ArabianBusiness.com - Middle East Business News توقيت الامارات العربية المتحدة - 01:30 Sunday, 8 November 2009

حوار مباشر

اسأل سلاف
بقلم أحمد شهم شريف على Monday, 18 May 2009 في 01:30 دولة الإمارات العربية المتحدة.

استضاف موقع أريبيان بزنس يوم الأربعاء 27/5/2009 الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت الإمارات الفنانة السورية المتألقة “سلاف فواخرجي” في حوار مباشر لتلقي أسئلة زوار الموقع والإجابة عليها.

وكان أريبيان بزنس صنف الفنانة سلاف في المرتبة 56 بين أقوى 100 شخصية عربية للعام 2009، لأنها تربعت على قائمة الحضور الأنثوي الرمضاني في سورية ومصر خلال العام الماضي، ومازلت تتقدم نحو تأكيد نجوميتها بثقة وذكاء، من خلال أعمال مميزة جداً مثل: المعلم، ومن أين تؤكل الكتف، وأسمهان.

وأجابت الفنانة سلاف مباشرة على أسئلة القراء بشكل حي من دمشق، خلال جلسة امتدت أكثر من ساعتين.

واستطاعت الدراما السورية خلال السنوات العشر الماضية أن تنتشر أبعد من حدودها المحلية لتصبح مشاهدة على معظم المحطات التلفازية العربية التي تعرض الدراما.

ومع أن صناعة الدراما السورية توفر الآن فرص عمل ومصدر دخل لآلاف السوريين، بالإضافة إلى أنها تساهم في الدخل الوطني، إلا أنها مازالت صناعة وليدة بحاجة لمزيد من الرعاية الحكومية، خاصة في ظل بعض التدخلات السياسة ضدها أحياناً، نتيجة للانقسامات العربية.

وتقدم سلاف فواخرجي مثالاً عن جيل من الممثلين السوريين الشباب الذين استفادوا من، وأفادوا الدراما السورية، وتمكنوا من إثبات أنفسهم منطلقين من أرضية فنية رفيعة، فالفنانة سلاف رسامة، ونحاتة، بالإضافة إلى أنها ممثلة، ومقدِّمة برامج.

ولأنها كذلك، لا تعتمد سلاف في شهرتها وموهبتها، على جمالها، أو إظهار مفاتنها، بل تركز على عفوية الأداء الذي يرافقه حضور مؤثِّر، واختيار دقيق لنوعية الأعمال الفنية والأدوار التي تشارك فيها

والفنانة سلاف متزوجة من الفنان والمخرج وائل رمضان، ولا ينعكس ارتباطها هذا على حياتها الشخصية فحسب، بل يؤثر أيضاً، في حياتها الفنية، ولهذا يمكن النظر إليه كشأن فني، إذ أثرت بعض المشكلات التي اعترت زواجها سابقاً سلباً على مسيرتها الفنية، كما أثرت إيجاباً من ناحية أخرى من خلال مشاركة هذا الثنائي الفني في العديد من الأعمال الناجحة، وكذلك من خلال عمل سلاف حديثاً في مسلسل تلفزيوني كتبه هاني السعدي وأنتجته شركة (أوسكار) المصرية بعنوان “آخر أيام الحب” وأخرجه رمضان وتدور أحداثه في فترة الوحدة السورية المصرية ويحكي قصة حب يجمع فتاة سورية مع شاب مصري يُكلل بالزواج والحمل ولكن خلاف العائلتين يؤدي في النهاية إلى الانفصال.


وتعبر الفنانة سلاف عن آرائها الشخصية أحياناً بعفوية، تشبه عفويتها في أداءها، مما يوقعها في مطبات مع بعض الأشخاص أو تناقضات بين الكلام والأفعال.


إذ عبرت لإحدى وسائل الإعلام مرة عن نظرتها للمسلسلات البدوية على أنها خطوة للخلف، مما أوقعها في خلاف رأي – سوي حديثاً - مع المخرج والممثل السوري حاتم علي الذي أخرج مسلسلاً بدوياً ضخماً بعنوان “صراع على الرمال”.


كما صرحت العام الماضي لصحيفة الشرق الأوسط أنها ترفض العمل في المسلسلات المصرية، لكنها تستعد للمشاركة في عمل مصريبعنوان “يا اسكندرية” من تأليف بلال فضل وإخراج هالة خليل.


كما تشارك في عمل مصري ثان هو “ليلة شتا” الذي يروي حكاية حادثة غرق العبارة المصرية من إخراج وائل إحسان، إضافة إلى مشاركتها في فلمين سوريين.


ويبدو أن بعض تناقضاتها تلك تأتي أيضاً من اعتدادها برأيها، فهي ترى أن “الجرأة تكون من خلال الأفكار والطرح وليس من خلال الجرأة بالتعري”.


بل إنها أحياناً تكثر من التصريح لوسائل الإعلام إلى درجة تفسح المجال لأن تنقل عنها آراء غير مفهومة تماماً مثل ما عنونت صحيفة الاتحاد الكردستانية لمقابلة معها بالقول: النجومية تواضع والانتشار المجاني لا يفيد الفنان(!).


ولا ريب أن كل ذلك لا يحجب أو يقلل مطلقاً من شأن الخط المتصاعد لنجوميتها وجديتها ونشاطها في إثبات حضورها على الساحة الفنية العربية، فهي التي
شاركت في العديد من الأعمال الناجحة والمؤثِّرة وحصلت على كثير من الجوائز وحفلات التكريم.

وأغلق باب طرح الأسئلة بعد انتهاء الحوار، ويمكنكم أدناه الاطلاع على الحوار الكامل.