-
مهزلة جزائرية مصرية
16
23 Nov ' 09 at 17:55
ما هو إعتراضك كلى الكاتب فلم يقل إلا الصحيح و كان معكم با أهل غزه قلبا و... اقرأ » -
ويندوز 7، إبداع وتحدي
02
23 Nov ' 09 at 18:04
ما ذا يعلم الكاتب عن أجهزه الماكنتوش حيث يقول أن أبل لم تطبق تقنيه اللمسات... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
02
23 Nov ' 09 at 18:37
http://www.youtube.com/watch?v=9tN-W_wb19c اقرأ »
إمكانات هائلة لقطاع السياحة السعودي.. لكنه يواجه عقبات
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 31 أكتوبر 2009
ويهبط طريق ضيق على الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2700 متر إلى قرية "رجال ألمع" الخلابة المشهورة بمبانيها العالية التي يرجع تاريخها إلى 300 عام، وينقل تيليفريك الزوار إلى أعلى لمطاعم في الهواء الطلق.
ويمكن للسعودية أن تكون جنة للسياح الذين يبحثون عن التراث الثقافي أو الرياضة أو ذوي الميول البيئية بجبالها ومعالمها التاريخية والأماكن التي يمكن ممارسة رياضة الغطس فيها في البحر الأحمر.
وإلى الشمال من البلدة توجد بلدة الأنباط القديمة عاصمة مدائن صالح وأطلال سكك حديد الحجاز الشهيرة التي ربطت المشرق العربي بالمدينة المنورة والذي دمر في الحرب العالمية الأولى.
وسعى الملك "عبد الله" إلى انفتاح المملكة المحافظة المصدرة للنفط وتشجيع السياحة والاستثمار الأجنبي لتقليل الاعتماد على النفط لا سيما في المناطق الأكثر فقراً في جنوب البلاد.
لكنه يواجه معارضة من رجال الدين الذين يشرفون على قطاعات كبيرة من المجتمع، ويخشون أن يؤدي السماح للسياح بالقدوم إلى تغيير الطابع الإسلامي للمملكة.
وفي قرية "رجال ألمع" الجنوبية يبيع رجل أجنبي تذاكر المتحف المحلي للتراث الشعبي.
وقال "خالد الاحميري"، وهو سعودي يعيش في الجبيل على ساحل الخليج: "كنت هنا قبل 15 عاماً وعدت لأريها لزوجتي.. إنني أحب رجال ألمع والمنطقة".
ويعد الحصول على تأشيرة لزيارة السعودية تحدياً كبيراً حيث لا يسمح إلا لعدد قليل من شركات السياحة بالحصول على تأشيرات للمجموعات في رحلات سياحية موجهة.
ونظراً لغياب السياح تعتمد صناعة السياحة في المملكة على السعوديين والعرب من دول الخليج الأخرى الذي لا يحتاجون للحصول على تأشيرات ويحبون الهروب من حر الصحراء في جبال منطقة عسير.
ونتيجة لهذا يغلق كثير من الفنادق والمنشآت في عسير أبوابها عندما ينتهي فصل الصيف، والتجهيزات غالباً مصممة لتناسب التقاليد السعودية في الحفاظ على الخصوصية، فلا توجد مطاعم وإنما شقق كبيرة مجهزة بمطابخ كي يتسنى للأسرة أن تعد طعامها.
وحتى لو كانت هناك مطاعم فلا يمكن لأحد أن يصطحب شريكاً من الجنس الآخر لتناول العشاء إلا إذا كانا متزوجين.
ورغم ندرة السياح تستضيف السعودية كل عام ملايين الحجاج الذين لا يسمح لهم إلا بزيارة مكة والمدينة لإقامة شعائر الحج.
وقال كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي في الرياض "جون سفاكياناكيس": "إن السلطات السعودية يجب أن تعيد النظر في مسألة السماح للحجاج بزيارة أماكن أخرى في المملكة".
وقال المدير الإقليمي للمجلس الأعلى للسياحة في مدينة أبها عاصمة عسير "عبد الله إبراهيم": "إن السلطات السعودية تخطط أيضاً لجذب السياح للمهرجانات الصيفية في أرجاء المملكة التي تعرض الفنون الشعبية البدوية مثل رقصة السيوف التي تقتصر على الرجال".
وقال "إبراهيم": "إن المهرجان الصيفي من نقاط الجذب الرئيسية في عسير ويحضره ما يتراوح بين مليون ومليوني زائر".
لكن البعض يعرقلون مثل هذه الخطط حيث ألغوا حفلات موسيقية في مهرجان الصيف في منطقة عسير، ومنعوا انعقاد أول مهرجان للسينما في جدة هذا العام.
وذكرت تقارير صحفية أن شرطة الأمر بالمعروف عارضت تنظيم عروض للسيرك، وخيبت الإجراءات الصارمة الآمال في إصلاحات في المملكة.
وازدهار السياحة التي ساهمت بنسبة 6.9 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي من غير النفط عنصر رئيسي في الخطط التي تستهدف تقليل الاعتماد على النفط ولتوفير وظائف لحوالي 18 مليون سعودي غالبيتهم شبان.
وهي مهمة بشكل خاص بالنسبة لمنطقتي عسير وجازان الجنوبيتين حيث لا توفر الصناعات القليلة هناك فرص عمل للخريجين، وتقع المنطقتان على الحدود مع اليمن الذي يعاني من انعدام الاستقرار.
وقال "سفاكياناكيس": "منطقتا جازان وعسير منطقتان مهمتان تواجهان تحدي قلة فرص العمل فيهما عن معظم بقية المناطق.. والتنمية الاقتصادية الإقليمية قضية مهمة تتطلب جهوداً إضافية".
وأضاف: "إن عدد الباحثين عن عمل في عسير ارتفع إلى 22600 شخص في عام 2008 من 10300 في عام 2006، بينما شهدت منطقة جازان في أقصى جنوب المملكة ارتفاع عدد الباحثين عن العمل إلى 5700 في عام 2008 من حوالي 4000 في عام 2006".
وقال وكيل إمارة منطقة عسير "عبد الكريم الحنيني": "إن السياحة مصدر رئيسي للدخل في عسير لأنه لا توجد أنشطة أخرى يمكن أن تعتمد عليها المنطقة".
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل khaled, مصر في 31 تشرين الأول 2009 - 11:47 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لا يوجد اقتصاد قوى لا يقوم على السياحة انما الاقتصاد الحقيقى فى الصناعة و الزراعة
و السياحة بالمعنى الموحى اليه فى المقال هى سياحة المجون رجل و امراءة لا يوجد رابط بينهما و مطعم و فندق و البقية تاتى . عندما نذهب نحن العرب الى السياحة فى اى مكان فى العالم نتقيد بتقاليد البلد المزار و يقال لك يجب ان تحترم عادات الشعوب و تقاليدها اما بالنسبة لهم عندما يأتون الينا فمباح لهم كل شئ بل يجب علينا نحن ان نتفهم طبيعتهم و ثقافتهم التى هى مختلفة عن ثقافتنا !!!!
اخبرا ان السياحة لا تبنى اقتصادا فمقال فى جريدة او تنبيه من مسئول يمكن ان يهدم السياحة فى بلد ما
فبلاد السياحة مليئة بشواطئ للعراة و فنادق تقدم الخمور و تيسر الزنا و تنتشر الامراض بدعوى السياحة




