ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الأحد, 14 مارس 2010

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (8 تعليقات)
| Share |

شهيدة الحجاب، طفلة الجلباب ولميس حمدان: الحجاب والعقاب - 3 حالات لقطعة قماش واحدة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الأحد, 22 نوفمبر 2009

ثلاث نساء شغلن الفضائيات في الأسابيع المنصرمة.

الراصد لقصصهن يمكن أن يرى كيف يقوم الإعلام العربي، بالتخبط والانفعال والاقتصار على تغذية المشهد المزدحم بكل أنواع النفاق والألم والموت، ومن ثم تجييره لمزيد من التخدير والتخبط العام.


لابد من نظرة على موضوع الحجاب، كيف يروج ويقابل ويدافع عنه في الإعلام العربي. ويجعل المتابع يتساءل هل هي فعلا صحوة إسلامية؟ هل الحجاب رمز أم تكليف، أم أنه كما قال أحد المفكرين هو ناتج لتعاسة الأرض فلذلك تزدهر السماء؟

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

إصرار الإعلام الغربي والعربي على اختصار صراع مضمر شائك بين عالمين، بقطعة القماش يجعل المشهد الإعلامي يضج بالسخرية والألم معا.

الحجاب رمز ديني كما يقول المنكرون لقداسة الحجاب، أو التكليف الرباني كما يقول المنافحون عنه. وبين الرمزية، وقوة مدلولاتها، والتكليف الإلهي وسطوة حضوره، وفي كلا الحالتين، هناك مستهدف صامت، قاصر، ومقصي يدعى المرأة.

يتم تصنيفها بقسوة، سافرة أو محجبة، مضطهدة أو حرة. ويلعب المنطق الحاد الذكوري ذو البعد الواحد بشراسة في الذود عن آراء، هدفها لدى كلا الطرفين إرضاخ المرأة كل لحساباته وأهدافه ومشاريعه.

لا يخلو يوم من خبر عن الحجاب، وملحقاته، وهنا نقل المنافحين عن التكليف الرباني الجدل إلى مستوى آخر، فهم يريدون التحجيب ولكن لا يريدون الطمس، وهنا يتحول الفقيه الديني إلى خبير في الخياطة، فعلى المرأة أن تستجيب للموديل المحدد من السماء وفق تصور مصممي الأزياء الشرعية. فالحجاب كان الطريق للنقاب، والنقاب هو الموضة ما قبل البرقع، والبرقع هو غلالة من القماش الأسود الداكن الذي على المرأة أن كان لها أن تتحرك في الشارع، أن تجعله فاصلا بينها وبين الجماهير المتعطشة للمعصية، ولتساعد الرجل المسكين المحتقن بكل أنواع الكبت، أن لا تتسرب أفعى الفتنة إلى قلبه الناضح بالإيمان، وتفتك به وتلهيه عن مهماته المقدسة.

لكن مهلا، المصمم لا يريد أكثر من حجاب على الرأس مبدئيا، وهنا تم تقسيم الذكور المسلمين بين ثلاثة أنواع، كل واحد يأمر ما ملكت يمينه من النساء، أن تتزيا بزي يتبع مصممه المفضل، أو شفيعه أو شيخه أو خياطه.

فإذا أبقت شعرها العورة المسترسل المغموس بالإغواء، عرضة للعيون الجائعة سيكون الرجل المستلم قياد هذه المرأة امّا متغربا ليبراليا، عاث الفكر الغربي فسادا في روحه وحرفه عن مساره ومسيرته، باع نفسه لشيطان الحواس ولديه أهداف تخريبية لروح المجتمعات العربية الفاضلة، أما الثاني فوسطي، يريد للمرأة المسلمة أن تشارك في النشاط الإنساني، ولكن وفق حدود وشروط يسميها شرعية، وهو يريد عبر ملء الساحات والشوارع والجامعات والأماكن العامة بالصبايا اللواتي يضعن الحجاب أن يقول لسلطة السياسة أولا وللآخر المختلف عنه مذهبيا ودينيا ثانيا، وللعالم الأخر البعيد القصي ثالثا ها نحن موجودون بقوة. وغالبا ما يكون هذا هو الإسلام السياسي بصيغ جديدة، تستخدم فيها المنابر، ويقوم الدعاة الأجلاء بالوعظ الدائم، مسخرين الفضائيات والأرضيات والتقنية والمحاضرات لإدخال النساء في معامل كبرى وتلبيسهن التصاميم المناسبة للخطاب، دون أي حق في أبداء الرأي، فالهدف التحجيب أولا والإيمان يأتي لاحقا، وهم يقلبون كل المفاهيم المنطقية، ويربطون المؤمنين بزي تم ابتكاره في الأعالي وترويجه في كل الدكاكين الأرضية.

واستطاع بعض الدعاة أن يسجلوا ملكيات خاصة بالزي الإسلامي، وحققوا فيها مرابح، تفوق ما حققه ( فرزاتشي) طوال حياته.

الخطيئة التي لا تغتفر
دبي الأكثر إثارة للجدل كمدينة، قُدمت كنموذج في حلقة خاصة عن أكثر المدن رفاهية للعيش بالنسبة للنساء.

الدكتورة لميس حمدان الشامسي حاولت أن تظهر حياة امرأة من الإمارات بصيغة الخاص الذي ينسحب على العام، قدمت السيدة لميس نفسها كأمراة سعيدة، راقية تعيش في كنف أسرة كبيرة محبة، تتوفر لها كل وسائل الحياة الرغيدة، من الخادمة التي لم تتوان عن حضنها أمام الكاميرا إلى السائق السعيد، والأطفال السعداء، والعائلة المفعمة بالسعادة والبحبوحة، كما قدمت زوجها الرجل السعيد، وأطفالها المتوهجون بالسعادة في مدينة كل ما فيها سعيد، وفي فرط السعادة والبهجة، بالغت الدكتورة قليلا ، حول موضوع الضريبة وتناست،المسالك والمواقف العامة وضريبة المطار التي تضاف إلى التذاكر وضريبة الكهرباء التي تضاف للفواتير، وضريبة الاتصالات التي تضاف إلى الخدمات والملحوظة الهامة أن الدكتورة لميس فكت (البروكسي)، وتكلمت على (السكايب) الممنوع بشكل مطلق من الشركتين اليتيمتين لتزويد إنترنيت، يعني الضريبة المضمرة ربما كانت تخص الوافدين أكثر، على كل هذا ليس موضوعنا.

دخلت الكاميرا إلى بيت الدكتورة ومطبخها، وغرف منزلها وصالونها، وعرّفت مشاهدي برنامج (أوبرا)عبر العالم على المنزل الإماراتي. وبالمناسبة عرفتنا أيضاً على المنزل الإماراتي، فأنا شخصيا مقيم في دبي منذ سنوات وهذه أول مرة أرى منزلا إماراتيا من الداخل.

بعد المقابلة جن جنون 'الانترنيت 'و'البلاك بيري'، وأصبحت السيدة لميس حمدان حديث الساعة، نالتها الأقاويل واتهمتها الأحاديث، وسلخت جلدها، لم يعد ناقصا أن تقوم قبيلتها بإهدار دمها. قالوا: إنها وافدة عربية، يعني أقل بالرتبة والمنزلة من الإماراتية، اتهموا زوجها بأنه مسلوب الإرادة، وطالبوه بنزع عقاله وشماغه لأنه ليس برجل، فهو واقف وموافق على جريمتها النكراء.

والجريمة هنا خروجها في برنامج (أوبرا) وهي لا ترتدي الشيلة والعباية، لكن السيدة لميس حمدان كانت ترتدي ملابس غاية في الاحتشام، وتتحدث الانكليزية بلباقة وطلاقة مذهلة، وقدمت صورة معقولة عن نفسها وبلدها ودينها أيضاً وعلقت: أن الشيلة والعباية من التقاليد والعادات، بالمناسبة لم تقل الحجاب من التقاليد والعادات، وأنها تحترمهما الآن بكل وضوح. ولكن وبظهورها هذا، خرجت عن سلطة القطيع الاجتماعي الذي لم يجد لفظة جارحة أو عبارة خادشة لها إلا ولصقها بها.

السيدة لميس حمدان تحاكم اليوم بمحاكم التفتيش الاجتماعي، بصورة ولا أقبح تكشف عمق انجراحات مجتمعاتنا الآمنة الرابضة على نرجسيتها المتقيحة، وتطلق سؤالا صافعا لكل واحد منا هل القضية فعلا قضية حجاب؟

شهيدة الحجاب
السيدة مروى الشربيني وجنينها تركا عالمنا وغادرا (لاحظوا المثنى كيف يصبح مذكرا) قتلا غيلة وبجريمة أجمع كل العرب والمسلمين دون استثناء واحد - على ما اجزم - إنها جريمة نكراء، جريمة بشعة لأنها موجهة ضد امرأة وأم مسالمة، من شخص عنصري، جبان، متطرف ...إلى آخر قائمة الصفات السيئة التي يستحق أن تلتصق به.

الإعلام العربي والمتلقي العربي والمسلم، تعامل معها كجريمة شرف معكوسة، جريمة ضد شرف الحجاب أولا قبل صاحبته، فأصبحت مروة الشربيني شهيدة الحجاب، الأيقونة المسلمة الطاهرة، المحجبة التي طالتها يد الغدر الشريرة، لأنها مسلمة ومحجبة وهنا تبدأ الذات العربية بالتناسي والكيل بالمكاييل نفسها الذي طالما طالب الآخر الغربي بالتوقف عن بيع المواقف (المطفِّفة) واستخدامها.

المحكمة الألمانية في درسدن، أصدرت حكمها خلال أسبوعين على الجاني، كان أقصى حكم في حوزة القضاء الألماني، المؤبد.

هنا ثمة مقاربة أو مفارقة غفل عنها العرب والمسلمون في انفعالهم المبرر.

كم يوم كانت هذه المحاكمة ستأخذ في قضية جنائية أمام إحدى المحاكم العربية أو الإسلامية؟ وماذا عن جرائم الشرف التي تطال نساء وشابات ومراهقات مجتمعاتنا؟

الإحصائيات الرسمية تكاد تقارب الرعب نفسه، والتفاصيل واحدة والعقوبة لا تتجاوز سنة للحامي شرفه، الجرائم المشابهة في النتيجة، والمختلفة في المسميات. ليخرج بعدها محاطا بالرعاية والتقدير، يواصل حياته بكل شمم وعزة وإباء، لا بل ويشارك مع الجماهير في حفلة الغضب على شهيدة الحجاب.

أرقام جرائم الشرف التي لا تذيعها المحطات التلفزيونية العربية إلا في برامج فردية من طراز (أحمر بالخط العريض) الذي يستغل ضيوفه لخدمة إعلاناته، تصنفنا في المقدمة، في الطليعة، في الصفوف الأولى للمجرمين المحميين بقدرة قوة السلطات الثلاث التي توفر الغطاء وتشجع على المزيد منها، من سلطة الدينية وفقهاء الظلام وإظلام على الأرض، من السلطة الحاكم وقضاته ومن سلطة المجتمع النرجسي المنجرح دائما.

مروة الشربيني، ضحية ومأسوف على شبابها، فحين يجب أن نتذكرها، وهو واجب أخلاقي جمعي، يجب أن لا ننسى أخواتها في بلادنا التقية ممن دفعنَّ أعمارهن قرابين على مذبح الكراهية والتعصب والهمجية.

ويظل السؤال المر: هل لاحظ من تابع محاكمة مروى الشربيني أن القاتل دخل المحكمة (محجبا)؟ ألقى برقعا أسود على وجه المجرم؟

هل يعني هذا شيئا؟ سوى حقيقة بسيطة أن ستر وجه مجرم أو قديس بحجاب؟ لا يغير من حقيقة أن أيا منهما مجرم أو قديس.

والله أعلم.

شيخ الأزهر المتهم

ثارت مشاعر العديد ممن يقترفون الإيمان اقترافا على شيخ الأزهر، لأنه أمر طالبة مراهقة، بنزع النقاب والاكتفاء بالحجاب، قوّلوه ما لا يقول.

صنّفوه في عداد كبار الكفار، خوّنوه والصقوا به تهمة العمالة للصليبيين وحملاتهم التي لا تنفك تجتاح أرض الطهر والإسلام، وتحول الشيخ الجليل إلى مرتهن وعميل ومارق.

الأزهر لم يسكت بالطبع، بعث بالمندوبين إلى المحطات الفضائية العربية، للذود عن حمى الشيخ، ولتفنيد مزاعم فقهاء آخرين أو مصممي أزياء بتصاميم أخرى وشهد الإعلام معارك ضروسا، استخدمت بها هذه المرة بين المؤسسات الدينية نفسها، المنطق نفسه، الخروج عن الإجماع والشرع والتقاليد والعادات ليرى المشاهد البسيط من نصبهم كمثل أعلى وهم ينحطون إلى درك سفلي، يتبادلون الصراخ والتهويش، ضد بعضهم البعض، كما حصل في الاتجاه المعاكس بصورة مباشرة، ليأخذ الحديث العلمي القائم على الأسانيد الشرعية اتجاها بسيطا، كلٌّ يلوي عنق الحقيقة، حتى خنقها، فأصبحت الحقيقة، شيئا ضد الحقيقية.

وبالمناسبة لم يحاول أي أحد من التوجه بالسؤال إلى الصبية المراهقة التي عنّفها شيخ الأزهر، أو نصحها، أو أخبرها أنه يفهم أكثر منها ومن الذين خلفوها.

لم نعرف حتى ما هو اسمها، ما هو عمرها، ما هو رأيها؟

هل قلنا رأيها؟ ومن يهتم؟

-كاتب من سورية

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (8 تعليقات)
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (8 تعليقات)

إلى نجاح
المرسل baraa, دمشق, شام الإسلام في 28 تشرين الثاني 2009 - 14:03 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


تقولين :
( يقلن هكذا لي: ( عند الله ما يضيع شيء!)
نعم هذا هو أفيون الشعوب ),,,
ما بعرف شو دخل مقولة ماركس بحديث بنت (على ما أعتقد )مثقفة و فهمانة متلك , ما دمتي مسلمة فــ كيف بتستشهدي بمقولة إلحادية عفا عليها الزمن ؟؟
حسبنا الله و نعم الوكيل

بعدين : مين قللك أنو أنا متحرر و أبي ما دخلو فيني , و بساوي شوما بدي ؟
أنا عشت سنوات بدبي و اليوم رجعت للشام , الموضوع مش موضوع أنك تكون متحرر من أهلك أو من عادات اجتماعية مفروضة عليك ,
الموضوع أنك تكون من داخلك بتعرف شو يعني تحرر و بتعرف شو الشي يللي لازم تقيد نفسك فيه لحتى تقدر تعيش صح
و يللي بقول أنو الحرية دائما شي منيح بيكون غلطان
الحرية منيحة لما بتعطينا القدرة على أنو نقيد نفسنا بالشي الصح
و إلا فــ يللي بدو يتحرر نهائيا من كل قيد , فهو بيعيش حياة الحيوانات , لا عندها حد , و لا بتسأل عن أي دين أو عرف أو أخلاق

وبالنهاية برجع بقول
منشااااااااااااان الله:
يللي عنجد بدو يحكي الحقيقة بتجرد
و ما يخلط الأمور
لا يخلط و يجمع بين الحجاب ( يللي بيكون باختيار صرف و حر من أكثر النساء )
و بين جرائم الشرف
لك روحو شوفو جرائم الاغتصاب يللي عمبتصير من ورا الخلاعة و اللبس القصير و الرزالة
و بنفس الوقت عمبتصير من جيل شباب طالع صايع مو عرفان وين ألله حاطو
و لا رباه لا اب و لا أم
لأنو أبوه سهران بالشدة و أمو أبصر عند أنو كوافير
و بيرجعو بيقلولك الإسلام و التشدد
لك أنو تشدد
لك هالشباب و آبائهم يللي فلتوهم و ما ربوهم ما بدهم تشدد و بس , لك بدهم حرق
لك عم تتركو مشاكل الرزالة و بيوت الدعارة يللي مليييييييييييت و أنا عمأسمع طلاطيش كلام من القائمين عليها و دعوات لزيارتها و عم تشتغلولي بقصة بنت منقبة و بدو يجي حمار يقيم النقاب عن وجهها

و إذا مفكر يا فادي أنو ما حدا اهتم بالموضوع بحب قللك أنو أنا من الناس يللي حاول يقنع البنت أنو ترفع دعوى على شيخ الأزهر لأنو قللها ( أمال لو كنت جميلة شوية كنت عملتي أيه ) لأنو هالكلمة بدو حرق عليها , و ما بظنو بيرضاها تنقال لبنتو .

على كل حال ,
( فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر )
و الله يهدينا جميع لما يحب و يرضى
والسلام
يكفي تعصب
المرسل syrian, hassakah, syria في 25 تشرين الثاني 2009 - 15:00 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


