-
مهزلة جزائرية مصرية
10
24 Nov ' 09 at 04:39
السيد عبد الباري عطوان ان لأمثالك وجود في افئدة و قلوب المشاهدين العرب... اقرأ » -
عاشت الوحدة العربية
06
24 Nov ' 09 at 10:21
قرأت بعض التعليقات الي يقول ادخل في صلب الموضوع.. والي يقول مافيه موضوعية..... اقرأ » -
ويندوز 7، إبداع وتحدي
04
24 Nov ' 09 at 11:21
أرجو مشاهدة الرابط التالي المضحك لدعاية أبل عن منافستها مايكروسفت. حيث... اقرأ »
استشاري في قسم الرقية الشرعية!
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 04 نوفمبر 2009
أعرف أن أميمة الجلاهمة دكتورة، وأنها أكاديمية مميزة، لكنني أعرف أيضاً أن للدكاترة هفواتهم، كما بقية الخلق، وحرف الدال قبل الاسم لا يعفي صاحبه من النقد.
الدكتورة طالبت قبل أيام بتخصيص غرف في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة من أجل الرقية الشرعية! والدكتورة لم تكن تمزح، وإنما كانت تطرح مقترحاً تراه خيراً! بمعنى أنك إذا أصبت بكسر جراء إصابتك بعين، بعد أن سددت هدفاً في مرمى الخصم، تأتي إلى غرفة الرقية الشرعية وتداوي الكسر بالنفث، يعني أن يكون الشيخ النافث في المستشفى هو المعالج، وأن علبة "الفازلين" المقروء بها ستكون علاجاً لكل شيء.
إنني لا أنكر سحر القرآن، وجلاله وإعجازه البياني الخلاب، ولا أنكر جدوى التداوي الروحي والتطهر الذاتي بتلاوته، لكنني "أشره" على دكتورة تريد أن تعالج الأمراض بالرقية. لا شك أن المريض يأنس ويسعد بالقرآن، وربما ساهمت التلاوة في رسم السعادة على محياه ورفع معنوياته وربما تماثله للشفاء، لكنني لا أرى أن الرقية هي العلاج المادي للأمراض، تخيل أن تصاب بأنفلونزا الخنازير ثم تذهب إلى غرفة الرقية الشرعية، فلو نفث عليك من الصبح إلى الليل لن يصد الفيروس إلا مصل خاضع للتجريب، هذا خلافاً لخطورة أن يكون ريق الراقي ممتلئاً بالمايكروبات التي تزيد الطين (والوجه) بلة!
تقول الدكتورة الجلاهمة: " حبذا لو تخصص غرفة في جميع المستشفيات للعلاج بالرقية الشرعية، وأن تذلل كافة المعوقات التي يواجهها الرقاة في المملكة، علماً أن المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية لا تمنع دخول أي من الرقاة الشرعيين الموثوقين.كما أن إنشاء عيادات حكومية للعلاج بالقرآن والأدعية المأثورة فكرة قد تكون جيدة، على أن تكون تحت إشراف لجنة من العلماء والأطباء تعمد لإعطاء تراخيص معتمدة للرقاة ومتابعتهم و توجيههم، فمن الخطورة بمكان إبقاء الرقية الشرعية دون تنظيم ودون رقابة حكومية". وأكاد أتخيل لو طبق مقترح الدكتورة، لوجدنا إلى جانب الصيدليات غرفاً مملوءة بقوارير المياه المنفوث فيها، وأخرى لزيت الزيتون، وثالثة للفازلين المقروء فيه. ولربما تفتقت الأذهان عن فكرة جليلة إذ يبدأ الرقاة في النفث في خزانات مياه المستشفيات، حتى يجد المريض الماء المبارك من خلال "بزبوز" غرفته!
قلت: والطب الحقيقي هو العلاج للأمراض العضوية، أستشهد هنا بمقولة للدكتور الفقيه مصطفى بو هندي الذي رأى أن القرآن فيه علاجات "ثقافية وروحية" لكن احترامنا للقرآن يحتم علينا إبعاده عن الاستغلال التجاري وتوظيفه فيما ليس من مقاصده.
والإمام الشاطبي كان يعتبر القرآن "معجزة بيانية لغوية"، وإدخاله في العلوم فيه جناية على قدسية النص. انظروا إلى قنوات الرقية والدجل في الفضائيات من قبل أدعياء وضعوا على جباههم علامات سوداء إيغالاً في إيهام الناس والكذب عليهم. وتأكدوا أن الاستطباب بالعلاجات الطبية الحديثة لا يعني الكفر بأثر القرآن الروحي والثقافي، بل يعظم القرآن ويضعه في منزلته الحقيقية.
- عن صحيفة الوطن السعودية.
تعليقات القراء (8 تعليقات)
المرسل عمرو بن بحر في 20 تشرين الثاني 2009 - 23:43 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كان الشيخ عبدالرحيم قد ذاع صيته في قريتنا و (محافظتنا )كلها كطبيب شامل , يتعاطى الرقية ويستعمل الاعشاب ويكوي بالنار ويخرج الدم الفاسد من الجسم...وكان الى هذا قد عرف بتعامله مع القوى الخفية غير المنظورة والتي هي بلا شك الجن والشياطين...
وبدا انه ليس اهل المحافظة فقط هم الذين امنوا بالشيخ وصدقوا افعاله واقواله...بل ان كل وافد جديد وكل مغترب وكل من ساقته المقادير ان يسكن في قريتنا قد امن بالرجل واقتنع بدعواه
وكان احد هؤلاء جندي سعودي كان يخدم في قريتنا ضمن قوات بلاده في السبعينيات ...
جاء هذا الجندي باكيا ضارعا الى الشيخ ان يعيد اليه بندقيته التي سرقت...قال للشيخ سوف اعطيك اضعاف ثمنها ان اعدتها الي...
فقال له الشيخ : لبيك..
ثم طمأنه واسكن روعه..
وفي الصباح خرج الشيخ الى الكتيبه المرابطه في اعلى الجبل....وطلب الى الضابط ان يجمع جنوده فتعاون معه الرجل واصطف الجنود صفين متقابلين...فمشى الشيخ بينهما ناظرا في عيني كل فرد من الافراد , ليوقع في روع السارق اذا التقت عيناه بعينيه انه عرفه...
ثم وقف وقال :اما السارق فقد عرفته الان...بل ان شئتم الحق انني اعرف السارق قبل ان اخرج من بيتي...ولكني هنا لاقول له كلمة واحده : ان عليه ان يعيد البندقيه الى صاحبها تحت ستر الليل لان الله يحب الستر...وانا احب الستر ولن افضحه اواشي به...فان اعادها قبل ان يطلع الفجر فله علي عهد الله وميثاقة ان استر عليه وان اكتم سره..اما ان ابى واستكبر فسوف يكون لي معه شأن اخر...والسلام عليكم
وبهذه الكلمات اختتم الشيخ محاضرته ومهمته وعاد الى بيته...
وفي الصباح وجد الجندي المكلوم ببندقيته...وجد بندقيته خلف الخيمه التي ينام فيها
المرسل Hassan Al Zahrani في 16 تشرين الثاني 2009 - 10:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
لم يكن كلام الدكتورة أميمة فيه ما يدعوك للتجني على شخصها وفوق ذلك على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
الرقية الشرعة تعني توكلك على الله وارتباط قلبك وتعلقه بربك ، وفائدتها بمقدار ارتباط قلب الراقي والمسترقي بالله عز وجل وسؤاله الشفاء، وللعلماء في هذا الباب كلام جليل وكثير لا أظن إمام سابق وحافظ لكتاب الله يجهله أو نسيه بعد أن استبدل التدين بالعلمانية الشاملة.
يقول ابن القيم عن الذي يسترقي ويرفض الدواء، إذا كان دواء اتفق أهل الطب وأدرك الناس بالتجربة أنه كفيل ببرء هذا المرض، ثم يرفض الشخص الدواء ويكتفي بالرقية،
قال ابن القيم: هو كمن يكون بستانه بجوار نهر يجري ثم يرفض أن يفتح له ساقية بالمسحاة ويطلب من الله أن ينزل عليه المطر ويصلى لذلك صلاة استسقاء.
ولذلك قد يكون من نتائج الرقية (والرقية هنا هي دعء الله وطلب الشفاء) قد يكون من نتائجها حصول المريض على العلاج المناسب بتوفيق الله عز وجل.
الرقية والاستطباب بالأدوية لا يتعارضان وهي تعني ارتباط قلب المريض بالله ولكن الكاتب يحاول تصويرها على أنها دروشه وجهل وبصاق في الوجوه والخزانات.
أسأل الله أن يوفق الكاتب لتوبة خالصة قبل أن يلقى ربه بما يرضى عنه من العمل
المرسل عمرو بن بحر في 06 تشرين الثاني 2009 - 01:59 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
احدى الفضائيات تبث برنامجا لاحد المتطببين بالرقية الشرعيه واسمه محمد (الم.ربي)..وهو يصيبني بالضحك كلما سمعته...ليس من الكلام الذي يقوله فحسب ولكن من مظهره العام وحلاقة لحيته وقص شاربه وتفرق اسنانه
هذا الرجل يعالج المرضى بالزيت والماء...وهم يتصلون به من كافة اصقاع العالم العربي ملتمسين الشفاء والصحة والدعاء..
