-
مهزلة جزائرية مصرية
06
24 Nov ' 09 at 16:00
السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
03
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات
02
24 Nov ' 09 at 11:27
لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم... اقرأ »
أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الخميس, 29 أكتوبر 2009
إن مؤسسات القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي مدعوة أكثر من أي وقت مضى لتعزيز عملياتها البحثية لتعميق معرفتها بعملائها وتعزيز علاقات الثقة مع جماهيرها المستهدفة المؤثرة في خضم هذه الأزمة المالية العالمية التي نأمل أن تظهر بوادر لانفراجها في وقت قريب.
وجزء ضئيل جداً من الميزانيات التسويقية في الخليج يذهب إلى بحوث التسويق مما يدق ناقوس الخطر بعدم إدراك رجال التسويق والاتصال في العالم العربي لأهمية هذه البحوث التي تعد جزءاً أساسياًً من روافد المعلومات التسويقية، والتي ازدادت أهميتها مع اشتداد المنافسة سواء على صعيد الأسواق الداخلية أو في الأسواق الخارجية.
وأهمية إجراء هذه البحوث هو بقدر أهمية إجراء فحوصات طبية مخبرية، والتي تسبق أي عملية سريرية. وبالأساليب النوعية والكمية تتحقق الأهداف من وراء بحوث التسويق، والمتمثلة في تعميق معرفة الجماهير المستهدفة وتطوير قنوات اتصال فعالة معهم من خلال استخدام وسائل وأدوات اتصال قريبة من بيئاتهم وثقافاتهم.
والاستماع للجماهير المستهدفة الذي يكمل عمليات التحدث معهم في أية مؤسسة على اختلاف أنشطتها لا يمكن أن يؤتي ثماراً دون بحوث التسويق والإعلام. وتسلط هذه الحقيقة الضوء على الدور المأمول من شركات البحوث التسويقية في الشرق الأوسط.
وتقاس فعالية أنشطة العلاقات العامة بقدرتها على التواصل مع الجماهير المستهدفة المؤثرة بشكل كبير، والتأثير ايجابياً عليهم وتكوين رأي عام تأييدي. ولنعط مثالاً على ذلك، تصنيف إحدى شركات التقييم لبلد ما كبلد صديق للأعمال يعتبر انجازاً كبيراً يضاهي حزمة سنة كاملة من التغطيات الصحفية الإيجابية في صحف محلية عن هذا البلد.
والدور المحوري في أي نشاط علاقات عامة يتجلى في تعزيز عمليات تخطيط وتنفيذ برامج تواصل ممنهجة تعكس معرفة المؤسسة بجماهيرها المستهدفة، والفهم المعمق لمتطلباتهم لصياغة رسائل مؤسساتية قادرة على الحصول على تأييد منهم.
وننبه هنا أن تخفيض ميزانيات بحوث التسويق والإعلام في الشركات والمؤسسات يؤثر في فعالية برامج العلاقات العامة والتسويق.
و رجال التسويق والاتصال العاملين في المؤسسات والشركات العربية بدأوا يبتعدون عن منهج الكسب السريع الذي كانوا يعتمدونه في أنشطتهم التسويقية والإعلامية حيث أنهم اقتنعوا بعدم تحقيقه للنتائج الايجابية للشركات على المدى البعيد.
ويملك الشرق الأوسط حالياً أدمغة تسويقية واتصالية حالياً قادرة على عمليات تكوين رأي عام ايجابي وتطوير علامات تجارية تعتمد على المصداقية والشفافية في توصيل قيمها النوعية لعملائهم وجماهيرهم المستهدفة. أتى هذا الأمر متأخراً بعض الشيء، غير أننا مسرورين أنه أتى. فكما يقول المثل الإنكليزي القديم: "إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً".
محمد الزبير، المؤسس والمدير العام لشركة "ميدياستو" للأبحاث الإعلامية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
مقالات مرتبطة بالموضوع
ميدياستو
- تقرير: انخفاض الأخبار السلبية عن المطورين العقاريين في الربع الثالث
الأحد, 22 نوفمبر 2009 | أخبار




