-
مهزلة جزائرية مصرية
17
24 Nov ' 09 at 04:39
السيد عبد الباري عطوان ان لأمثالك وجود في افئدة و قلوب المشاهدين العرب... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
04
24 Nov ' 09 at 03:36
قرأت المقال من اوله الى آخره ولم اجد فيه اي جديد يثري ساحة الموضوع، ليت... اقرأ » -
شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة
04
24 Nov ' 09 at 00:35
أولا شكرا للكاتب.دائمااستلذ بالكتابات التي تقع بين الصفر والعدد واحد... اقرأ »
الحمامات التركية تعود إلى الحياة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 27 أكتوبر 2009
يزور تركيا كل عام أكثر من سبعة ملايين سائح وزيارة الحمام التركي تعتبر ذات نكهة خاصة بالنسبة للسائح الغربي.
وورث العثمانيون الكثير من عادات الرومان الذي كانوا يعيشون في تركيا قبل أن يستوطن الأتراك تركيا الحالية، وخاصة في مجال الحمامات، وعادات الاستحمام فيها. وذلك وفقاً لموقع بي بي سي.
فقد بنى العثمانيون أكثر من 150 حماماً عاماً خلال القرنين السادس عشر والثامن عشر في المدن الرئيسة، وبعضها من تصميم المعماري الشهير سنان الذي صمم مسجد آية صوفيا الشهير في إسطنبول.
وكانت زيارة الحمامات جزء من الحياة اليومية لنساء الطبقة العليا في المجتمع، إذ كن يمضين عدة ساعات هناك للاسترخاء والثرثرة وهن محاطات بحاشيتهن من الخدم.
ولكن خلال القرن الماضي تراجع عدد اللذين يترددون على الحمامات، فخرج عدد كبير منها من الخدمة وتدهورت أوضاعها، وتم هدم العديد منها وتحولت إما إلى مستودعات أو أسواق أو بارات.
ومن بين 48 حماماً يعتقد أن سنان بناها لم يبق منها إلا عدد قليل والبعض منها شبه مهدمة.
وعدد قليل منها وخاصة التي تقع في المناطق ذات الجذب السياحي مثل حمام جمبرليتاس القرب من سوق التوابل وحمام جاغلو أوغلو الواقع بالقرب من المسجد الأزرق الشهير بقيا على قيد الحياة، وما زالا يعملان.
وبنى سنان جمبرليتاس في العام 1584 بناء على طلب زوجة السلطان العثماني بينما بني جاغلو أوغلو، وهو الطراز الباروكي العام 1741.
وعندما واجهت اسطنبول أزمة مياه في القرن الثامن عشر أمر السلطان بمنع بناء مزيد من الحمامات.
وتقول باحثة التاريخ التركية نينا أرجين، إن معظم الحمامات بنيت بهدف استخدام عائداتها لتمويل مشاريع خيرية.
وتضيف أرجين، "كان يتم تأجير الحمامات لتمويل المساجد والمستشفيات والتكيات (أماكن كان يتم فيها توزيع الطعام على المحتاجين وعابري السبيل مجاناً) لكن في نهاية القرن التاسع عشر واجهت هذه الأعمال الخيرية أزمة مالية فتم تأجير هذه الحمامات لمدد طويلة تتراوح ما بين 200 إلى 300 عام وانتهى اغلبها في أيدي أفراد في النهاية".
وشهدت تركيا مؤخراً اهتماماً ملحوظاً بالتراث العثماني وخاصة من قبل سكان إسطنبول وتجري محاولات لإحياء هذه الحمامات، واستخدامها كما كان في السابق.
فقد تم إعادة ترميم حمام جمبرليتاس في العام 1980 بينما يعرض حمام جاغلو أوغلو للبيع بسعر 16 مليون دولار.
ويبني المستثمرون حالياً حمامات في الأسواق التجارية والفنادق والمصحات.
وتقول أرجين، إن هناك اهتماماً متزايداً بكل الإرث التاريخي للمرحلة العثمانية، ويمتد حتى إلى محاولة ترميم المصانع التي موجودة خلال تلك المرحلة.
كما أن هناك حمامات تركية معروضة للبيع تنتظر من يرممها ويعيد الحياة إليها.
فقد اصطحبني أحد سماسرة العقارات إلى احد الحمامات الواقعة في حي "باب آية" القديم من إسطنبول، والذي بناه المعماري سنان.
يقول السمسار، إن الحمام يستخدم حالياً كمستودع للخشب ويعتقد أن شراء هذا الحمام بمبلغ ثلاثة ملايين دولار فرصة استثمار لا تفوت، وأن فترة استرداد رأس المال المستثمر في الحمام بعد ترميمه تتراوح ما بين 10 إلى 15 سنة.
ولكن القوانين الخاصة بترميم وإعادة بناء الأبنية الأثرية صارمة جداً في تركيا، وبالتالي يصعب العثور على مستثمر على استعداد لصرف المال والوقت لإعادة ترميم هذه المواقع الأثرية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لثقافة ومجتمع
أيضا في ثقافة ومجتمع
مقالات مرتبطة بالموضوع
Ministry of Culture and Tourism - Turkey
- أول قناة تركية باللغة العربية تبدأ البث بداية الشهر القادم
الخميس, 24 سبتمبر 2009 | أخبار
Ministry of Economy - Turkey
وزارة الخارجية التركية
- إسرائيل مستعدة لمحادثات مع سورية مع إحجام الفلسطينيين عنها
الخميس, 12 نوفمبر 2009 | أخبار - تركيا تعلن استعدادها لاستئناف الوساطة بين سورية وإسرائيل
السبت, 07 نوفمبر 2009 | أخبار - قاتل مروة الشربيني "لا يرغب في الحياة"
الاثنين, 02 نوفمبر 2009 | أخبار




