناسب» على حد تعبيره، بالإضافة إلى فرض التدابير اللازمة لضمان سلامة تعاملات هذه الشركات ووضعها وإدارات المخاطر لديها، وبالتالي يبني دبدوب رأيه بأن :«الأزمة بشكل عام تم احتوائها وأن المرحلة القادمة ستشهد تحسنا واضحا للاقتصاد المحلي».
سلطت الأزمة العالمية الضوء على عدد من النقاط الهامة وفقاً لرجل المصارف المخضرم إبراهيم دبدوب، يأتي في مقدمتها إدارات المخاطر والتحوط لدى المؤسسات المالية وضرورة الاهتمام بمفاهيم وإجراءات الحوكمة الرشيدة والإدارة السليمة سواء في البنوك العالمية أو على مستوى كافة الشركات والمؤسسات المالية، ويضيف قائلاً :«أعتقد أن العالم قد استوعب الدرس جيداً، صحيح أن الثمن كان فادحا بكل المقاييس، إلا أنه كان ضروريا ليعود العالم إلى رشده والمؤسسات إلى صوابها بعد أن كانت تعيش نشوة تحقيق أرباح وهمية ونمو غير حقيقي».
أما في ما يتعلق ببنك الكويت الوطني وتأثره بتداعيات الأزمة العالمية يقول دبدوب بثقة :«يُعرف عنا تحفظنا الشديد وسياساتنا الائتمانية والتحوطية المحافظة إلى أبعد الحدود، وهي سمات نمتاز بها منذ تأسيس البنك على يد الرعيل الأول بالكويت في عام 1952، والحق أن هذه السياسات التحوطية المحافظة قد أنقذت البنك عبر سلسلة من الأزمات منذ أزمة المناخ عام 1982 وكارثة الغزو العراقي عام 1991 وأخيرا الأزمة المالية العالمية».
العربي الوحيد
ويلفت من جانب آخر إلى تميز «الوطني» خلال الأزمة الأخيرة عن غيره من المصارف كونه لم يتعرض أو ينكشف على الإطلاق على شركات الاستثمار المحلية، بالإضافة إلى «عدم وقوعه في شباك الأزمة المالية العالمية» كما يؤكد دبدوب الذي يشير إلى حصول بنك الكويت الوطني مؤخراً على تصنيف في المرتبة رقم 38 ضمن أكثر 50 مصرفا أمانا في العالم لعام 2009، ليكون بذلك البنك العربي الوحيد الذي تكرر اسمه مرتين في هذه القائمة وقبل بنوك ومصارف عالمية كبرى مثل جي بي مورغان، ويوبي إس، وكريديه سويس وغيرها، وهو ما يجعل دبدوب وفريق عمله يشعرون «بالفخر والاعتزاز» كما يقول، لأن «الكويت في النهاية بلد صغير واقتصاد محدود إذا ما قورن بالاقتصاديات العالمية الأخرى، وكوننا ضمن هذه القائمة هو انجاز حقيقي بكافة المقاييس».
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لبنوك واستثمار
أيضا في بنوك واستثمار
مقالات مرتبطة بالموضوع
بنك الكويت الوطني
- الكويت: عدد الوافدين العاملين تراجع 13 ألفا
الخميس, 19 نوفمبر 2009 | أخبار - استقرار عدد سكان الكويت اثر مغادرة بعض الوافدين
الأحد, 15 نوفمبر 2009 | أخبار - دعوة البنوك الخليجية للاندماج بعد الأزمة
الاثنين, 02 نوفمبر 2009 | أخبار




