-
الإمارات: أنظمة بنكية جديدة لتصنيف مخاطر المقترضين
01
14 Mar ' 10 at 10:28
في الماضي نظرا لقلة عدد السكان والمقيمين في الامارات كانت البنوك تقبل... اقرأ » -
اتصالات الإماراتية تسيطر على 24% من سوق الهاتف المحمول في أفغانستان
01
13 Mar ' 10 at 16:10
واللة حرام عليكم يا اتصالات توكلون المكافة على الموظفين الصغار نار وسعار... اقرأ » -
العربية للطيران تعلن عن رحلات مجانية للجميع
01
13 Mar ' 10 at 16:33
ذهب الي دولة الامارات عن طريق طيران العربية وحقيقتا كانت رحلة في غاية... اقرأ »
لماذا يحلم شباب مصر بالعيش في الخارج؟
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 09 نوفمبر 2009
يدفع المئات من المصريين كل يوم مبالغ طائلة من المال للمهربين لكي يساعدوهم على الانطلاق في رحلة غالباً ما تكون محفوفة بالمخاطر، مسافرين على متن قوارب لا تصلح لركوب أمواج البحر، قاصدين البر الأوروبي وبشكل رئيسي عبر ليبيا.
غرق في البحر
لا يصل البعض من هؤلاء إلى حيث يقصدون الوصول، إذ يقضون في اليم، وذلك لأن القوارب المكتظة براكبيها، إما أن تكون قد انقلبت بهم في عرض البحر، أو تكون قد غرقت في قاعه في ظل طقس رديء.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الأخطار المحدقة بهم، لا يبدو أن الناس يتراجعون عما يقدمون عليه أو يميلون إلى إرجاء خططهم بالهجرة. وذلك وفقاً لموقع بي بي سي.
وحتى أولئك الذين استطاعوا الوصول إلى أوروبا في مرة أو مرات سابقة، لكنهم اُبعدوا عنها لاحقاً، تراهم قد حاولوا إعادة الكرَّة مرة أخرى وسافروا إلى تلك القارة من جديد.
مهاجرون بالآلاف
في الواقع، ووفقاً لأحدث دراسة أجراها مركز الأرض للدراسات، فإن نحو نصف مليون (460 ألف) مصري نجحوا بدخول أوروبا بشكل مشروع خلال العقد الماضي. ويعيش 90 ألف شخص من هؤلاء في إيطاليا لوحدها.
هذا وتحمل دراسة أخرى لمواقف المصريين من قضية الهجرة، أجرتها منظمة العمل العربية، قدراً مساوياً من الأهمية، وذلك نظراً لما تكشف عنه من نتائج.
فقد توصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن 50 بالمائة من الطلاب الذين يتابعون دراساتهم العليا في أوروبا والولايات المتحدة لا يعودون إلى مصر بعد انتهاء دراستهم، الأمر الذي يعني أن البلاد تخسر بعضا من ألمع طلابها وأكثرهم موهبة.
العيش والعمل في الخارج
هذا وقد شارك ألفا شاب وشابة في الدراسة المذكورة، إذ أجاب 50 بالمائة منهم بكلمة "نعم" لدى سؤالهم ما إذا كانوا يرغبون بالعمل والعيش خارج البلاد.
رشا محمد، هي واحدة من أولئك المشاركين في الدراسة، وهي خريجة من كلية الحقوق.
تقول رشا، إنها لم تحظ بفرصة عمل بعد. وتضيف بالقول، إنها لا تعتقد بأنها ستجد عملاً لها في القريب العاجل.
وتردف رشا قائلة، "إن الوظائف نادرة للغاية، وإن أردت أن تعمل، عليك أن تعرف شخصاً هاماً".
السعودية أم لندن؟
تقول رشا، إنها وضعت نصب عينيها العمل في بلد آخر غير مصر، "وستكون السعودية مكاناً جيداً، أو لربما لندن"، كما ترى الشابة المصرية.
وتقرُّ رشا بأنها تخشى من العيش بمفردها في أوروبا، لكنها ستسافر إلى لندن في حال لاحت لها الفرصة، وذلك على الرغم من حقيقة أن الاقتصاد البريطاني لا يزال في حالة انكماش وركود.
ووفقاً للأرقام الرسمية، فإن نحو 10 بالمائة من سكان مصر، البالغ عددهم 70 مليون نسمة، هم عاطلون عن العمل.
دعوات للحكومة
لكن بعض المحللين يعتقدون أن الرقم قد يكون أكبر من ذلك بكثير، كما كان هنالك ثمة دعوات لكل من الحكومة والقطاع الخاص للعمل بجد أكثر من أجل إيجاد وظائف للملايين من الأشخاص العاطلين عن العمل.
تقول عزة كريم، وهي أستاذة لمادة العلوم الاجتماعية في جامعة القاهرة، إن البطالة وتدني مستويات الدخل هما اللذان يدفعان الناس للسعي لإيجاد حياة أفضل في الخارج.
وتضيف عزة قائلة، "إن نسبة البطالة المرتفعة والدخل المتدني للعاملين هما سبب هجرة الناس".
وتردف عزة بالقول: "يؤدي الظلم الحاصل في سوق العمل إلى إعطاء الوظائف للأغنياء، أو لأقارب الأشخاص الهامين، وبذلك يحرم الشباب من حقهم بالأمل".
وجهة نظر
ويوافق آخرون بشدة على وجهة النظر هذه، إذ يقول موظف مدني اسمه سعيد، "لم تعطني بلادي أي شيء. فقد أمضيت سبع سنوات أعمل بناء على عقد عمل مؤقت، ولا أكسب منه أكثر من 50 دولاراً أمريكياً في الشهر".
