ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

السبت, 20 مارس 2010

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات)
| Share |

بعلاقاتها مع السعودية وتركيا ..هآرتس: سورية تثبت مكانتها في المنطقة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 22 نوفمبر 2009
الرئيس السوري بشار الأسد.

تناولت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ما أسمته "الإحساس المتجدد للقوة في سورية، والأيام الطيبة التي يمر بها (الرئيس السوري) بشار الأسد".

ونقلت "الأخبار" اللبنانية عن الصحيفة العبرية قولها إن "النزاعات في لبنان متوقعة في أي حين، وهناك إدراك بأن الحكومة اللبنانية الجديدة ستكون بحاجة إلى التدخل والوساطة السورية كلما نشب نزاع هناك، الأمر الذي ترك هذا البلد ضمن ساحة الرعاية السورية"، مشيرة إلى أنه "يكفي مراجعة التقارير التي وصلت بعد زيارة (الرئيس اللبناني) ميشال سليمان إلى دمشق، الذي سارع إلى العاصمة السورية كي يشكر الأسد على جهوده، كي ندرك بأن الوزراء الخمسة الذين عينهم الرئيس (سليمان)، من أصل 30 وزيراً، لن يكونوا مستقلين في قراراتهم"، على حد زعم الصحيفة.

وكعينات على النجاحات السورية، قالت الصحيفة إنه "بعد أيام من تأليف الحكومة (في لبنان)، دعي الأسد إلى باريس كجزء من الإيفاء بوعد قطعه (الرئيس الفرنسي) نيكولا ساركوزي للقائه، وهي الدعوة التي تشير إلى أن السياسة الفرنسية تتطلع إلى احتلال مكانة موازية للولايات المتحدة في إدارة شؤون الشرق الأوسط".

كما أن النجاح السوري برز في "المصالحة الفاخرة بين سورية والسعودية، والتي شكلت وتداً إضافياً ساعد الأسد على تثبيت مكانة مركزية لبلاده في المنطقة، بل يمكن أن نضيف أيضاً ما جرى اعتباره إهانة (لرئيس الحكومة الإسرائيلية) بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض"، في إشارة إلى تأخير لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما.


تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

السبيل الوحيد لفهم ما يريده الأسد هو إعلان قبول دعوته إلى المفاوضات وضمن الفوائد السورية، قالت الصحيفة إن "هناك تقارير وردت من سورية تشير إلى أن دمشق تلقت أيضاً مئات الملايين من الدولارات من السعودية، كي توافق على إقامة حكومة في لبنان".

أما تركيا فقد "ساهمت بدورها في المكانة السورية الجديدة، وبفضل إسرائيل وضعف (رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق) إيهود أولمرت، جرى البدء بمفاوضات غير مباشرة مع دمشق بوساطة من أنقرة"، الأمر الذي "قلص حجم العقوبات المفروضة على سورية، ومن شأن ذلك إحساس دمشق بالقوة، بعدما كانت تنافس على لقب الدولة المنعزلة في الشرق الأوسط".

وتابعت الصحيفة أنه "يمكن سورية حالياً أن تطرح شروطاً على واشنطن (لتحسين العلاقات معها)، وأيضاً تضع شروطاً على انضمامها إلى اتفاق تعاون مع الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يترنح فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتتواصل عرقلة التسوية مع الفلسطينيين أكثر من أي وقت مضى".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الأسد، ومن موقعه الجديد، يواصل إرسال رسائل غامضة تجعل من الصعب فهم موقفه تجاه السلام مع إسرائيل، ففي خطاب ألقاه قبل زيارته باريس قال إن المقاومة بالمعنى الثقافي والعسكري هي جوهر سياسة سورية اليوم، وهي جوهر وجودنا. والسلام ليس فقط بالمفاوضات بل أيضاً بالمقاومة".

وتساءلت الصحيفة عن القصد من وراء كلام الأسد، "هل ستشجع سورية حزب الله على مهاجمة إسرائيل؟ ألا يمكن أن تجري المفاوضات إلا تحت النار كي تكون ناجعة؟".

وعن أساليب الرئيس السوري ونياته، قالت الصحيفة إنه "كما في الماضي، لا يشير تحليل ما يصدر عن الأسد من أقوال، إلى أي فهم لمواقفه (الحقيقية)، إذ يمكن أي جهة أن تفهم نياته كما تريد، والسبيل الوحيد لفهم ما يريده الأسد هو دعوته إلى الاختبار، وإعلان قبول دعوته إلى المفاوضات، حتى مع استئناف الوساطة التركية"، مشيرة إلى أن "الصمت الإسرائيلي حيال المفاوضات مع سورية، سيدفع تل أبيب إلى المواجهة قريباً مع الولايات المتحدة، التي تؤمن بأن القناة السورية هي المكان الوحيد لتسجيل نجاح ما في الشرق الأوسط، فواشنطن كما باريس، تسعيان إلى توثيق العلاقات مع سورية، وتحقيق ذلك من المتوقع أن يتم في نهاية هذه السنة".

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (0 تعليقات)
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (0 تعليقات)

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. قائمة أغنى 50 سعودياً للعام 2009 02
    20 Mar ' 10 at 09:52
    إلى اهل الخير واتمنى من كل قلبي ان هذي لمره انيسمعوني ويتبرعو ليلني فعلت...   اقرأ  »
  2. معدات التعذيب: تجارة أوروبية مزدهرة 01
    20 Mar ' 10 at 04:02
    في ليلة من ليالي 1970 , كنا مجموعة من الاقارب والجيران , نجلس في بيت الحاج...   اقرأ  »
  3. هل اغتال الموساد فيصل الحسيني وياسر عرفات؟ 01
    19 Mar ' 10 at 17:45
    عجزت السلطة في الضفة عن تسمية شارع باسم راشيل كوري التي كانت تتظاهر سلمية...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »