ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الثلاثاء, 24 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الخميس, 29 أكتوبر 2009
يقول المثل الإنكليزي القديم: إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً.

إن مؤسسات القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي مدعوة أكثر من أي وقت مضى لتعزيز عملياتها البحثية لتعميق معرفتها بعملائها وتعزيز علاقات الثقة مع جماهيرها المستهدفة المؤثرة في خضم هذه الأزمة المالية العالمية التي نأمل أن تظهر بوادر لانفراجها في وقت قريب.

وجزء ضئيل جداً من الميزانيات التسويقية في الخليج يذهب إلى بحوث التسويق مما يدق ناقوس الخطر بعدم إدراك رجال التسويق والاتصال في العالم العربي لأهمية هذه البحوث التي تعد جزءاً أساسياًً من روافد المعلومات التسويقية، والتي ازدادت أهميتها مع اشتداد المنافسة سواء على صعيد الأسواق الداخلية أو في الأسواق الخارجية.

وأهمية إجراء هذه البحوث هو بقدر أهمية إجراء فحوصات طبية مخبرية، والتي تسبق أي عملية سريرية. وبالأساليب النوعية والكمية تتحقق الأهداف من وراء بحوث التسويق، والمتمثلة في تعميق معرفة الجماهير المستهدفة وتطوير قنوات اتصال فعالة معهم من خلال استخدام وسائل وأدوات اتصال قريبة من بيئاتهم وثقافاتهم.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

والاستماع للجماهير المستهدفة الذي يكمل عمليات التحدث معهم في أية مؤسسة على اختلاف أنشطتها لا يمكن أن يؤتي ثماراً دون بحوث التسويق والإعلام. وتسلط هذه الحقيقة الضوء على الدور المأمول من شركات البحوث التسويقية في الشرق الأوسط.

وتقاس فعالية أنشطة العلاقات العامة بقدرتها على التواصل مع الجماهير المستهدفة المؤثرة بشكل كبير، والتأثير ايجابياً عليهم وتكوين رأي عام تأييدي. ولنعط مثالاً على ذلك، تصنيف إحدى شركات التقييم لبلد ما كبلد صديق للأعمال يعتبر انجازاً كبيراً يضاهي حزمة سنة كاملة من التغطيات الصحفية الإيجابية في صحف محلية عن هذا البلد.

والدور المحوري في أي نشاط علاقات عامة يتجلى في تعزيز عمليات تخطيط وتنفيذ برامج تواصل ممنهجة تعكس معرفة المؤسسة بجماهيرها المستهدفة، والفهم المعمق لمتطلباتهم لصياغة رسائل مؤسساتية قادرة على الحصول على تأييد منهم.

وننبه هنا أن تخفيض ميزانيات بحوث التسويق والإعلام في الشركات والمؤسسات يؤثر في فعالية برامج العلاقات العامة والتسويق.

و رجال التسويق والاتصال العاملين في المؤسسات والشركات العربية بدأوا يبتعدون عن منهج الكسب السريع الذي كانوا يعتمدونه في أنشطتهم التسويقية والإعلامية حيث أنهم اقتنعوا بعدم تحقيقه للنتائج الايجابية للشركات على المدى البعيد.

ويملك الشرق الأوسط حالياً أدمغة تسويقية واتصالية حالياً قادرة على عمليات تكوين رأي عام ايجابي وتطوير علامات تجارية تعتمد على المصداقية والشفافية في توصيل قيمها النوعية لعملائهم وجماهيرهم المستهدفة. أتى هذا الأمر متأخراً بعض الشيء، غير أننا مسرورين أنه أتى. فكما يقول المثل الإنكليزي القديم: "إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً".

محمد الزبير، المؤسس والمدير العام لشركة "ميدياستو" للأبحاث الإعلامية.

| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


روابط متعلقة بالموضوع

  1. ميدياستو»

 بريد الأخبار

  1. ميدياستو

  2. تسويق وإعلام


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 06
    24 Nov ' 09 at 16:00
    السلام عليكمكجزائرية مسلمة أمازيغية، قرفت من كلام اشباه الصحفيين و...   اقرأ  »
  2. عاشت الوحدة العربية 03
    24 Nov ' 09 at 10:21
    قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية.....   اقرأ  »
  3. الشرطة تمنع الاحتفالات العشوائية للسيارات باليوم الوطني للإمارات 02
    24 Nov ' 09 at 11:27
    لا تلتزم محلات الزينة بهذه التعليمات والاولى ضبط المحلات التي تقوم...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »