سبتمبر وأكتوبر 2008: "إحدى الفترات الأسوأ في تاريخ العديد من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي"
محتوى النشرة الصحفية
ضغوط البيع في أسواق الأسهم بالمنطقة تبلغ ذروتها في سبتمبر.
أدت الأزمة المتفاقمة في الأسواق العالمية، والتي ضربت نظام البنوك الدولية بشكل خاص، إلى عمليات بيع مذعورة في أسواق الأسهم بالمنطقة خلال شهر سبتمبر، وإمتد تأثيرها على مدى الأسبوع الأول من أكتوبر أيضاً، وذلك تبعاً لتقرير حديث صدر عن "رسملة"، بنك الاستثمار الإقليمي الرائد في المنطقة.
وقادت الوتيرة السلبية الناتجة عن تدهور الأسواق العالمية إلى عمليات بيع مذعورة في المنطقة دون الاهتمام بالتقييمات أو نمو الأرباح أو وجود المستثمرين الأجانب. كما ساهمت الخسائر الكبيرة في أسعار النفط، والذي هبط من أعلى سعر له ( 150 دولار أميركي للبرميل في يونيو 2008) ، إلى دون 90 دولار اليوم، في القاء المزيد من الضغوط النفسية على المتعاملين.
وتعليقاً على الوضع قال خالد المصري، الشريك في قسم إدارة الأصول لدى رسملة: "يؤدي الذعر الذي يسود الأسواق العالمية والإقليمية إلى التغاضي تماماً عن الفرق الهائل بين الوضع الاقتصادي في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، والوضع في الكتل الاقتصادية الأخرى. لذا فقد أخفقت الإجراءات المختلفة ومحاولات الطمأنة الشفوية من البنوك المركزية في المنطقة في تبديد مخاوف مجتمع المستثمرين الإقليميين حول كون النظام المصرفي والمالي في منطقتنا في أمان نسبي من معظم المشاكل التي تضرب النظام العالمي. وبادرت العديد من البنوك في المنطقة الى الإفصاح عن مدى علاقتها بالمؤسسات العالمية المنهارة مثل ليمان براذرز، ولكن هذه الشفافية لم تفلح حتى الآن في طمأنة المستثمرين".
من الصعب القول أن منطقة مجلس التعاون الخليجي محصنة تماماً أمام الهزة المالية العالمية وغير المسبوقة، إلا أنه من الممكن السيطرة على المخاطر التي تواجه النظام المالي والاقتصادي. وقد انضم البنك المركزي في كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت إلى البنوك المركزية العالمية الأخرى في خفض أسعار الفائدة، فيما يتوقع أن تحذو حذوهما بقية البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت أسواق الأسهم في دبي والسعودية ومصر أكثر الأسواق تأثراً، حيث بلغت خسائرها في شهر سبتمبر وحده ما يقارب 20%، بالإضافة إلى خسائر مماثلة في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر. أما سوق الأسهم الكويتية حافظت على أدائها نسبياً حيث شهدت تقلبات أقل من الأسواق الأخرى في المنطقة، ولكنها مع ذلك خسرت ما يقارب 12% من قيمتها الشهر الماضي، وكانت السوق الوحيدة بين كبرى أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تنهي شهر سبتمبر بأرباح ضئيلة من بداية العام وحتى ذلك التاريخ، لكن حتى تلك الأرباح تلاشت في الأيام الأولى من أكتوبر.
أما في قطر، فكان هناك ارتباط كبير جدا بين سوق الأسهم القطرية والذعر الذي ساد الأسواق العالمية وانخفاض أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء الأسهم القطرية شهر سبتمبر على انخفاض قدره 11%، أتبعته بخسارة أخرى بلغت 10% في الأسبوع الأول من أكتوبر. وبالمقابل، أبدت السوق العمانية قدراً كبيراً من التقلب في الأسبوع الأول من أكتوبر حيث خسرت ما يقارب 15% من قيمتها، إضافة إلى خسارتها البالغة 11% في سبتمبر.
ملاحظات ومعلومات الاتصال
عن رسملة
رسملة هي بنك استثماري إقليمي رائد سريع النمو، يقع مقره في مركز دبي المالي العالمي. أما رسملة للاستثمارات المحدودة، فهي إحدى الشركات التابعة لشركة رسملة القابضة للاستثمارات، والتي تمتلك عدة شركات عاملة في الرياض (السعودية)، والقاهرة (مصر)، ومسقط (سلطنة عُمان)، ولندن (المملكة المتحدة).
معلومات الاتصال بك
أحدث النشرات الصحفية
جلوبل تحصل على تدفقات نقدية 43.6 مليون دينار كويتي من بيعحصة في بنك البحرين والكويت
ارسل يوم الجمعة , 5 ديسمبر 2008مال و تأمين: اقرأ المزيد
10 ديسمبر افتتاح المعـرض التسـوقي خلال أيام عيد الأضحى المبارك بمركز عُمان الدولي للمعارض
ارسل يوم الخميس , 4 ديسمبر 2008مواد استهلاكية سريعة النقل/تجزئة: اقرأ المزيد
هيئة الطرق والمواصلات تكرم "عميل شهر" نوفمبر وثلاثة آخرين من عملائها لاستخدامهم نظام الاستبيان الالكتروني
ارسل يوم الخميس , 4 ديسمبر 2008مواصلات: اقرأ المزيد
الشيخ ماجد النعيمي يحضر احتفالية جامعة عجمان بالعيد الوطني والحضور يتجاوز الألفي شخص
ارسل يوم الخميس , 4 ديسمبر 2008خدمات تعليمية: اقرأ المزيد
جامعة عجمان تكرم طلبتها الفائزين بجوائز إندكس الحبتور في التصميم الداخلي وسما دبي في العمارة
ارسل يوم الخميس , 4 ديسمبر 2008خدمات تعليمية: اقرأ المزيد
