-
العبار: دبي ستسجل نمواً بنسبة 5 % في 2009
01
20 Nov ' 09 at 23:27
جزك الله خيرا على هذا التقرير الجميل انا اكثر شي اكرهه الكذب المشكلة هذه... اقرأ » -
حضر الفقراء غاب الأغنياء!
01
20 Nov ' 09 at 22:18
كيف غاب الأغنياء وهم حاضرون أزليون؟!دعونا نتحدث عن هذه النقطة.سيدي وزير... اقرأ » -
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
20 Nov ' 09 at 20:24
العيد للحكومة حلال وكن للقطاع الخاص حرامعشرة أيام للحكومة للإستمتاع... اقرأ »
اقتصاد الملح والجرح
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 07 نوفمبر 2009
يبدو أن جروح الاقتصادات العربية ومن خلفها الاستثمارات العربية في الغرب، وربما كل الأوضاع الاقتصادية العربية، كانت بحاجة لقليل من الملح كما يقال.
ويبدو أيضا، أن أحداً لم يكن قادراً فعلا على وضع الملح على الجرح مثلما فعل طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية.
لكن ماذا قال أبو غزالة ليضع الملح على الجرح؟.
أولاً : إن الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة لن يكون قبل 10 سنوات على الأقل.
وثانيا: أن الحل يبدأ من المكان الذي ولدت فيه الأزمة.
وثالثاً: أن الاستثمار في الدول الغربية والبحث عن شراء الأصول والمؤسسات المتعثرة، في هذه الفترة، كون أسعارها أصبحت مغرية، هو مغامرة غير محسوبة العواقب.
ورابعاً: إن العالم العربي مصدر للرساميل والاستثمارات، حيث تشكل الاستثمارات العربية في الغرب 10 أضعاف ما تشكله الاستثمارات الغربية في المنطقة العربية مضيفاً انه لا توجد ضمانات لنجاح هذه الاستثمارات مستقبلاً، ما يجعل الاستثمار في المنطقة هو الأضمن.
وخامسا، دعا أبو غزالة إلى وضع قوانين تحمي الاستثمارات العربية بدلا من حماية الاستثمار الأجنبي. ووفقاً لأبوغزالة فإن معظم البلدان العربية، تهتم بقوانين تشجيع الاستثمارات الأجنبية، ولا تعطي مساحة واسعة من الاهتمام بالمحفزات التي يجب أن تقدم للمستثمر الوطني.
وسادساً رأى أبوغزالة أن المؤسسات الغربية تمارس عمليات احتيال واسعة النطاق مدعومة بتقارير مشوهة تظهر انتعاشا غير صحيح لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وخصوصاً العربية.
ومما قاله أبو غزالة أيضاً هو أن ما تقدم هو أحد أهم الأسباب التي أدت إلى هروب رؤوس الأموال العربية، حيث ظل رأس المال العربي، ولفترة طويلة، هو الذي يبني الاقتصاد الغربي، في حين أن البلدان الغربية تتبادل الاستثمارات فيما بينها ولا تضخ استثمارات تذكر في الدول العربية.
وأوضح أنه وعلى سبيل المثال، تشكل رؤوس الأموال الأمريكية في بريطانيا 70% من مجمل الاستثمارات الأمريكية في الخارج وعلى ذات المنوال تتركز 70 % من استثمارات بريطانيا الخارجية في الولايات المتحدة.
وأكد أن مصلحة العالم العربي تكمن في الاستثمار الداخلي الذي يعتبر أكثر أماناً من توجيه الأموال نحو المؤسسات الغربية المنهارة. وقال إن الولايات المتحدة وأوروبا ترغبان في جذب الاستثمارات العربية دون أن توجها أموالهما نحو الدول الأخرى.
ورأى أن هجمة التسويق الاستثماري التي تقوم بها المؤسسات الغربية حالياً هي أكبر كذبة في التاريخ وتهدف إلى جذب الأموال العربية نحو مؤسسات فاشلة. كما قال أن الاقتصاد العالمي يغرق في دوامة مشتقات مالية سيئة تقدر بنحو 500 تريليون دولار وأن عملية التخلص منها تحتاج إلى عبقرية كبيرة.
وأكد أن ذلك دفع إلى حدوث خلل كبير تمثل في وجود مشتقات مالية مبهمة تشكل نحو 10 أضعاف مجمل الناتج الإجمالي العالمي الذي لا يتعدى 60 تريليوناً. ووفقاً لذلك جرت عمليات تبادلات وهمية واسعة النطاق في أسواق المال دفعت من لا يملك، كي يبيع لمن لا يملك، مما أدى إلى عمليات إفلاس واسعة النطاق يجري التستر على الكثير منها، لمنع حدوث انهيار كلي في الاقتصاد العالمي. في الواقع أنا شخصيا لم أسمع منذ مدة طويلة تصريحات أهم وأخطر مما قاله أبو غزالة.
لا بل على العكس.، فالمسئولون الاقتصاديون العرب دأبوا على إغراقنا بتصريحات متفائلة، تبشر بقرب انتهاء، إن لم يكن بانتهاء الأزمة. كما أسمعنا كثيرون منهم سيمفونية طويلة تزين عمليات الاستثمار والاستحواذ في الغرب، باعتبارها فرصة مثلى لتعويض ما لحق بالاستثمارات العربية من خسارات فادحة في العامين الماضيين.
برأيكم من نصدق ؟!
تعليقات القراء (2 تعليقات)
المرسل عمرو بن بحر في 21 تشرين الثاني 2009 - 00:16 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يوسف السباعي هو اديب مصري ووزير للثقافة في السبعينات وقتل في نهاية عام 78...هل ثمة اديب اخر او رجل اخر يحمل هذا الاسم ؟ وشكرا لك
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 11 تشرين الثاني 2009 - 05:49 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
يا للصحوة المتأخرة!!
سيدي لقد تأخرت كثيرا في هذه النصائح!!
بصرف النظر عن سلوك الأفراد فإن المؤسسات تقيدت من رأسها حتى أخمص قدميها، من البنك المركزي المتحدث الرسمي عن ارتفاع درجة حرار الاقتصاد وأعراض الزكام أو السبات الأبدي؟!
أصبح الدجل لغة عالمية!!
تعرف سيدي يتحدثون في السعودية عن اقتصاد معرفي ولا يوجد عندهم قسم للفلسفة؟! ويريدن منا تسويق الدجل على المواطنين نعم للفيزياء انتهى عصر الإنسانيات!! لكن لا يهم أبا غزالة فالطريق وعر هذه المرة للمرتزقة لأن الثورة باتت تسمع بمجرد أن تفكر أن تصغي لسماع صوت الرياح، هذه المرة سيكون الخوف من الشعب وللشعب هو مصدر التسلح الاقتصادي في القرن 21م. بالنسبة لي، أنا في الجبهة الآن احارب؟ ماذا عن الرفاق في الجبهة الأخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الآراء وتحليلات
- سياسة واقتصاد: حضر الفقراء غاب الأغنياء!
- أسواق مالية: تقرير السوق: ننصح بالاستفادة من الأرباح في أسواق الأسهم النامية
- سياسة واقتصاد: معرض دبي الدولي للطيران 2009 دبي تخطف الاهتمام مجددا
- تقنية: في زمن خفض النفقات.. الاتصالات بوابة واسعة إلى مستقبل مزدهر
- ثقافة ومجتمع: داحس والغبراء والبسوس ومباراة مصر والجزائر!