و الله انا اتفق مع كاتب المقال في معظم ما كتب ، و ارى ان يتم التعامل مع المراة كانسان و ليس .....
( تحت تسميات مختلفة )و مع انني لست مع المساواة الكاملة بين الرجل و المراة لان لكل منهما خصوصيته لذلك امل ان يتم احترام هذه الخصوصية لكلا الطرفين , اما عن رايي بالحجاب فانا لست ضد الحجاب و لكن معارض تماما للنقاب او البرقع لاني اعتبره اهانة و اذلال بحق المراة و الحجاب العادي لا اراه سو زي شعبي و موروث فلكلوري ربما يكون جميل في معظم الحالات , لكن هناك ظاهرة احتقرها جدا بدات اشاهدها لدينا في سوريا و خاصة في منطقتنا (الشمالية الشرقية، الجزيرة ) و هي حجاب الفتيات الصغيرات ممن لايتجاوز اعمارهن 12 الثانية عشرة لانه في منطقتنا و بالتحديد قبل اعوام قليلة جدا (5- 10 اعوام و ليس اكثر) لم نكن نشاهد النقاب الا نادرا و من نساء هن من خارج المنطقة او متزوجات لرجال من خارج المنطقة و ما كانت النساء تضعه كان اقرب للزي الشعبي للمنطقة و لم يثار هذا الجدال عن الحجاب او النقاب ابدا كما نراه الان و لم ينظر اليه على انه ديني لان النساء المسلمات و المسيحيات و حتى اليهود عندما كانو موجودين في المنطقة كانو يضعون غطاء للراس تحت مسميات مختلفة و لم يكن من هذه المسميات ( الحجاب )
و يكفى تعصب و شكرا
ردا على الأخوة: أحمد، سلطان ، baraa
المرسل نجاح حسين, الرياض, السعودية في 24 تشرين الثاني 2009 - 00:35 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


