-
سيدات الأعمال العربيات لعام 2008- تكريم للامتياز
03
20 Mar ' 10 at 23:58
منذ سنوات وأنا أتردد على المستشفيات والأطباء في كثير منالبلدان العربية... اقرأ » -
غوغل والصين، صراع المال أو السياسة؟
01
21 Mar ' 10 at 15:39
مقال أكثر من رائع والكاتب من الكتاب الواعدين المعروفين والمحبوبينأسأل... اقرأ »
دراسة أردنية تدعو إلى تدخل الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار
بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009
دعت دراسة أعدها المرصد الاقتصادي في الجامعة الأردنية إلى تدخل الحكومة في الأسواق بهدف إزالة مظاهر الفشل السوقي أو السيطرة المباشرة على الأسعار وفرض نظام تسعير السائدة للحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار.
وأكدت الدراسة التي حملت عنوان: " ظاهرة ارتفاع الأسعار وآلية السوق الحر" أن على الحكومة التدخل في الأسواق بهدف إزالة مظاهر الفشل السوقي السائدة، من خلال التركيز على إزالة التشوهات السوقية من خلال إلغاء الاحتكارات الموجودة وإتاحة ظروف المنافسة وتوفير ونشر المعلومات حول الأسعار والأنواع وقنوات التوزيع، ثم بعد ذلك تترك الأسعار لتتحدد بحرية حسب آلية السوق.
وأشارت الدراسة أن ترك الأسعار تتحدد بشكل حر في ظل سواد التشوهات ومظاهر الفشل السوقي المختلفة يعتبر الحل الأسوأ، داعية إلى أن يكون التوجه للحد من ارتفاع الأسعار في جميع السلع والخدمات وليس اللحوم فقط حيث يمكن تعميمه هذه الممارسات على أسواق كافة السلع الأساسية التي تسودها مظاهر الفشل السوقي، إذ لا يجوز ترك مثل هذه الأسواق ليتحكم فيها نفر قليل من المحتكرين في ظروف تعوزها المنافسة والشفافية ودقة ووفره المعلومة.
وأوضحت أنه في حال تعذر ما سبق فيجب التدخل من خلال السيطرة المباشرة على الأسعار وفرض نظام تسعير يحقق مصلحة الطرفين البائع والمستهلك على حد سواء، ويتطلب هذا الحل أن يكون لدى الحكومة معلومات كاملة ودقيقة حول تكاليف وأسعار السلع ونوعيتها وأماكن توزيعها، وذلك لكي لا تكون الأسعار المفروضة متحيزة لطرف على حساب الآخر، ويجب أن يكون التوجه لأي من هذين الحلين ذو طبيعة مؤقتة وليست دائمة لأن الهدف النهائي هو إعادة الاقتصاد بشكل تدريجي مع مرور الزمن إلى نظام السوق الحر بعد إزالة مظاهر الفشل السوقي المختلفة.
وذكرت الدراسة إن آلية تحديد الأسعار تعتمد أساسا على الفلسفة والنظام الاقتصادي السائد في كل دولة، وأن في حالة الاقتصاد الأردني ليست استثناء حيث سادت منذ البداية فلسفة اقتصادية تقوم على مبدأ الحرية والانفتاح الاقتصادي، ووفقا لهذه الفلسفة فقد تركت أسعار معظم السلع تتحدد بحرية وفقا لقوى العرض والطلب، وقد ساهمت برامج الإصلاح الاقتصادي الحديثة والعولمة والانفتاح على تعزيز هذا التوجه التحرري وإزالة معظم أشكال الدعم والتدخل الحكومي في أسواق السلع والخدمات المختلفة.
وأضافت أنه يمكن القول أن أسعار معظم السلع تتحدد الآن في المملكة بعوامل الطلب والعرض بحرية دون أي تدخل من قبل الحكومة، ومن المعروف في علم الاقتصاد أن الهدف الرئيسي وراء نظام التسعير الحر هو تحقيق مبدأ الكفاءة الاقتصادية وأن جاء ذلك على حساب مبدأ العدالة الاقتصادية والاجتماعية، والمؤمل انه تحت شروط معينه يسميها الاقتصاديون شروط المنافسة التامة، فان نظام السوق الحر سيفرز مجموعة من الأسعار الكفوة التي تؤدي إلى تخصيص أمثل للموارد الاقتصادية، وتتحقق الكفاءة الاقتصادية في ظل المنافسة التامة لان الأسعار الناتجة ستعكس الكلفة الحقيقية للسلع.
تعليقات القراء (0 تعليقات)
إضغط هنا لإضافة تعليقك
آخر مقالات الموقع
آخر مقالات لسياسة واقتصاد
أيضا في سياسة واقتصاد
آخر الأخبار
- تعليم: السعودية : الدخول الفوري لرجال المطافي لمدارس البنات المحترقة
- تقنية: مايكروسوفت تلغي القيود السابقة لتشغيل XP في ويندوز 7
- سياسة واقتصاد: الشرطة المصرية تقبض على 32 إريترياً دخلوا بطريق غير مشروع
- تقنية: بهارتي الهندية تعلن تدبير التمويل اللازم لشراء أصول زين بأفريقيا
- سياسة واقتصاد: الحزب "الوطنى" يذبح "جملا" لشفاء الرئيس مبارك