يتصل به شخص ما من المغرب او موريتانيا فيقول له محمد : هل احضرت الزيت والماء ...اعد ورائي
ثم يصيح بصوته الجهوري الغليظ : توكلت (وووووو ) على الله
فيررد الاخر وراءه بصوت ضعيف ملؤه الرجاء والامل : توكلت على الله
ثم يصيح مرة اخرى...هو الحق...هو الله.....والاخر يردد وراءه...ثم يقول للرجل هل زال المرض...قم وامش خطوات...امش....يقولها احيانا لرجل مصاب بالكساح او الشلل النصفي
المرسل مشكلة وزن, Dubai, UAE في 05 تشرين الثاني 2009 - 12:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
منذ ان خف الوزن الفيزيائي لتركي الدخيل، تحول فعلا الى دخيل !! وقد صار حقا يرد كل مورد عن علم ودون علم معتمدا على خفة دمه مرة واسلوبه اللاذع اللي يسخر فيه من محدثيه مرة اخرى. انا كمشاهد حقيقة اترفع عن متابعة برامجه، فهل يعي ما معنى ان يترفع ولو مشاهد واحد عن متابعة برامجه!!! ليته يعي
وهنا اجده كمن يدير حوارا وينتقد، يا سيدي ليس الدين طرف انتقاد وليس الدين مدعاة سخرية، نعم الرقية موجودة والعلاج موجود والاجدر بك ان تصف الامور بموضوعية لا ان تتهكم، فليس كل ما على الارض يخضع للتهكم خصوصا ان كان نازلا من السماء!!
هداك الله
المرسل daiaz في 05 تشرين الثاني 2009 - 08:10 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
سؤالي للسيد تركي الدخيل عن مفهوم الرقية الشرعية و هل ألإندفاع نحو الليبرالية يجعله يتكلم بهذا الأسلوب الذي يمتلئ بالإستهزاء و ليس النقاش العقلي للوصول لنتيجة .
المرسل mohd في 05 تشرين الثاني 2009 - 02:30 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
ما رأيك يا تركي بقصة الصحابة - في االحديث الصحيح - الذين رقو سيد القوم عندما لدغ ، وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال الراوي : كأنما نشط من عقال ؟؟ أم ان لدغة الأفعى وسمّه الذي يجري في العروق كان شيء نفسي !
اخي الكريم :
الرقية ثبت في الشرع والطب أنها دواء لكثير من الأمراض العضوية والنفسية ، وهذا لايعني ترك الدواء الطبي ولكن لا يمنع من الاستفادة منها وتطبيقها
وللمعلومية فقد نادى الدكتور طارق الحبيب بهذا الامر منذ سنوات ، خاصة في علاج الامراض النفسية
أخي الكريم اقترح عليك أن تدع الحديث في مثل هذه الأمور فقد توردك المهالك من حيث لا تعلم
إظهار كل التعليقات
المرسل هشام ضياء, مصر في 04 تشرين الثاني 2009 - 21:05 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
كان يمكن للكاتب أن يعرض وجهة نظره بموضوعية بعيداً عن أسلوب التهكم والسخرية والاستظراف. هو يظن أن القراء سيموتون ضحكاً على تشبيهاته العبقرية وتصوراته الكوميديه عن الغرف المملوءة بقوارير المياه المنفوث فيها والفازلين المقروء فيه على حد تعبيره المقزز. بينما لم أجد كقارئ ما يضحكني بل على العكس فقد أصابني أسلوبه الساخر المستهزئ بحالةٍ من النفور خاصةً وأنه يستهزئ برؤية إنسانةٍ تجتهد باقتراح شئ هو في الأصل من السنه وليس ابتداعاً
أقول لهذا الكاتب .. يا أخي .. لا تهزأ من رأي أحد .. وإنما فقط إدل بدلوك واطرح رأيك بأسلوب راق ومهذب لكي يحترم قراؤك كتاباتك
وشكراً
المرسل عصام, جدة, السعودية في 04 تشرين الثاني 2009 - 19:32 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
جزا الله الدكتورة خيرا. واسأل الله ان ييسر لنا من يتبني انشاء مستشفيات واكادميات طبية اسلامية تعتمد الطب النبوي بالكامل ولا مكان فيها للطب الغربي وسمومه ان الله علي ذلك ان شاء الله قدير.




