|
|||
تعهّد الرئيس الجديد لمجموعة مراكز التسوق في دبي بالاستفادة من مكانة الإمارة بوصفها إحدى وجهات التسوق من الطراز الأول في العالم على الرغم من أزمة الائتمان التي تلقي بظلالها على العالم.
وقال ماجد سيف الغرير الذي تملك مجموعته مركز برجمان للتسوق "يعد قطاع التجزئة المحرك الرئيسي للمكانة التجارية البارزة التي تتميز بها دبي الآن".
وقد أسهم تأسيس مجموعة مراكز التسوق في دبي خلال العام 1998 في توحيد وتظافر جهود العاملين في هذا القطاع للنهوض به إلى مستويات متقدمة، والعمل سويّا من أجل ترسيخ اسم دبي كوجهة تسوق رائدة ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل وعلى مستوى العالم أيضاً".
وجاء تأسيس مجموعة مراكز التسوق في دبي عام 1998 التي تضم 37 عضواً من أجل دعم "مفاجآت صيف دبي" في دورتها الافتتاحية.
ومنذ ذلك الوقت، تعمل المجموعة على التنسيق بين المبادرات التسويقية وتقديم خدمات بنوعية أفضل للمتسوقين في جميع مراكز التسوق في الإمارات.
وذكر الغرير أن التحدي في عام 2009 يكمن في المحافظة على النجاح الكبير الذي حققته دبي بعد "الطفرات الكمية" في سوق البيع بالتجزئة.
إذ قال "شهدت دبي خلال الأعوام القليلة الماضية تطوراً كبيراً في مجال البيع بالتجزئة عن طريق تشييد العديد من مراكز التسوق الراقية التي تضم أشهر الأسماء التجارية. وأضحى التسوق في دبي تجربة فريدة من نوعها يحلم بها السواح من مختلف البلدان.
"ولاشك أن الفترة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد للمحافظة على إنجازات المرحلة الماضية والمضي قدما بهذا القطاع إلى الأمام".
وفي الشهر الماضي، ذكر "سايمون ثومسون" وهو مستشار بريطاني في مجال التجزئة عمل مع عدد من أكبر مراكز التسوق في المنطقة لأريبيان بزنس أن إنفاق السواح والناس من ذوي الدخل المتوسط سيقل في مراكز التسوق في دبي عام 2009.
وقال "يقوم الكثير من البيع بالتجزئة في مراكز التسوق وخصوصاً في دبي، على السياحة وعلى زيادة أعداد السواح عاماً بعد عام. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة الدولية نتيجة لتناقص الطمأنينة الوظيفية".
"كما سيقلل انهيار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار واليورو من عدد السواح القادمين من بريطانيا".
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.