أولا شكرا للكاتب. دائما استلذ بالكتابات التي تقع بين الصفر والعدد واحد صحيح، دائما هذه هي مساحتنا الحرة؛ فعندما يصل الكلام إلى اللاشيء أو الشيء المطلق الخارق نستحيل التعايش مع تلك الحدود القصوى! هذا قدر المنطق وأيضا قدر الإنسان المجرد من الأساطير!.
1/ الأخ أحمد: لا يوجد ما هو مضحك بالفعل سوى طلبك الأخير حتى نعرف أننا جميعا نعيش حيث المساحة الحرة لا القصوى! فهذا الطلب الذي يعتبر ( نكتة عند الذكور) هو بالنسبة للنساء، يشبه وضع امرأة العزيز عندما دعت النسوة للرد على مكرهن في يوسف الصديق! فهذا اعتراف بجمال الكانب - من وجهة نظرك - ونحن نشاطرك هذا الاعتراف علنا قلما وصورة !!!.
2/ الأخ سلطان: قلت لنا أنك تتعوذ من الاصطياد في المياه العكره، ونحن نشاطرك أيضا هذه التعويذة؟ فما رأيك بقولك: ( وقد ارتضيناه...الخ)؟ ماذا تلاحظ بحسك الصيادي الخبير؟ أم أن مياه الضفة الأخرى دائما معكرة لأنها ليست على ضفافنا؟؟؟
3/ الأخ شام الإسلام: اكتب اسمك بالعربية مرة أخرى حتى نستطيع أن نلمس شيئا من نعت الشام هذا. فالإسلام سيدي يحمل السماوات والأرض والمشارق والمغارب فهو مستعصم بالآدمية والشجر والدواب والمخلوقات بعروة لا انفصام لها! وبالرغم من ذلك أجدك سيدي اختلط عليك الأمر فقلت فلنحرر وإذا بك قيدت هذا التحرير برجائك (( أن تسأل أقرب النساء إليك من والدتك حفطها الله و أختك و زوجتك و ابنتك إن كانت تريد حياة مثل حياة النساء هناك)).! أنا سأجيب لأنني أخت الكاتب وأختك أيضا وأخت القراء والقارئات، سأكون عينة لكنني أيضا أريد أن أكون عينة تنبض داخل كل ذكر في هذا الوجود.
نعم! أنا أريد أن أعيش ليس مثل نسائهم ونسائنا بل مثلك...!
أنت تستطيع أن ترفض من تشاء من النساء إذ لم تناسبك لكن هذا الحق ليس لي سيدي!!
أنت تستطيع عندما لا تتفاهم مع والدك، أنت تعيش لوحدك وتختبر قرارك على الأرض وتعرض أخلاقياتك ومبادئك للاختبار كي تخبر والدك بنضجك ورجولتك.. لكنني أنا لا أستطيع!!.
أنت تستطيع أن تختار من تحب وتشاركك الحياة، لكنه بالنسبة لي، جريمة لا تغتفر[ ومن وين عرفتيه؟ وشلون؟]!!
أنت لا تحمل عرضا وإنما يتبعك عرضا، ولكنني أنا عرضا أمشي على الأرض!! وهذا يعني أنني أمام خيارين كبيرين: إما أن اتبع إرادتك حيث ما كانت ( ليس فقط ما هو جيد منها بل جميعها) وهذا أمر يشعرك بالراحة. وإما ان انفصل عنك فتفضل عدم رؤيتي كعرض وإنما كعارضة !! وهذا أمر يشعرك بالراحة أيضا.
لأن المسائل يا أخ شام الإسلام، لا تحسم بأنكر هذا التصرف أو المرأة تريد الرجل الحنون الغيور( ما هذا؟) لو كنت أستاذتك أعطيتك بالاختبار صفر مربع على كيف أبو كيفك!.
المسائل تحتاج إلى إدراك فكري وفلسفي تاريخي وصيرورة عبر الزمان والمكان؟
لا يمكن أن أسمح بمصير إنسان أن يتعلق بمصير إنسان آخر تحت أي شريعة أو قانون أو عرف!.
هذا الرجل الذي تصفه بالحنون ( انقلب هذا الرجل) ماذا سيحدث بمصيري أنا؟ لم يصرف علي؟
هل ستتركني رهينة لانفعالاته وأخلاقياته وبناء عليه تتحدد فسحتى بالحياة والقرار والمصير؟؟؟؟
اليوم، أنا أسأل خالاتي وعماتي ومن قبل والدتي، لماذا هذا الصبر في بعض الأمور ؟
يقلن هكذا لي: ( عند الله ما يضيع شيء!)
نعم هذا هو أفيون الشعوب.
أنا لا أقصد المساواة ( الكمية والشكل) بل النوعية والجودة!
الثقة ، الكرامة ، الحرية ، الإرادة....
--------------------------------------------------
رأيي بالحجاب هو كالتالي:
أولا : لا يوجد علماء ومفكرين أنتجوا نظريات. بالنسبة لي، لا يجوز إطلاق وصف عالم على إنسان لم ينتج معرفة جديدة أو قراءة جديدة للنص أو نظرية سابقة مسيطرة في التفسير ويرد عليها بنظرية أخرى.
يعني علماؤنا وشيوخنا الحاليون قارنهم مع البنوك في التأثير في الحياة اليومية ؟ اختر إزالة الشيوخ والعلماء، ماذا سيحدث بالعالم أزمة مالية أو أخلاقية ، هناك شرطة ودساتير وقوانين، ويمكن إنشاء لجنة تقوم مقامهم !!!. اختز إزالة البنوك، ماذا سيحدث بالعالم؟ يوم القيامة، أكل لحوم البشر،...الخ.
إذا عرفت لماذا هذا ينظم الحياة، ويجيب على الأسئلة ومعاصر لنبضك، فترغب به وتشارك فيه وتتكامل معه؟؟ ستعرف هؤلاء الناس ( العلماء والشيوخ) كم هم مقصرون في حق تاريخهم وأمتهم وكتبهم وحضارتهم؟؟؟؟ ناهيك عندما تحتسبهم مع السلطة جنبا إلى جنب لتسويق الدجل الحكومي على المواطنين؟؟؟ فوضعهم يصبح (عالة) على مجتمعاتهم بدلا من المصابيح والقناديل والشموع!!!!!!!!!
في مثل هذه الأمور التي نختلف فيها تفتقد للشموع والمنارات والأخوة والمسؤولية على مستوى النظام الفكري والحضاري العروبي والإسلامي؟
ثانيا: لماذا اختزال الأمور بالحجاب؟ أقصد لماذا صوت الرجال يعلو عند قضية الحجاب؟ ويخفت في أمور أخرى؟ لأسباب الحنان والرومانسية هذا الخفت... لماذا يخفت في قضايا تحب المرأة رؤية الرجل منتصبا فيها حاسما كما هو ينتصر للذته وخشيته على هذه اللذة؟؟؟
ثالثا: نحن العرب، خسرنا السياسة واختراع النموذج السياسي غير نموذج إدارة حكم شؤون النساء!! وما دامت هذه هي قناعاتكم أن يعلو صوتكم هنا، فذقوا ما ستخبركم به الأيام من العذاب المبين، حتى تسطو عليكم الأمم الأخرى وتسبي نسائكم وتقتل ذكوركم!! وهنا يختفي صوتكم للأبد!
شكرا لحسن إصغائكم.
رد على تعليق أحمد ومحمد سلطان
المرسل mariam, abu dhabi, uae في 23 تشرين الثاني 2009 - 19:12 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


الاشكالية ان البعض لا يقرأ، الا السيناريو المكتوب مسبقا في رأسه هو. يعلق الاخ احمد ومحمد سلطان ظانين ان كاتب المقال كان يتهجم على الحجاب، فيشمران عن ساعديهما كعادة الفرسان المغاوير دفاعا عن الشرف المصون.
الرجل لم يمس الحجاب، كان يتحدث عن حرية الاختيار، حرية الاختيار التي يجب ان تمنح للفرد بغض النظر عن جنسه، وكان يتحدث عن عدم الحكم بالظواهر، فليس كل ملتحي مؤمن صدوق وليس كل حليق لحية كافر زنديق، كذا الامر بالنسبة للحجاب . الله رب قلوب، ورب عقول، فاقرؤا بعقل منفتح قبل ان تقذفوا الناس بالحجارة! ـ وتذكروا انكم لستم بالضرورة اشرف خلق الله على الارض، وان الاخر ليس بالضرورة الاقل ايمانا منكم، حان وقت التفكير بنضج اكبر والتعامل مع الحياة بوعي اكبر. الا تعتقدون ذلك؟
فلنحرر المرأة
المرسل baraa, دمشق, شام الإسلام في 23 تشرين الثاني 2009 - 12:58 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


فلنعمل معاً يا أخ فادي للوصول إلى الحقيقة بتجرد , و أرى أن ذلك عبر عدة أمور :
أولها : أن نحرر المرأة تماماً ( كما توصينا شرعة حقوق الإنسان و قبل ذلك يوصينا ربنا و نبينا )و حريتها تقتضي أن نتيح لها كل الخيارات من ارتداء برقع أو الظهور عارية , و نحن ملزمون بالنصيحة بما نراه أفضل -لا أكثر , و لا نتيح لها الظهور عارية فقط ,ثم إذا شاءت أن تلتزم بما أمرها ربنا و اقتنعت به قناعة كلية نمنعها عنه !
ثانيها : أن تكون البلدان المتحضرة في أوربا و أمريكا و التي يجب أن نتعلم منها العدالة و المساواة , تساوي بين من يضع على رأسه طاقية صغيرة و يطيل ذقنه و جدائل شعره و يقف معتزاً بيهوديته , و من تضع على رأسها حجاباً تعتز فيه بإسلامها و شرفها .(و أحمد الله أنني لست في أوربا فأسجن سجناً مؤبداً لمعاداتي للسامية مع أني غير معادٍ لها , ولكن كلامي يُفسّر في أوربا بهذا )
ثالثها : المرأة اليوم ليست بحاجة إلى محامٍ يحميها من ( الذكوريين )بل هي كانت و لا زالت و ستبقى بحاجة إلى حماية الرجل الحنون الذي يغير على نسائه و يبذل روحه و عمره ليسعدهن ( فرضاً من الله عليه و ليس حسنةً منه )و يُنفق عليهنّ طوال عمره , و إذا لم يكن للمرأة معيل يُصرف لها من بيت المال و لا نكلفها بالعمل .

يمكنننا أن نرى مجتمعات متميزة بالمساواة الحقيقية بين الرجل و المرأة , و أرجو منك أن تسأل أقرب النساء إليك من والدتك حفطها الله و أختك و زوجتك و ابنتك إن كانت تريد حياة مثل حياة النساء هناك .
هناك و من منطلق المساواة المطلقة , تفعل المرأة ما شاءت دون حساب ( مالم تخالف القانون )و بالمقابل تعمل كعاملة تنظيف في الشوارع و تقود الشاحنات الكبيرة و غير ذلك .
فلنعمل استفتاء للنساء هنك و لنسألهن من التي تريد هذه الحياة , و من التي تريد حياة مثل المرأة المسلمة , التي يُطلب منها فقط أن تلتزم بحشمتها و عفافها و طهرها كالجوهرة الثمينة التي نحفظها , و يقوم ( الذكوريون ) بالعمل ليل نهار لإسعادها .

و مع ذلك يا أخ فادي , فأنا لا أنكر أن كثيراً من الناس يسيئون فهم الدين , و يظنون أن المفروض على المرأة فقط هو الحجاب و لزم البيت , و ينسون أمهات المؤمنين زوجات النبي الأعظم صلى الله عليه و سلم و صحابياته و كل النسوة في عهد الإسلام المشرق اللواتي كنّ مشاعل النور و العلم بل و تعليم الرجال قبل النساء , و لا ننسى أن أعظم جامع للحديث ( البخاري) كانت شيخته امرأة .
فمن يقوم بتهميش المرأة أو إكراهها على الحجاب دون أن تقتنع به أو يقرف جريمة شرف ليس هو من يعطي صورة الدين , بل إن ذلك ليس من الدين في شيء .

راجع حكم جرائم الشرف في الدين لتعلم أن معظمها ليس جرائم شرف بل جرائم عادات و تقاليد عمياء متخلفة لا تمت للدين بصلة و لا علاقة للحجاب بها من قريب و لا بعيد .
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و أصحابه و سلم
مضحك
المرسل أحمد في 23 تشرين الثاني 2009 - 12:06 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


حقيقتا كل شيئا مضحك في المقال لأن لسان حال الكاتب يقول أن هذه المجتمعات التي لديها مشاكل كأي مجتمعاتفي العالم كلها خاطئه وأنه هو يريد أن يخلصها بفكره العظيم من التخلف فالمشكلة الوحيدة هي الحجاب في رأي الكاتب .
كما أنني أنصح الكاتب كما يبدو لي في الصوره أن يجرب الحجاب الذي سيكون جميلا جدا عليه
نعم ما كتبت .. سلمت يدك يا فادي
المرسل أميرة, Vienna, Austria في 23 تشرين الثاني 2009 - 00:38 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


فادي، لعلك تقرأ هذا التعليق
لا أملك إلا أن اقول سلم عقلك وسلمت يداك .. هذا ما كان يجول بخاطري كإمرأة مسلمة حرة .. تحترم عقلها ويحترمها الاخرون في بلاد الغربة "الكافرة" كما يسمونها في أوطاننا الان
فللأسف ما اراه انه لم يعد الكلام والنزال الان عن وجوب الحجاب .. لا اصبح النقاب الان محل بحث ان كان فرض أم لا .. لكن الم يلحظ احد السلبيات التي اتت الي المجتمع الان.. رغم كل قطع الفماش التي على الرؤوس والوجوه.. الم يتكلم احد من الشيوخ الافاضل عن التلوث في القاهرة.. او قتل الخدامات الاجانب في لبنان أو تدهور مستوى اهتمامنا بالنظافة كأمة مسلمة متحضرة ..
الغريب ان شهيدة الحجاب تحديداً قيل فيها ما قيل .. او لم يلتفت احد الى ان تلك الجريمة قد تحدث في مصر او في اي بلد عربي ان كانت المرأة سافرة والقاتل رجل ملتحي فقط ليعاقبها .. الم تصبح المرأة المصرية الان المسلمة والمحجبة كما يريدون اكثر من تتعرض للتحرش واللمس .. فهل يعاقب الجناة؟؟ ام لان الجاني كان من ارض الملحدين.. التي كان من الاولى لهم تركها من المبدأ طالما انها الشريفة الطاهرة ولتعيش في ارض الطهر والاستقامة بلدها ..
اشكرك جزيل الشكر .. لقد قرأت عقول المئات وسطرتها في عناقيد من الذهب .. يا ريت نسمع ونفهم وكفانا تعصب
أعوذ بالله من الاصطياد في الماء العكر
المرسل محمد سلطان في 22 تشرين الثاني 2009 - 16:22 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


استغرب نشر هذا المقال في موقعكم، فكله سم بالدسم . يريدون بالحجاب شرا .. والشر في أفكارهم المظللة .
أفكار علمانية .. مازال تنخر مجتمعاتنا . رحمة بالعباد كفوا عن الجدل بموضوع الحجاب فهو أمر ألهي منزل . لا جدل فيه وقد أرتضيناه لأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا . لما فيه من حشمة وتقديس للمرأة .

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


 بريد الأخبار

  1. ثقافة ومجتمع


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. الإمارات: أنظمة بنكية جديدة لتصنيف مخاطر المقترضين 01
    14 Mar ' 10 at 10:28
    في الماضي نظرا لقلة عدد السكان والمقيمين في الامارات كانت البنوك تقبل...   اقرأ  »
  2. دبي للعقارات تطلق 1428 شقة بإيجار يبدأ بـ 49 ألف درهم سنوياً 01
    14 Mar ' 10 at 17:13
    الاسعار عاليه ومبالغ فيها بالنسبه للوقت الحالي.   اقرأ  »
  3. أسواق الطابعات: المؤشر غير مبشر 01
    14 Mar ' 10 at 15:57
    اريد ان اكون مندوب فى بلدى حيث ان لا يوجد الكثير فى هذا المجال مع العلم...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »