ابحث في الموقع:
ArabianBusiness.com - Middle East Business News

الاثنين, 22 مارس 2010

YOUR DIRECTORY /

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات)
| Share |

توريث السلطة في عائلات شمال إفريقيا الحاكمة

بقلم This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it  في يوم الثلاثاء, 24 نوفمبر 2009
خبير شؤون شمال إفريقيا في جامعة كمبريدج: إن نموذج الحكم الجديد هو نوع من

إنه الابن في ليبيا ومصر والأخ في الجزائر والصهر في تونس أو حتى حماته زوجة الرئيس.

ويسود الاعتقاد في شمال القارة الإفريقية بان هؤلاء الأقارب للحكام طويلي الخدمة يؤهلون للتوريث. وذلك وفقاً لموقع بي بي سي.

ومع كون المغرب ملكية بالفعل، يعني ظهور أولياء العهد المحتملين هؤلاء أن النظام الوراثي سيمتد من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.

تتمة المقالة في الأسفل
advertisement

وقد يواجه التوريث في بعض البلاد معارضة، أو نفي الوارثون المحتملون إنهم راغبون في تولي السلطة.

ولكن المراقبين يقولون، إن مجرد احتمال انتشار الحكم الوراثي بعكس مدى شمولية نظم الحكم في المنطقة، وأن الآمال الضعيفة في الإصلاح السياسي ربما خمدت تماماً.

وانتشر توجه التوريث مع تعزيز العائلات لسلطاتها وتراجع المعارضة، الداخلية والدولية، كما تقول أمل بوبكير من مركز كارنيجي للشرق الأوسط.

وتضيف بوبكير قائلة، "قبل عشر سنوات ربما كان ذلك من المحرمات، أما الآن فيبدو أن الزعماء والنخب الحاكمة تطرحه بأريحية كخيار وحيد".

ومع أنه لم يعمد رسمياً بعد أي من أقارب الزعماء لوراثة السلطة، فإن التطورات في الأسابيع الأخيرة ركزت الاهتمام على قضية التوريث.

ففي ليبيا أصبح أحد أبناء معمر القذافي، سيف الإسلام البالغ من العمر 37 عاماً، ثاني أقوى شخصية في البلاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد إعلانه منسقاً لتجمع قادة القبائل ورجال الأعمال والسياسيين.

وفي تونس، ومع تولي الرئيس زين العابدين بن علي فترة رئاسية خامسة الشهر الماضي، فإن الشكوك حول صحة الرجل البالغ من العمر 73 عاماً أثارت تكهنات بأنها قد تكون فترة رئاسته الأخيرة.

وفاز صهر الرئيس زين العابدين "صخر الماطري" بمقعد في البرلمان، ويشار إليه باعتباره الوريث المحتمل.

وفي مصر، حيث يعتقد أن الرئيس حسني مبارك ذا الواحد والثمانون عاماً يعد نجله جمال للمنصب، شنت جماعات من مختلف ألوان الطيف السياسي في البلاد حملة لمعارضة ذلك التوريث.

وحتى الجزائر، التي لديها تاريخ طويل في مقاومة شخصنة السلطة، قد تكون سائرة على ذات الطريق. فقد أطلقت هذا الصيف حركة تسمى الجيل الحر، يراها كثيرون على أنها مشروع لتوفير القاعدة السياسية لشقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سعيد بوتفليقة، وهو في بداية الخمسينيات من العمر.

وبما أنه في الحكم منذ نحو عشر سنوات فقط، يعد بوتفليقة البالغ من العمر 72 عاماً حديث عهد بالسلطة نسبياً مقارنة بنظرائه في المنطقة، فبن علي في السلطة منذ العام 1987، ومبارك منذ العام 1981، والقذافي منذ العام 1969.

ولكن في العام الماضي، مرر الرئيس الجزائري تعديلاً دستورياً عبر البرلمان ألغى تحديد عدد فترات الرئاسة، ما جعل المنتقدين يقولون، إنه ينوي الحكم مدى الحياة.

