-
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ » -
أبوظبي تنفق مليار دولار على الإنتاج السينمائي العالمي
01
21 Nov ' 09 at 04:48
نجاحات أخرى للمبادرات الإماراتية...بارك الله فيكم..ولقد أسعدني جدا مشاهدة... اقرأ »
سري للغاية
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 01 نوفمبر 2009
«تتحدث سيرين المصري الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات في الخليج العربي في بنك بي إن بي باريبا عن الأثرياء، وتعني بحديثها الأثرياء الذين تبدأ ثروتهم من 35 مليون دولار أمريكي فما فوق. فهؤلاء هم أعضاء «نادي الثروات الضخمة».
«سري» و«سري للغاية». هكذا تجيب سيرين المصري بابتسامةٍ لبقة وحزم لا يدع للنقاش مجالاً كلما سألنا عن رقم أو اسم أو معلومةٍ دقيقة ومحددة عن شبكة الأثرياء الماسية التي تدير ثرواتها. لكن الأسئلة كثيرة حول حجم ثروة الأثرياء من هذه الطبقة وعددهم وحجم استثماراتهم، وبالأخص الآثار التي ألحقتها الأزمة بهم. من خسر؟ وكم يبلغ حجم الخسارة؟ وكيف تغيرت استراتيجياتهم الاستثمارية؟ ومن خرج من هذه الشبكة؟ وإن كانت المصري لا تفصح عن أسماء أو أرقام مباشرة، حفاظاً على تقاليد البنك الفرنسي العريق، إلا أنها لا تبخل بالمؤشرات والدلائل والحقائق العامة، والتي من خلالها نعرف نحن العرب ونقدر أكثر حكاية الأثرياء العرب مع الأزمة.
أثرياء بين 2007 و2009
سبق والتقينا المصري في أواخر العام 2007، حيث كانت النظرة مختلفة كلياً وكان التفاؤل في أوجه بمعدلات النمو والعوائد والأرباح، خصوصاً في الشرق الأوسط. فمعدلات نمو الثروات كانت تفوق الـ 10 % ومعدل نمو عدد الأثرياء في الشرق الأوسط كان في ازدياد كبير أيضاً. فعوائد النفط الذي حلقت أسعاره الى مستويات غير مسبوقة وطفرة العقار التي حركت اقتصاديات المنطقة وأطلقت لماكينات التطوير والنمو فيها العنان كانت تعد بالكثير. ووفرة الفرص وحجمها كان يوحي بمرحلة من الرخاء لا تُرى نهايتها في القريب وفرص لا تنتهي حتى سنوات طويلة جداً.
أرقام قائمة الأثرياء العرب التي تحدثت عنها المصري في 2007 كانت 8000 عائلة، وهذا ليس غريباً، فالمال الخاص هو المحرك الرئيسي للاقتصاد في المنطقة بسيطرة تصل إلى 80 % وإن كانت المصري ترى أنها كانت تتعدى ذلك. ومعدل ازدياد عدد الأثرياء فاق 5 % ومعدل ازدياد حجم ثرواتهم ايضا، وأخبرتنا المصري حينها أنها فاقت الـ 10 % سنوياً. ومقارنةً بالثروة الأوروبية تعتبر معدلات النمو هذه مرتفعة جداً ما جعل المنطقة مطمعاً لبيوت المال والاستثمار في الثروات الخاصة. وللتوضيح تشرح بأن هذه الأرقام خاصة بطبقة الأثرياء عموماً. وتنقسم المستويات داخل طبقة الأثرياء، إلى أثرياء وأثرياء جداً وفي رأس القائمة فائقي الثراء وهم يشكلون 60 % من عملاء بي إن بي باريبا.
أما استراتيجية الاستثمار لدى الأثرياء العرب في تلك المرحلة فكانت تعتبر جريئة جداً مقارنة باستراتيجيات العائلات الأوروبية التي وصلت إلى مرحلة الحفاظ على الثروة عوضاً عن تنميتها. قالت المصري عن الأثرياء العرب حينها، انهم أذكياء ويتجرأون على اقتحام الأسواق الجديدة التي تحمل حيزاً أكبر من المخاطر بالمقارنة مع نظرائهم الأوروبيين.
كانت الفرص في المنطقة خصوصاً أكثر إغراءً من أن تقاومها حتى المصارف الاستثمارية السويسرية التي عرفت بتاريخها المحافظ جداً. أقبلت المصارف والمحافظ الاستثمارية المحلية والعالمية على خوض حرب الثراء وقطف الفرص المثمرة متنازلة قليلاً وكثيراً في أحيانٍ أخرى عن حدود المخاطرة المعقولة مدفوعة بالازدهار الكبير من جهة وبشهية المستثمرين من جهة أخرى.
عزز بي إن بي باريبا وجوده في المنطقة كما فعلت الكثير من المصارف لكنه لم يتراجع كثيراً عن تحفظه وسياساته الاستثمارية المعتدلة كما فعل غيره. جوهر خطته كانت دائماً التنوع في قطاعات الاستثمار من جهة وفي جغرافيته من جهة أخرى، بحسب ما تقول المصري.
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل حيدر احمد, دمشق, سوريا في 05 تشرين الثاني 2009 - 21:26 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يوحي المقال بنظرة اذا ما دلت على شي فانها تدل على افق عميق ونقاش قائم على اسس علمية وفكرية, واود ان اشكر الكاتبة على المواضيع الشيقة التي تتطرقين لها, واصلي مشوارك وربي ايوفق
جزيل الشكر لصاحبة الانامل الناعمة الانسة فوزية




