-
العبار: دبي ستسجل نمواً بنسبة 5 % في 2009
01
20 Nov ' 09 at 23:27
جزك الله خيرا على هذا التقرير الجميل انا اكثر شي اكرهه الكذب المشكلة هذه... اقرأ » -
حضر الفقراء غاب الأغنياء!
01
20 Nov ' 09 at 22:18
كيف غاب الأغنياء وهم حاضرون أزليون؟!دعونا نتحدث عن هذه النقطة.سيدي وزير... اقرأ » -
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
20 Nov ' 09 at 20:24
العيد للحكومة حلال وكن للقطاع الخاص حرامعشرة أيام للحكومة للإستمتاع... اقرأ »
السينما السورية غير قادرة على المنافسة في مهرجان دمشق
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم السبت, 07 نوفمبر 2009
فبعد الفيلم الأول "بوابة الجنة" للمخرج ماهر كدو والذي كتب السيناريو له حسن سامي يوسف متناولاً ملامح من المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي من خلال حكاية عائلة تعيش أحداث الانتفاضة الأولى وتشارك فيها فاعلة وضحية، تم عرض شريط "مرة أخرى" وهو العمل الأول للمخرج جود سعيد.
إلا أن العديد من النقاد السوريين والعرب المتتبعين للمهرجان اتفقوا على أن حظوظ هذين الفيلمين لحصد أي من جوائز المسابقة تبدو شبه معدومة.
فبعدما أثار عرض "بوابة الجنة" استياء عاماً لدى النقاد ولدى الجمهور السوري الذي أقدم بكثافة على مشاهدته، وذلك بسبب طريقة الطرح ومستوى المعالجة الفني المتدني مقارنة بمستوى الأفلام الأخرى المشاركة، علق الكثير الأمل على الفيلم السوري الآخر، ولكنه لم ينل الإعجاب أيضاً.
وظل فيلم "مرة أخرى" محاولة قاصرة لتصوير قصة قائمة بين مكانين وزمنين هما في الواقع حربين: حرب العام 1982 وحرب العام 2006 في لبنان، حيث تقوم علاقة حب بين مهندس الكتروني سوري ومديرة مصرف لبنانية مطلقة تذهب للعمل في سورية رغبة في الحصول على مزيد من المال اللازم لها ولابنتها وعائلتها.
لكن ذلك الحب يمر بتأثيرات واضطرابات كثيرة بعد أن تركت تفاعلات الحرب اللبنانية والوجود السوري في لبنان أثره عليها.
"حكاية طويلة" تقول أكثر من شخصية حين تتم إثارة ذلك الماضي الذي يتكشف رويداً من خلال صور تتقاطع مع الحاضر في الشريط الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما في دمشق وشارك في العمل عليه ممثلون وتقنيون من لبنان وفلسطين.
وأشرف درامياً على الفيلم المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، كما أدى بنفسه دور أبو سعيد العسكري الطيب الذي تربطه بابن الضابط الذي يصاب عرضاً برصاصة ويظل في غيبوبة طويلة علاقة خاصة، ويصبح له بمثابة الأب.
ويؤدي قيس شيخ نجيب دور البطولة في الفيلم إلى جانب اللبنانية بياريت قطريب التي تتكلم بالفرنسية مع أختها وابنها في إشارة إلى فئة معينة من اللبنانيين.
ورغم محاولة الفيلم قول الكثير من الأشياء عن العلاقة بين اللبناني والسوري من خلال قصة الحب، فالمشاهد تبقى معلقة على أساس غير متين بل متأرجح تماماً، مثل ذلك الجسر المستخدم في نهاية الفيلم والذي يقف فوقه الحبيبان وكل يسير في اتجاه.
وإذا كان جود سعيد اعتبر من الشباب الواعدين في السينما السورية وقدم على أساس أنه كذلك منذ فيلميه القصيرين الأولين، فهو هنا يسقط أمام امتحان الفيلم الطويل.
وترتبط ذكريات الابن عن حرب لبنان بصورة الأب الذي يلمح الشريط إلى انتحاره لأنه لا يريد أن يتحول إلى شرطي في لبنان بعد انتهاء الحرب، أما الابن فيمضي وقته مغلقاً على نفسه يخوض عبر ألعاب الفيديو حروباً وهمية في مشاهد تتكرر بمنسوب عال في الفيلم.
وإذا كان التصوير من النقاط الإيجابية التي تحفظ للفيلم الذي أدارت عمليات التصوير فيه الشابة جود كوراني التي وقعت أيضا الفيلم السوري الآخر، وكذلك المونتاج الذي أنجزه كل من علي ليلان واللبناني سيمون الهبر، فإن خيوط العمل الدرامية تظل مفككة ولا تنجح في تشكيل جو ما أو أفق قادر على جذب انتباه المشاهد.
وكانت انطلاقة مهرجان دمشق السينمائي هذا العام شهدت احتجاج عدد من مخرجي ونجوم الفن السابع في سورية الذين دعوا إلى مقاطعته بسبب استيائهم من الطريقة التي تدار بها شؤون السينما في المؤسسة العامة للسينما في سورية، وطالب هؤلاء مجدداً بجعل المؤسسة وحدة اقتصادية مستقلة.
وأصدر الفنانون السوريون بمناسبة هذه الدورة التي حملت شعار "السينما- مكان" بيانا وقعه المخرجون نبيل المالح ومحمد ملص وبسام كوسا والفنانة سحر فوزي وفؤاد حميرة كاتب الدراما وآخرين، نددوا بما اعتبروه "أخطاء المهرجان".
وجاء فيه: "إن محبي السينما في سورية عافوا الدجل السينمائي الذي تقيمه الإدارة الحالية لمؤسسة السينما في سورية لتغطية العجز والخراب السينمائي الذي لحق بالحال السينمائي في البلاد".
وندد المحتجون بغياب أي عمل فعلي لوزارة الثقافة "لوضع سياسة سينمائية صحيحة تنتصر للسينما ولمشروعها الثقافي في مجتمعنا".
ويشعر عدد من صانعي الفن السابع السوري منذ سنوات بتهميشهم وإقصائهم رغم مساهمتهم في صنع حالة سينمائية في البلاد ونيلهم لجوائز دولية، ويرون أن تغييب الكبار أدى إلى مزيد من التراجع في مستوى السينما السورية.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لتسويق وإعلام
أيضا في تسويق وإعلام
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: مصر ترفع أسعار الخبز العام القادم وتعوض المواطنين
- سياسة واقتصاد: دول الخليج تقر المجلس النقدي في قمة الكويت الشهر المقبل
- ثقافة ومجتمع: 2.5 مليون مصل بالمسجد الحرام يشهدون أول جمعة في ذي الحجة
- تقنية: الاتصالات السعودية تمنح مشتركيها مكالمات مجانية لمدة شهر
- تسويق وإعلام: أجواء كرة القدم تطغى على حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي




