-
العبار: دبي ستسجل نمواً بنسبة 5 % في 2009
01
20 Nov ' 09 at 23:27
جزك الله خيرا على هذا التقرير الجميل انا اكثر شي اكرهه الكذب المشكلة هذه... اقرأ » -
حضر الفقراء غاب الأغنياء!
01
20 Nov ' 09 at 22:18
كيف غاب الأغنياء وهم حاضرون أزليون؟!دعونا نتحدث عن هذه النقطة.سيدي وزير... اقرأ » -
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
21 Nov ' 09 at 09:41
و الله الكلام صحيح , لماذا هذة التفرقة الكبيرة , على الاقل تعويض يومي... اقرأ »
أسواق الأسهم: الأخبار جيدة لكنها لم تبهر المستثمرين
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأربعاء, 04 نوفمبر 2009
• تحتاج الأسواق إلى عاملٍ إيجابيّ جديد لتستعيد زخمها الإيجابي
• ازدياد التركيز على الخطوات المقبلة لصانعي السياسات، بغية دعم اقتصاداتهم
• سيخضع اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بالشركات في دبي، إلى الاختبار في هذا الأسبوع
• تتابع صناديق التحوط مواجهة المخاطر التي لا نراها للمرّة الأولى
لقد شهد هذا الأسبوع ارتفاعاً ملحوظاً في الربح بينما خشي المستثمرون من بعض البيانات الاقتصادية الأميركية.
إنّنا نتساءل، تماماً كالأسواق، ما إذا كان علينا أن نستمرّ في كسب الأرباح أو التحلّي بالصبر والانتظار لتحسّن تدفق الأخبار.
في الحقيقة، لم تكن الأخبار سيئة جداً، إلاّ أنّها فشلت في إثارة دهشة المستثمرين بشكلٍ إيجابي ومستمرّ خلال الأسابيع القليلة الماضية. وبالنظر إلى المستقبل، ستكافح الاقتصادات الآسيويّة لتبلغ الزخم الذي تمّ تحقيقه خلال الصيف. ومن دون وصول أيّ أخبار أفضل حول توفّر فرص العمل الجديدة في الولايات المتحدّة الأميركية، فإنّ الأسواق ستعاني الكثير أيضاً.
أدّت التطوّرات العالمية إلى تراجع أسواق الأسهم في الشرق الأوسط، على الرغم من الأخبار المحليّة الجيدة المستمرّة. لقد تفوّقت نتائج الشركات بشكلٍ عام على التوقّعات. وقادت هذه النتائج مؤشّر إعمار فائق التأثير، والذي أشار إلى عائدٍ صافٍ بقيمة 655 مليون درهم إماراتي، متفوّقاً بذلك على تقديرات السوق التي بلغت 360 مليون درهم إماراتي.
وقد يشهد هذا الأسبوع المزيد من الاهتمام العالمي في أسواق دبي؛ فمن المفترض أن يقوم عدد من شركات دبي بالتواجد في نيويورك خلال هذا الأسبوع في عرضٍ متنقّل، شارك في استضافته سوق دبي المالي ونازداك دبي.
وكما كتبنا في الأسابيع السابقة، لقد شهدنا زيادة ملحوظة في الاهتمام العالمي بأسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينما تابع المستثمرون في الأسواق المتقدّمة بحثهم عن فرص الاستثمار في الأسواق النامية.
وظهر جزء من الطلب العالمي للأسواق المحليّة، واضحاً في النجاح الذي حقّقه طرح صكّين من صكوك حكومة دبي. فبلغ الطلب ما مجموعه 6.55 مليار دولار أميركي. وحدّدت حكومة دبي سعر إصدار الصكوك المقوّمة بالدولار بقيمة 1.25 مليار دولار أميركي، عند معدّل 6.39%، والصكوك المقوّمة بالدرهم بقيمة 2.5 مليار درهم إماراتي، عند معدّل 5.65%.
في هذه الأثناء، وضمن النطاق الأوسع لفئات الأصول، حقّقت سلسلة من المزادات العلنيّة من تنظيم شركة "كريستيز" والتي أُقيمت في دبي في الأسبوع الماضي، ما مجموعه 10.7 مليون دولار أميركي.
بالفعل، لقد حقّقت قطعة فنيّة عصريّة لفنّان عربيّ رقماً قياسياً عالمياً جديداً، مع تقديم سعر 662.500 دولار أميركي للوحة "الذكرى والعرفان" للفنان أحمد مصطفى.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن عودة الحياة إلى سوق المزادات العلنيّة تشكّل دائماً مؤشراً جيداً لعامل التحسّن في الاقتصاد المحليّ.
أن تدفق الأخبار الحديثة حول بعض المحفظات الوقائية لا ينفع إلاّ لتعزيز رؤيتنا بأنّها ما زالت استثماراً أكثر خطورةً بحيث يعجز الكثير من المستثمرين عن فهمها.
لقد وردت صناديق التحوط مجدداً في طليعة الأخبار السيئة مؤخراً، مع القلق بشأن التداول بناءً على المعلومات الداخلية في مجموعة Galleon Group.
ومع أن صناديق التحوط لا تمثّل إلاّ جزءاً صغيراً من المحافظ العالمية الخاضعة للإدارة، إلاّ أنّها تمثّل مبلغاً غير متكافئاً من العائدات المدفوعة إلى المصارف الاستثمارية.
فقد أشار تقرير Galleon مثلاً إلى أن هذه المجموعة قد دفعت 250 مليون دولار أميركي كعمولات سنوية للمصارف.
لطالما تعجبت من كون بعض المستثمرين حاضرين لشراء صناديق التحوط مع مستويات عالية جداً من الشراء والبيع (ما يولّد مستويات عالية من العمولات للمصارف الاستثمارية)، في حين أن النتاج العالي لمجموعة المحافظ، يُعتبر كاستراتيجية ضعيفة لصناديق الاستثمار المشتركة العادية.
وكيفما نظرنا إلى الأمر، تشكّل صناديق التحوط استثماراً أخطر مّما قد تبدو عليه للوهلة الأولى.
ثمّ أن المزيد من الأخبار السيئة بشأن صناديق التحوط، يدعم واقع أن هذه الأخيرة تحمل المخاطر التي لا يمكن ملاحظتها بسهولة بمجرّد النظر إلى جدول الأداء الأخير.
في الواقع، لا بدّ من أجراء بحثٍ معمّق وصحيح حول صناديق التحوط لرؤية ما إذا كانت تطرح عوامل محتملة من شأنها أن تؤثّر سلباً على الأداء المستقبلي.
جاري دوغان- الرئيس الأول للاستثمارات في الخدمات المصرفية الخاصة لبنك الإمارات دبي الوطني.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لأسواق مالية
أيضا في أسواق مالية
آخر الآراء وتحليلات
- سياسة واقتصاد: حضر الفقراء غاب الأغنياء!
- أسواق مالية: تقرير السوق: ننصح بالاستفادة من الأرباح في أسواق الأسهم النامية
- سياسة واقتصاد: معرض دبي الدولي للطيران 2009 دبي تخطف الاهتمام مجددا
- تقنية: في زمن خفض النفقات.. الاتصالات بوابة واسعة إلى مستقبل مزدهر
- ثقافة ومجتمع: داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر!