ويضيف سعيد قائلاً، "سوف أهاجر بدون تردد في حال سنحت لي الفرصة بذلك".
وينظر معظم المصريين إلى الهجرة، سواء أكانت مشروعة أو غير مشروعة، على أنها طريقة لإيجاد فرصة للعمل أو من أجل الغنى، وذلك على الرغم من المخاطر التي تحيق بمثل هكذا خيار أو الكلفة التي قد تنجم عنه.
مهربو البشر
كما أنه لا يوجد ثمة نقص في عدد المهربين الذين يتقاضون نحو 5500 دولار أمريكي لقاء كل شخص يقومون بتهريبه.
وقد غادر البلاد بالفعل مئات آلاف الأشخاص، ويمكن للمرء أن يرى ويشعر بآثار مثل تلك الهجرة في بعض المناطق.
فلنأخذ مثلاً على ذلك قرية ميت بدر حلاوة، إذ يُشار الآن إلى تلك القرية باسم ميت بدر جاتو (حلاوة بالفرنسية)، وذلك لأن معظم الرجال ممن هم من دون سن الأربعين من العمر من سكان تلك القرية يعملون في أسواق الفواكه والخضار في فرنسا.
حوالات مالية
ويرسل بعض الأشخاص حوالات مالية إلى بلدهم، الأمر الذي قد يكون له جوانب سلبية تدعو للدهشة.
وقد كشف تحقيق نُشر مؤخراً في إحدى الصحف المصرية اليومية أن إحدى القرى الواقعة في أفقر المحافظات المصرية قد شهدت ارتفاعاً حاداً بأسعار الأراضي.
فقد ارتفعت الأسعار ببساطة لأن 13 ألف شخص من سكان تلك القرية يعملون في إيطاليا، وحولوا الأموال إلى عائلاتهم لشراء الأراضي في قريتهم وبناء الفلل على الطريقة الإيطالية.
هجرة مؤقتة
كما أن بعض المصرين يودن مغادرة البلاد، وإن كان ذلك على سبيل الهجرة المؤقتة وليس بشكل دائم، كما هي حال سالم، وهو يعمل كمحاسب في القاهرة، إذ يقول،"لن أبقى في الخارج إلى الأبد، إذ أنني سأسافر إلى هناك وأعمل، وعندما يتوفر لدي المبلغ الكافي من المال، سوف أعود وأعيش هنا من جديد".
إلا أن آخرين يقولون، إنهم لن يفكروا حتى بمجرد مغادرة البلاد، وذلك مهما ساءت الأمور من حولهم.
وكمثال على هؤلاء، يحدثنا محمد، وهو مدرس، عما يجول في خاطره في هذا الشأن إذ يقول، "أفضِّل التعامل مع أي متاعب تواجهني هنا، وذلك بمساعدة أسرتي وأصدقائي".
تعليقات القراء (1 تعليقات)
المرسل باسم حلمي, مصر, القاهرة في 09 تشرين الثاني 2009 - 19:38 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة
هذة المقالة منقولة حرفيا من موقع ال بي بي سي ,تحت باب بي بي سي أكسترا
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
- خاص: حماس تلاحق مطلقي الصواريخ على " إسرائيل " وتتوعدهم بـ" عقوبات"
- عشرات من «الموساد» في الخليج تحت ستار «شركة خاصة للتدريب»
- وزير التجارة المصري بسورية لبحث إمكانية التعاون بين البلدين
- إحالة شركة كبرى في دبي للنيابة استقطعت رسوماً من أجور العمال
- الإمارات لا يمكنها أن تتساهل حيال ارتكاب جريمة كجريمة اغتيال المبحوح
أيضا في سياسة واقتصاد
مقالات مرتبطة بالموضوع
وزارة الخارجية المصرية
- وفاة طنطاوي شيخ الجامع الأزهر في الرياض
الأربعاء, 10 مارس 2010 | أخبار - الجامعة العربية توافق على محادثات سلام غير مباشرة لمدة 4 أشهر
الأربعاء, 03 مارس 2010 | أخبار - أفلام من إنتاج نساء إيرانيات يعرضها مركز رسمي للسينما بمصر
الثلاثاء, 02 مارس 2010 | أخبار
وزارة الخارجية الإيطالية
- أعنف الزلازل في العالم
الأحد, 28 فبراير 2010 | أخبار - السعودية أكبر مشتر للأسلحة الأمريكية من 2005 إلى 2008
الأربعاء, 16 ديسمبر 2009 | أخبار - بنوك إماراتية توقف عمل بطاقات الائتمان في 4 دول أجنبية
الثلاثاء, 24 نوفمبر 2009 | أخبار
Ministry of Foreign Affairs - Libya
- خلاف ليبيا مع الغرب ينبع من الدائرة المقربة للقذافي
الخميس, 11 مارس 2010 | أخبار - مشروع قرار لإدانة سويسرا بسبب حظر بناء المآذن
الخميس, 11 مارس 2010 | أخبار - أمريكا توضح موقفها من تصريحات مسؤول دون الاعتذار لليبيا
الخميس, 04 مارس 2010 | أخبار
وزارة الخارجية الأمريكية
- بعد أن "أهانتها" إسرائيل.. واشنطن تسعى لإنقاذ المحادثات
الأحد, 14 مارس 2010 | أخبار - خلاف ليبيا مع الغرب ينبع من الدائرة المقربة للقذافي
الخميس, 11 مارس 2010 | أخبار - إيران تحذر دول الخليج بشأن الوجود الأمريكي في المنطقة
الخميس, 11 مارس 2010 | أخبار