وكما هو الحال في الدول الأخرى، لا يحظى هؤلاء المنتقدون بتأييد كبير إذ يعملون في أجواء ضعفت فيها أحزاب المعارضة بشدة، والمجتمع المدني مكبل وتسودها اللامبالاة السياسية.

ويتردد صدى أجواء مشابهة بطول المنطقة وعرضها.

وتلوك الأنظمة الحاكمة التغييرات بلغة ديمقراطية، إلا أن الجماعات التي يعتقد أنها قادرة على تعبئة معارضة جماهيرية هي الحركات الإسلامية المحظورة في الأغلب.

في الوقت نفسه تستخدم الأنظمة الدعم الاقتصادي للحيلولة دون مظاهرات الخبز، وتقدم فرص الصفقات المسيلة للعاب للمنافسين المحتملين من بين النخبة بمن فيهم العسكر الذين يمكنهم في اللحظات الحرجة حسم الأمور.

ويقول خبير شؤون شمال إفريقيا في جامعة كمبريدج "جورج جوفي"، إن نموذج الحكم الجديد هذا هو نوع من "الجمهورية الوراثية".

ويضيف "جوفي" قائلاً، "إنه صياغة لنوع جديد من البيروقراطية الشمولية فيها مساومة واضحة. إذ يتخلى الناس عن حق المشاركة مقابل منافع اقتصادية".

ويتابع "جوفي"، إنه على المستوى الدولي، يعكس الوضع الراهن في بلاد "الجيران الجنوبيين" لأوروبا فشل جهود أمريكا والاتحاد الأوروبي لتشجيع الإصلاح السياسي بعد نهاية الحرب الباردة.

ويقول "جوفي"، "إننا الآن نواجه وضعاً كأنما كل تطلعات التسعينيات ـ إذا كانت لا تزال ذات أي معنى ـ قد أهدرت".

وفي بعض الحالات، ربما استساغ الاصطلاحيون الغربيون فكرة جيل جديد من القادة المستقبليين الذين يطرحون أنفسهم كمحدثين ومعتدلين، على طريقة العاهل المغربي الشاب الملك محمد السادس الذي حل محل والده المتسلط الحسن الثاني العام 1999.

تقول أمل بوبكير، "إنهم يحاولون اللعب بورقة الشعبوية بالقول بأنهم لا يشبهون أسلافهم، ويرددون إنهم شباب وسيغيرون الأوضاع".

وتضيف بوبكير، "لكن في الواقع، عندما تحاول تقييم إصلاحاتهم أو ما يعدونه للتجديد تجد أنهم لن يغيروا النظام لأنهم مستفيدون منه".

وعززت العائلات الحاكمة وشبكة علاقاتها الأوسع من نفوذها الاقتصادي إلى درجات متعددة.

وربما كانت الحالة الأبرز هي تونس حيث تتمتع عائلة زوجة الرئيس، ليلى طرابلسي، بنفوذ اقتصادي هائل.

وتقول كاترين جارسييت، التي شاركت في تأليف كتاب عن أعمال زوجة بن علي وعائلتها، إن السيدة طرابلسي تدير بالفعل أموراً كثيرة من وراء ستار زوجها الطاعن في السن.

ولكن زوج ابنتها، صخر الماطري، قد يكون الحاكم الفعلي مستقبلاً، إذ يبني إمبراطورية أعمال تتضمن مصرفاً ومحطة إذاعة إسلامية.

وتقول جارسييت، التي منع كتابها "حاكمة قرطاج" في تونس، إن توريث السلطة "يسير على الطريق العائلي".

وتضيف جارسييت، "لم يعد الأمر صادماً، ففي النهاية لا يصدر أي رد فعل عن الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي".

ويقول المحللون، إن الضغط الخارجي مفقود لأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما ترى أمل بوبكير "يعميهما السعي إلى الاستقرار".

وتضيف بوبكير، إنهم حريصون على الحد من الهجرة والتطرف الإسلامي، وضمان إمدادات النفط والغاز ومصالحهم الاقتصادية لذا "يفضلون التعامل مع أناس يعرفونهم".

ولكن تحذر بوبكير من أنه قد يكون من الصعب التفاوض مع جيل شاب "يسعى لحماية نفسه"، ويفتقر إلى الخبرة السياسية الطويلة لآبائه.

علاوة على ذلك، ربما يكون الوقت على وشك النفاد مع الإشاعات حول اعتلال صحة الزعماء الحاليين لمصر وتونس والجزائر.

وتقول بوبكير، "إنهم يغلقون كل الأبواب أمام التنافس السلمي، وتلك إحدى أكثر تبعات سيناريوهات التوريث الحالية إثارة للقلق".

أطبع هذه المقالة أطبع هذه المقالة | أرسلها لصديق أرسلها لصديق | علق على المقالة (1 تعليقات)
| Share |

تنويه: الآراء التي يعرب عنها زوار الموقع هنا لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع آريبيان بزنس أو العاملين فيه.

تعليقات القراء (1 تعليقات)

احنا بتوع التوريث
المرسل YASSER KAHLA, JEDDAH, SAUDI في 24 تشرين الثاني 2009 - 18:17 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة


مش عارف الناس فى العالم كله شغل بالها بمصر ليه
البلد من ايام الفرعنه وعمليه التوريث شغاله على ودنه
الناس زعلانه ليه
دع الملك للمالك
وخلى اكباد المصريين تتهرى على نار هاديه
لكى الله يامصر الحبيبه
وان شاء الله فى رب مطلع رحيم بالغلابه وعقابه شديد

إضغط هنا لإضافة تعليقك

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
تتم مراجعة كافة التعليقات وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. يحتفظ موقع ArabianBusiness.com بحق حذف أي تعليق في أي وقت بدون بيان الأسباب. لا تنشر التعليقات المكتوبة بغير اللغة العربية، ويرجى أن تكون التعليقات ملائمة ومرتبطة بالموضوع المطروح.
الاسم:*
تذكرني على هذا الكمبيوتر
البريد الالكتروني: *
(لن يتم نشر عنوان بريدك الالكتروني)
المدينة:
الدولة:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: *


الرجاء انقر على كلمة "ارسال" مرة واحدة فقط. يتطلب نشر تعليقك على الموقع بعض الوقت.


مقالات مرتبطة بالموضوع

الاتحاد الأوروبي
| 3 مقالات
  1. قراصنة صوماليون يختطفون ناقلة سعودية
  2. مايكروسوفت تمنح الأوروبيين حرية اختيار متصفح الإنترنت
  3. أوروبا تدين استخدام جوازات مزورة في اغتيال المبحوح
وزارة الخارجية المصرية
| 3 مقالات
  1. الشرطة المصرية تقبض على 32 إريترياً دخلوا بطريق غير مشروع
  2. مسؤول أمريكي يبحث في مصر تنشيط التجارة
  3. السعودية أكبر شريك تجاري عربي لمصر
Ministry of Foreign Affairs - Libya
| 3 مقالات
  1. السعودية أكبر شريك تجاري عربي لمصر
  2. الخرافي: "بطء الوحدة الخليجية" يحول دون تأسيس البرلمان الخليجي
  3. خلاف ليبيا مع الغرب ينبع من الدائرة المقربة للقذافي
وزارة الخارجية الأمريكية
| 3 مقالات
  1. المالكي يطلب إعادة فرز الأصوات ويحذر من العنف
  2. المالكي يحتفظ بتقدمه الطفيف حسب نتائج جديدة للانتخابات العراقية
  3. مسؤول أمريكي يبحث في مصر تنشيط التجارة

روابط متعلقة بالموضوع

  1. الاتحاد الأوروبي»
  2. وزارة الخارجية المصرية»

 بريد الأخبار

  1. الاتحاد الأوروبي

  2. وزارة الخارجية المصرية

  3. Ministry of Foreign Affairs - Libya

  4. وزارة الخارجية الأمريكية

  5. سياسة واقتصاد


هل لديك خبراً جديداً؟ ارسله لنا!

تعليقات القراء

  1. غوغل والصين، صراع المال أو السياسة؟ 01
    21 Mar ' 10 at 15:39
    مقال أكثر من رائع والكاتب من الكتاب الواعدين المعروفين والمحبوبينأسأل...   اقرأ  »

إقرأ جميع ملاحظات الزوار في »