-
العبار: دبي ستسجل نمواً بنسبة 5 % في 2009
01
20 Nov ' 09 at 23:27
جزك الله خيرا على هذا التقرير الجميل انا اكثر شي اكرهه الكذب المشكلة هذه... اقرأ » -
حضر الفقراء غاب الأغنياء!
01
20 Nov ' 09 at 22:18
كيف غاب الأغنياء وهم حاضرون أزليون؟!دعونا نتحدث عن هذه النقطة.سيدي وزير... اقرأ » -
الإمارات: 10 أيام عطلة للدولة بمناسبة عيدي الأضحى والوطني و4 أيام للخاص
01
20 Nov ' 09 at 20:24
العيد للحكومة حلال وكن للقطاع الخاص حرامعشرة أيام للحكومة للإستمتاع... اقرأ »
كارثة إنسانية بانتظار مشردي العدوان الإسرائيلي في غزة
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الأحد, 08 نوفمبر 2009
يدق فصل الشتاء أبواب أكثر من 13 ألف منزل فلسطيني مدمر نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، مسببا القلق لغزاويين يسعون لحماية أطفالهم ونسائهم من البرد القادم.
حينما رحل شتاء العام الماضي عن قطاع غزة متزامناً مع رحيل الدبابات الإسرائيلية بعد عدوان استمر قرابة الشهر، كان آلاف الأسر الغزية منشغلة بلملمة جراحها التي أثخنت وبقايا أثاث منزلي كانت تستخدمه قبل أن يختلط بحطام منازلها التي دمرت، ونست حينها أو تناست الصقيع الذي لفحها من كل اتجاه، لكنها الآن على أبواب فصل ماطر جديد يعيد إليها ذكريات أليمة ويفتح جراحها التي لم تندمل بعد. بحسب قناة "العربية" السعودية.
ويجلس الحاج أبومحمود داخل خيمته التي أعطته إياها إحدى المؤسسات التي تعمل في غزة، بعد أن دمرت الدبابات الإسرائيلية منزله ومنازل أولاده المتزوجين والذين يسكنون داخل حدود بستان أبيهم.
ويحكي المسن بحسرة عن ذكريات منزله ومزروعاته المثمرة قائلاً: "ها هو فصل الشتاء قادم ببرده القارس، ولازلت أعيش أنا وزوجتي وأولادي وأحفادي في خيم صغيرة وكرفانات، لا تتسع لأن يعيش في داخلها واحد من أبنائي المتزوجين، لكننا نعيش فيها رغم ذلك". وبدت تجاعيد التقدم في السن والمعاناة واضحة على أبومحمود, في حين لم يتمالك نفسه من البكاء وهو يقول: "قبل أن تهدم منازلنا كان لكل واحد من أبنائي المتزوجين منزل يعيش فيه هو وزوجته وأطفاله في سعادة واستقرار، لكننا جميعاً فقدنا هذا الاستقرار، وأصبحنا مشردين ننام على فرش من الاسفنج ونتغطى ببطانية رديئة ونعاني في فصل الشتاء من البرد القارس".
عادة، كان يصلي سكان المناطق الزراعية صلاة الاستسقاء، تحديداً شمالي قطاع غزة الأرض الأكثر خصوبة وثماراً، عندما ينحبس المطر عنهم، لكنهم الآن يتضرعون إلى الله بأن لا ينزل المطر عليهم خوفاً من إيذائهم، بعد أن باتوا يلتحفون السماء ويفترشون الأرض.
من جانبه أشار وكيل وزارة الأشغال والإسكان في حكومة غزة المقالة، المهندس إبراهيم رضوان، إلى أن وزارته دفعت مبالغ مالية للمتضررين كإيجارات للمنازل بعد انتهاء الحرب "كحل مؤقت لحين البدء في إعادة إعمار ما هدمته الجرافات الإسرائيلية".
وأضاف "إننا في الوزارة تقدمنا بعدة أفكار ومنها بناء بيوت بالإمكانيات المحلية أو بناء منازل من الطين، لكن من الصعب القيام بهذه الأفكار في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنعه إدخال مواد البناء المختلفة، فنحن أيضاً نعاني كما يعاني معظم سكان القطاع من قلة الإمكانيات". وأكد المهندس رضوان أن الجهود التي يبذلونها "تعتبر جهوداً محدودة لا تكفي لسد احتياجات المواطنين"، مشيراً إلى أنه لابد من فتح المعابر ودخول الإمكانيات ومواد البناء اللازمة لإعادة إعمار ما دُمر وتضرر جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة. ويعيش المواطن محمد غبن (56 عاماً) مع زوجته وأطفاله السبعة داخل غرفة واحدة، بعدما هدمت الجرافات الإسرائيلية معظم منزله شمالي قطاع غزة. وقال غبن لـ"العربية.نت": "لا يوجد داخل منزلي الآن شبابيك ولا أبواب، لقد راح كل شيء، لكنني أحمد الله أنه تبقت غرفة نستطيع أن ننام داخلها".
وأضاف "سوف أجهز أموري خلال الأيام القادمة تحسباً من أمطار قد تؤذي أطفالي، فالبيت لم يعد مثل سابق عهده وبات لا يحمينا من ماء المطر. أتمنى أن يعيش أولادنا حياة أفضل".
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- سياسة واقتصاد: البلجيكي "هيرمان فان رومبوي" أول رئيس للاتحاد الأوروبي
- سياسة واقتصاد: عباس يؤكد تأجيل الانتخابات الفلسطينية
- رياضة: الاتحاد المصري يهدد بوقف النشاط الرياضي لمدة عامين
- طاقة: المصافي الصينية تزيد وارداتها من الخام السعودي في 2010
- بنوك واستثمار: رئيس تمويل يتوقع اندماجها مع أملاك في مارس المقبل




