ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الجمعة, 27 نوفمبر 2009

YOUR DIRECTORY /

| Share |

تركيا أردوغان تستدير شرقاً

بقلم محرر من آرابيان بيزنس  في يوم الأحد, 08 نوفمبر 2009

بعد سنوات طويلة من التطلع نحو الغرب، استدارت تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية، وبزعامة رئيس وزراءها رجب طيب أردوغان، اقتصادياً وسياسياً نحو الشرق، الأمر الذي أحدث تغييراً هائلاً ، ليس فقط في تحالفات المنطقة، أو طبيعتها، بل وفي سياساتها واستراتيجياتها وخرائطها ، وفوق كل شيئ، في اقتصادياتها.

من حالة عداء كاملة تجاه العالم العربي، تمثلت في المناورات العسكرية المشتركة والسنوية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفي السماح للقوات الأمريكية، وقوات حلف الناتو التي هي عضو فيه، باستخدام الأراضي التركية لشن الغارات على العراق، وللضغط على الدول العربية، انتقلت تركيا وبهدوء منذ العام 2003 إلى الآن لتصبح في خانة الشريك الاقتصادي المهم للدول العربية.

ويرى مراقبون أن هذه الشركة الاقتصادية تتمتع بآفاق كبيرة، نظرا للموقع الاستراتيجي لتركيا على الحافة الشمالية لمشرق الوطن العربي، وقربها الجغرافي من منطقة الخليج.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

ويرى هؤلاء أن تركيا هي في طريقها لأن تصبح أكبر شريك تجاري للعرب في غضون سنوات قليلة، وخاصة إذا ما استمر حزب العدالة والتنمية ذي الميول الإسلامية في الحكم.

ليس ردة فعل

وهنا لابد من التأكيد على أن القادة الأتراك وبخاصة أردوغان يؤكدون باستمرار على أن التوجه التركي الجديد نحو الشرق، لا يشكل ردة فعل تجاه سلبية الاتحاد الأوروبي بقدر ما هو جزء من إستراتيجية شاملة تهدف لإخراج تركيا من أن تكون بلدا معزولا ومحاطا بالأعداء إلى بلد على علاقة جيدة مع الجميع، بحيث يتسنى لها حل المشكلات الإقليمية والانتقال إلى لعب دور المحرك والقائد في المحيط الإقليمي وتأسيس نظام إقليمي جديد.

فقبل أيام وتحديدا بتاريخ 4-10-2009 دافع أردوغان عن زيارته الأخيرة لإيران وهي الزيارة التي لقيت انتقادات كبيرة من جانب الغرب وإسرائيل، مؤكدا أن تقارب بلاده مع إيران لا يعني تبدلا في سياستها الخارجية.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه أمام أعضاء البرلمان التركي أن «تركيا لم تبدل اتجاهها في السياسة الخارجية، فالسياسة الخارجية لتركيا تسلك منحى التطبيع عبر محاولة تعزيز العلاقات مع كل الدول المجاورة».

وأضاف أردوغان «لماذا ندير ظهرنا للاتجاهات الأخرى؟ تركيا متجذرة في المؤسسات الأوروبية بمقدار تجذرها في منظمة المؤتمر الإسلامي».وتابع «في كل مرة تعمل تركيا لتعزيز تعاونها مع إيران أو دول الشرق الأوسط، تبرز انتقادات في تركيا وفي الخارج».

عرب وأتراك

وقد تطورت العلاقات الاقتصادية العربية-التركية في العقد الأخير على نطاق واسع. وترافق ذلك مع تطور الناتج المحلي الإجمالي التركي الذي تجاوز 600 مليار دولار، وأيضا مع تعثر الانضمام التركي للاتحاد الأوروبي .

وتشير إحصائيات اقتصادية أن 16 بالمئة من التجارة الخارجية التركية تتم مع الدول العربية، وأن الاستثمارات العربية في تركيا بلغت 36 مليار دولار في نهاية عام 2008 بعد أن كانت بحدود 7 مليارات دولار في نهاية عام 2007 .


| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


من  Current Issue

 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

الأكثر في سياسة واقتصاد

تعليقات القراء

  1. مهزلة جزائرية مصرية 04
    26 Nov ' 09 at 18:05
    الجزائر فازت شاء من شاء و أبى من أبى يكفي يا مصريين من الحرب الإعلامية...   اقرأ  »
  2. عاشت الوحدة العربية 02
    26 Nov ' 09 at 02:01
    السيد الريامىلا أدرى لماذا ذكرت محاولة حرق السفارات (محاولة) وتناسيت...   اقرأ  »
  3. قوة الذهب من ضعف النظام المالي العالمي 01
    26 Nov ' 09 at 11:45
    أعتقد أن المجتمعات البدائية لم يكن تبادل لأنها كومونة مشاعية الإنتاج...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »